الحدث الأول من نوعه في المنطقة

«براند دبي» يطلق «مهرجان مترو دبي للموسيقى»

صورة

أعلن «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن إطلاق «مهرجان مترو دبي للموسيقى»، الحدث الموسيقي الأول من نوعه في المنطقة، خلال الفترة من 17 وإلى 23 الجاري، بمشاركة 25 عازفاً من الإمارات والمنطقة والعالم، يقدمون للجمهور في خمس محطات مترو مختارة مجموعة من العروض الموسيقية الفريدة المُستلهَمة من ثقافات مختلفة، وذلك بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي.

وقد اختارت اللجنة التنظيمية للمهرجان محطات برج خليفة (‏دبي مول)، ومول الإمارات، ومركز دبي للسلع المتعددة، والاتحاد، وبرجمان، لاستضافة عروض المهرجان في دورته الأولى، كونها محطات مركزية تعد الأكثر استخداماً من قبل ركاب المترو على مدار اليوم، ما يتيح الفرصة أمام أكبر عدد من هذا الجمهور الضخم، الذي يُقدَّر قوامه بعشرات الآلاف يومياً، للاستمتاع بالإبداعات الموسيقية المميزة التي تقدمها نخبة من المواهب المحلية والعالمية يومياً، خلال فترتين، تبدأ الأولى من السادسة وإلى الـ10 صباحاً، وتستمر الفترة المسائية من الرابعة عصراً إلى التاسعة مساءً.

ويُعقد مهرجان مترو دبي للموسيقى في شهر مارس، الذي تحفل أجندته بالعديد من الفعاليات المساهمة في تشكيل المشهد الثقافي في دبي، ضمن مواقع مختلفة، ومن أبرز تلك الفعاليات التي أصبح أغلبها يتمتع بمكانة عالمية، مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي أصبح أحد أهم الفعاليات الثقافية والأدبية على مستوى المنطقة، و«آرت دبي» الذي يُعقد في مارس من كل عام، ويُعد من أبرز فعاليات الفنون في المنطقة، ومعرض سكة الفني، و«أيام التصميم دبي»، و«ليالي الفنون في مركز دبي المالي العالمي»، فضلاً عن العديد من العروض والفعاليات التي تتكامل في تكوين ملامح البيئة الإبداعية في دبي. وجاء اختيار محطات مترو دبي لاستضافة فعاليات المهرجان، بما يقدمه من عروض تتميز بأنها تُقدَّم في الأماكن المفتوحة بين الناس، لما يشكله المترو من أهمية كوسيلة أكثر استخداماً بين وسائل النقل العام في دبي.

وأكدت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، منى غانم المرّي، أن المهرجان يأتي في الوقت الذي تُعدُّ فيه دبي اليوم نموذجاً للمدن العالمية التي تولي الإبداع حيزاً كبيراً من اهتمامها، ويلقَى فيها المبدعون أعلى مستويات الحفاوة والتشجيع، إيماناً بأن الإبداع هو أحد أهم مقومات ازدهار المجتمعات وأكثرها تأثيراً في تطورها، وهو ما نحاول التعبير عنه من خلال مجموعة من المبادرات والمشروعات النوعية، بالتعاون مع دوائر وهيئات ومؤسسات حكومة دبي، وكل الجهات المعنية بدعم الإبداع في دبي. وقالت: «يتكامل المهرجان مع عدد كبير من الفعاليات الثقافية المهمة التي تشهدها دبي في شهر مارس من كل عام. و(براند دبي) يعمل على الاحتفاء بالإسهامات الإبداعية في شتى صورها، تأكيداً على مكانة دبي كحاضرة للإبداع ومقصد للمبدعين من كل أنحاء العالم، وفكرة المهرجان جاءت انطلاقاً من حرصنا على تنظيم فعاليات تكون الأقرب إلى الجمهور في أكثر المواقع الحيوية من دبي، التي تتسم بارتيادها من قِبَل أعداد كبيرة من الناس يومياً، بما يعين على نشر هذه الرسالة على أوسع نطاق ممكن بين أفراد مجتمع دبي المميز بطبيعته العالمية. سعينا خلال اختيار الفنانين المشاركين أن تكون العروض على درجات عالية من التميّز، ومن دول مختلفة حول العالم، لتقديم تجربة غير مسبوقة على مستوى المنطقة. ويقدم المهرجان الذي يُعدّ الأول من نوعه لجمهور مترو دبي مجموعة متنوعة من الأساليب الموسيقية الفريدة، التي ربما لم يشهد مثلها معظم سكان دبي وزوارها من قبل، إذ قلما توجد مجتمعة ضمن فعالية واحدة، مع مراعاة التنوّع بين القوالب الموسيقية المعروفة وآلات العزف التقليدية، الغربي منها مثل البيانو والغيتار، والشرقي كآلتي العود والقانون، إلى جانب أشكال موسيقية فريدة وغير تقليدية تُعزف باستخدام آلات غريبة ابتكر العازفون معظمها بأنفسهم. وتعكس الأساليب الموسيقية التي يقدمها الفنانون المشاركون في الحدث على مدار أسبوع كامل حالة فريدة من الإبداع الموسيقي المستوحى تارة من التراث والثقافات القديمة، أو الناتج عن التناول المبتكر لمفهوم اللحن الموسيقي، والقدرة على توليد نغمات جديدة عبر دمج الآلات الموسيقية، أو استخدام أدوات غير موسيقية بالمرة لإنتاج ألحان آسرة.

• 25 عازفاً من الإمارات والعالم، يقدمون للجمهور في 5 محطات مترو عروضهم الموسيقية الفريدة.

طباعة