أفراح البنفسج تهب من المنطقة الغربية

 

استعاد فريق العين نغمة الانتصارات في الغربية، على حساب الظفرة، بهدفي الغامبي جالو «35» وفيصل علي «61»، قبل ان يقلص الغاني إدريسو الفارق «73»، وذلك في المباراة التي جمعت الفريقين، ضمن الجولة 12 من الدوري. وبلغ العين النقطة 17 مقابل 13 لفريق الظفرة.


أدار اللقاء الحكم عبدالواحد خاطر، وأخرج الورقة الصفراء لثنائي الظفرة جمعة خاطر والرباطي، مقابل إنذار للاعب العين هلال سعيد.  


ولم تحفل البداية بالإثارة المأمولة، وبدا ان الفريقين دخلا الى اللقاء تحت ضغط هائل، بحثا عن النقاط الثلاث لتحسين المراكز. وتدخل حسين علي حارس مرمى الظفرة في الدقيقة الأولى لإفساد خطورة تسديدة رأسية خلفية من المدافع هلال سعيد بعد عرضية سبيت خاطر.


وأهدر المغربي الرباطي فرصة لا تعوض للتسجيل في مرمى معتز عبدالله من ركنية محمد سالم. ورفض فيصل علي فرصة جيدة أمام صندوق الظفرة، إثر خطأ المدافع مهند العنزي، بعدما سدد الكرة في متناول الحارس علي.


وحاول الغامبي جالو التقدم نحو مرمى الظفرة، لكن الرباطي أفسد المحاولة بطريقة جيدة. ولم ترق ردة فعل اللاعبين الميدانية إلى النحو المأمول، وكانت معظم المحاولات طائشة على المرميين.


وتوغل الإيراني في صفوف الظفرة، أكبر بور بالكرة من الجانب الأيمن، وحاول التسديد في مرمى معتز عبدالله، لكن الكرة طاشت عن المرمى. وبقيت المحاولات من غير تركيز، مع رتابة واضحة في الميدان طالت الجماهير في المدرجات.


ووضع الغامبي عثمان جالو العين في المقدمة من ركلة جزاء بعد مخالفة ارتكبها معه الرباطي في الدقيقة .35 ومضت الدقائق التالية دون تعديل ليعلن الحكم عن نهاية الشوط بتقدم العين بهدف اللاعب جالو.


تحسن المستوى
وبعد الاستراحة تحسن مستوى اللقاء إثر البداية الجيدة من فريق العين، والسيطرة الميدانية الواضحة على منطقة المناورة.
 
وأهدر البرازيلي بدرينهو «الغائب الحاضر»  عن اجواء اللقاء، فرصة جيدة داخل الصندوق وسدد كرة في متناول حسين علي. وطالب محمد سالم قائد الظفرة بركلة جزاء، بعد تدخل قوي من اللاعب هلال سعيد.
 
ونجح مهاجم العين فيصل علي في تعزيز تقدم فريقه من رأسية رائعة بعد عرضية المدافع عبدالله علي في الدقيقة «61».
 

وزج مدرب العين الالماني شايفر بلاعب الوسط أحمد معضد بدلا من فيصل علي، وفي المقابل ظهر اللاعب محمد عمر للمرة الأولى هذا الموسم بدلا من زميله علي سعيد. وتعاطف القائم مع الحارس حسين على وأبعد كرة جالو الطويلة من منتصف الملعب.


تقليص الفارق 
واغتنم الغاني إدريسو الكرة التي ارتدت من معتز عبدالله، ونجح في تقليص الفارق، وتعزيز آمال فريقه في العودة إلى أجواء البداية في الدقيقة «72». وضغط الظفرة على مرمى العين لمعادلة النتيجة، وأهدرأكثر من فرصة أمام المرمى خصوصا إدريسو وأكبر بور.


وزج شايفر باللاعب رامي يسلم، بدلا من أحمد خميس، ورد عليه الرمادي بدخول عادل عبدالكريم بدلا من محمد علي عمر.


واضطر مدرب العين إلى الزج باللاعب محمد فايز بدلا من زميله عبدالله علي بداعي الإصابة. وأهدر إدريسو فرصة جيدة للتسجيل في مرمى العين وسدد الكرة ضعيفة في متناول الحارس معتز عبدالله.


وفي المقابل فشل الغامبي جالو في التسجيل، بعد مواجهة صريحة مع الحارس حسين علي لينتهي اللقاء بفوز العين 2/.1   رفض الشباب هدايا الشعب والجزيرة، وخسر على ملعبه وبين جمهوره امام حتا بهدف دون رد، في المباراة التي جرت بينهما امس ضمن مواجهات الجولة الثانية عشرة لدوري الدرجة الاولى لكرة القدم.


