حدث الموضة الأضخم في حي دبي للتصميم

    بالصور.. «فاشن فوروورد».. «درب الأربعين» مزيّن بالفسيفساء وحكايا الأميرات

    صورة

    انطلق أول من أمس، أول أيام عروض أزياء «فاشن فوروورد»، حدث الموضة الأضخم في حي دبي للتصميم، الذي يضم إلى جانب العروض عدداً من الفعاليات من حوارات وسوق للإكسسوارات، ومجموعة من الأنشطة المتفرقة بين زوايا الحي، بينما يختتم فعالياته اليوم مساء بعرض مرتقب لدار أزياء «أماتو».

    على الرغم من تضارب التنسيق في تنظيم الحدث، وطوابير الانتظار الطويلة وغير المبررة، جمع اليوم الأول من العروض عدداً من الأسماء الطموحة في عالم الموضة، إضافة إلى عدد من الأسماء العريقة في المجال، بمجموع ستة عروض وسبعة تشكيلات، بين المزينة بالفسيفساء، أو القادمة من رحلة «درب الأربعين»، أو الخارجة من حكايا بحيرة البجع، أو تلك الحاملة لرسالة رمزية من هموم شعب، حيث تشارك المصممان اللبنانيان روني حلو، وحازم قيس بالعرض الأول، الذي مال إلى أن يعكس قضايا الشارع اللبناني اليوم، وتحديداً الأزمة البيئية التي يعانيها بلدهما، وهي مجموعة «على الرغم من وجود بعض القطع التي قد تعد بالكثير للمصممين مستقبلاً»، إلا أنها كانت أقرب إلى التعبيرية المجازية، الحاملة لرسالة واضحة. في المقابل، أهدى مصمم الأزياء الفلبيني المخضرم إزرا سانتوس مجموعته الأخيرة للمرأة العربية، قائلاً إنه «تكريم للمرأة العربية، التي أصمم لها منذ 26 عاماً»، مقدماً مجموعة حملت طابعاً عربياً معاصراً، من فساتين سهرة راقية «هوت كوتور» والكثير من لمسات التزيين اليدوية التي لم تخلُ من إبهار الكريستال والأحجار، مستوحياً مجموعته من رحلات «درب الأربعين» التاريخي الذي يأخذه الرحالة بين مصر والسودان، ويقطعونه خلال 40 يوماً، والذي لايزال مستخدماً حتى اليوم، راسماً لوحته الأخاذة للمرأة العربية على هذا الطريق البري الطويل، شجاعة، ومتوارية بطبقات القماش الهفهافة، والعيون العميقة خلف الكحل الأسود، ولونها الذهبي، والكثير من التفاصيل الدقيقة التي حملتها الحكايات. مالت المجموعة إلى أن تكون عربية معاصرة، بكثير من لمسات النقوش الدقيقة، والكثير من التماعات الذهب، المتوازية مع قصات حديثة مالت إلى الوضوح، والتي جعلت المجموعة مقاربة لتصاميم أوروبية لفساتين من رحلات الآثار التاريخية، التي تطعمت بروح الشرق، وتزينت بقصص مغامراتها مع استمرار المسير، أو لأميرات شرقيات مرتحلات فضلن كسر القالب التقليدي.

    أحلام كاليفورنية

    بعيداً عن الشرق، فضلت «جيسيكا كي» أن تقدّم مجموعة مستوحاة من مساءات كاليفورنيا الذهبية الدافئة، التي مالت إلى كلاسيكية السبعينات، بين قصات أنثوية، وأخرى عملية قوية، وبين ألوان خريفية، وروح صيفية مرحة.

    وجمعت التشكيلة عدداً من القصات بين الفساتين والتنانير الضيقة، والبدلات القوية، والسترات ذات الأكتاف العريضة، والكثير من الألوان المرحة، بين الأصفر، والأخضر، والبني، والأزرق، وطبعات الـ«كاروهات» الخريفية، في مقابل طبعات أشجار نخيل كاليفورنيا المشمسة، مع لمسات من القطع الجلدية، بين سترات، ومعاطف، وسراويل، وفساتين سهرة من قماش الترتر الأسود، وعدد من الفساتين الذهبية ذات اللمعة المطفية، التي بدت أقرب إلى مساء دافئ برتقالي قرب مغيب الشمس.

    تفاوت

    كان من الصعب فهم عرض أزياء العلامة التجارية «تيم»، التي بدت فيها التصاميم متفاوتة بشكل كبير بين الاحترافية، والأخرى الأقل من ذلك بكثير، فخرجت المجموعة بشكل غير مفهوم أو مترابط، بينما مالت أغلبية القطع إلى أن تتصف بعدم النضج، وقلة الجودة في التنفيذ، في المقابل قدمت العلامة، عدداً بسيطاً من القطع التي بدت مقبولة وذات تنفيذ جيد.

    فسيفساء والي

    نجحت مصممة الأزياء المصرية فرح والي بمجموعة من التصاميم التي مالت إلى التداخل الدقيق والمعقد بين الخامات التي بدت أشبه بالفسيفساء، في قطع تميزت بالعملية المسائية، وهو عرض الأزياء الأول الذي تشارك به المصممة في الشرق الأوسط.

    بدلات معاصرة

    قدمت المصممة السعودية أروى البنوي مجموعة عصرية بشدة، مالت فيها إلى تقديم فكرة عن النسخة المعاصرة للفتاة المغامرة القوية المحبة للسفر، والبعيدة تماماً عن إبراز أنوثتها مقابل قوة شخصيتها، بينما فضلت المصممة أن تعتمد على مدرسة الـ«مينيماليزم» البساطية، من خلال الأطقم الكاملة، بكثير من السراويل شديدة الاتساع، والسترات الكبيرة ذات الأكتاف الضخمة، والفساتين القطنية الضيقة ذات فتحات الساق المرتفعة.

    بحيرة بجع

    على الرغم من الاستياء الشديد الذي بدر على صفوف الانتظار الطويلة لعرض أزياء المصمم الفلبيني مايكل سينكو، والتي أثارتها المحاباة في تقديم صفوف من الضيوف على صفوف أخرى، إلا أن إعادة خلق حكاية بحيرة البجع التي قدمها المصمم كانت كفيلة بتهدئة الجموع المستاءة.

    استطاع سينكو أن يقدم مجموعة آسرة في القصات والتقديم، بعدد لا ينتهي من فساتين السهرة الراقية، بين الضيقة، أو منتفخة التنانير، وأخرى شديدة الانتفاخ، وبين تلك متدرجة الألوان القوية الصارخة، وأخرى مالت إلى الدرجات العاجية.


    6

    عروض و7 تشكيلات

    وأسماء عريقة

    وأخرى طموحة.

    طباعة