وسجل حسن أحمد هدف اللقاء الوحيد بعد 34 دقيقة من بداية احداث اللقاء. ولم تغير الهزيمة من وضعية الجوارح، اذ بقي على القمة برصيد 25 نقطة، وبفارق نقطة واحدة عن اقرب ملاحقيه الشعب، فيما رفع حتا رصيده الى النقطة .12


قدم فريق الشباب واحدة من اقل العروض التي قدمها هذا الموسم، وكان لاعبوه بعيدين تماما عن مستواهم اغلب فترات اللقاء.. وفي المقابل أظهر حتا اداء على عكس التوقعات، وضاعت منه عدة فرص كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة. 


واستغل الشباب ضربة البداية فاندفع نحو الهجوم، في محاولة لإحراز هدف مبكر وهدد مرمى حتا عبر تسديدة قوية من جواد كاظميان مرت من فوق العارضة بقليل (3). واستفاد أصحاب الأرض من تراجع منافسهم كثيرا للخلف، فظهرت السيطرة واضحة للشبابيين، بيد أن هذه السيطرة لم تنعكس إيجابا على المرمى، بسبب الكثافة العددية للاعبي حتا داخل المنطقة للدفاع ببسالة.


وتحرر الحتاويون من دفاعهم وظهروا بعد ربع الساعة الأولى في مناسبتين أمام مرمى إسماعيل ربيع، عبر ركنيتين، لكنهم لم يشكلوا أي خطورة حقيقية.


واستمر تراجع الجوارح على الشكل الذي دفع منافسهم لتكون له الأفضلية، واحتسب لهم حكم اللقاء عبدالله كرم ضربة حرة مباشرة على حدود المنطقة، لكن جيري أريال سدد فوق القائم الأيسر (21).


وحاول لاعبو الشباب أن يستعيدوا بسط سيطرتهم على منطقة وسط الميدان، لكن دون جدوى، بسبب أسلوب الضغط الذي كان يمارسه فريق حتا على منافسهم، ما مكن لاعبيه من استخلاص الكرة بسهولة.


وأشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه مدافع الشباب وليد عباس، لاستخدام الخشونة مع لاعب حتا حسن أحمد.


وضاعت من أحمادة اخطر فرص حتا عندما تلقى عرضية من سيف عبيد، لكنه لم يحسن استغلالها بصورة جيدة (30).


ورد المدافع وليد عباس بضربة رأسية على اثر تلقيه ضربة ركنية علت مرمى حتا بقليل (31).


وحملت الدقيقة 34 مفاجأة غير سارة لأصحاب الأرض، عندما نجح مهاجم حتا حسن أحمد في ضرب مصيدة التسلل، وانفرد بالحارس إسماعيل ربيع ليودع الكرة بسهولة على يساره داخل الشباك.


وأوقف الحكم عبدالله كرم اللقاء لثلاث دقائق بسبب الاحتجاجات المتكررة من جماهير واحتياطي الشباب على صحة الهدف. ولاحت فرصة تعزيز الهدف لصالح حتا، عندما كاد أحمد ينفرد بالمرمى، لكن بدر عبدالرحمن تدخل في الوقت المناسب.


وأجرى الشباب تغييرين دفعة واحدة مع بداية الحصة الثانية للمباراة، بنزول علي محمد راشد، وداود علي مكان عادل عبدالله وعيسى محمد. وهدد البديل علي راشد مرمى حتا عبر تسديدة من خارج المنطقة ارتطمت باحد المدافعين والقائم، وتحولت لركنية (47).


واضاع ابرز لاعبي حتا حسن أحمد اخطر فرص فريقه في هذا الشوط عندما ارتقى الى عرضية عادل عبدالله، لكن الكرة مرت بجوار القائم الايمن (51). واجرى الشباب تغييرا اضطراريا بنزول الحارس البديل جمعة راشد مكان اسماعيل ربيع بسبب الاصابة.


وفشل المحترف الايراني في استغلال تمريرة زميله جواد كاظميان العرضية وسدد بعيدا عن المرمى، رغم وضعية الافضليه التي كان عليها داخل المنطقة (62). وزداد اعتراض لاعبي الفريقين على قرارات طاقم التحكيم، الامر الذي دفع الحكم لإشهار البطاقة الصفراء لمدافع حتا عادل عبدالله (65).


وتدخل حارس حتا سعيد محمود لانقاذ فريقه من التعادل، عندما تصدى لتسديدة ايمان مبعلي من ضربة ثابتة وحولها لركنية (71). وتلقى الشباب ضربة قاسمة عندما طرد الحكم المدافع وليد عباس، بعدما حصل على البطاقة الصفراء الثانية على اثر تعمد الخشونه مع حسن أحمد. وتدخل مدافع حتا ناصر حسن لمنع كرة سالم سعد، قبل ان تتجاوز خط المرمى بعدما راوغ الاخير اكثر من لاعب والحارس وسدد داخل المرمى (79).


وشدد الشباب من قبضته الهجوميه وضغط خلال  الدقائق العشر الاخيرة ولعب ريكو رأسية باتجاه المرمى حولها الحارس المتألق لركنية (82). ورد حتا بهجمة منظمة انتهت عند جيري، لكنه سدد الكرة بجوار القائم.

طباعة