تصاميمه الغنية بتفاصيل سحر الشرق حققت شهرة عالمية

    حمودة كفارنة: دبي وجه السعد

    صورة

    لا يكتفي مصمم الأزياء الأردني، حمودة كفارنة، بالتعبير عن شغفه القديم والمتجذر بعوالم التصميم والموضة وسحر الأزياء فحسب، بل يتعداه إلى الكشف عن قناعته الراسخة بتوسيع نطاق طموحه والارتقاء بتجاربه المبدعة على الدوام، التي راهن عليها منذ بدايته، وانطلق بها إلى آفاق عالمية، بعد دراسته الأكاديمية في لبنان، وتخصصه في الأزياء، ومن ثم انخراطه في تفاصيل مشوار تجاوز اليوم 15 عاماً، قدم خلالها مجموعة من التصاميم الجديدة والمتفردة، التي أهلته لفرض اسمه في عالم الأزياء، وإقامة العديد من العروض العربية والعالمية، والتميز في عالم الموضة، ومن ثم افتتاح فرع جديد لعلامته التي أعادته مجدداً إلى مدينته الأيقونة «دبي».

    تجربة توسع

    أعرب كفارنة عن سعادته بافتتاح فرع جديد لعلامته في مدينة دبي، التي يكنّ لها الكثير من الحب والتقدير، باعتبارها المدينة الأولى التي احتضنت انطلاقته في عالم الموضة والأزياء وقال لـ«الإمارات اليوم»: «أحمل لهذه المدينة الكثير من مشاعر الحب والامتنان، فهي المدينة العالمية التي اقترنت بذكرى انطلاقتي عام 2004، بعد أن قدمت للفنانة الراحلة، صباح، خمسة إطلالات خاصة في هذه المجموعة التي كانت بمثابة وجه السعد بالنسبة لي»، مضيفاً «أصبحت دبي أيقونة الموضة العصرية التي تستقطب كل مصممي الأزياء العرب والأجانب، بفضل مكانتها العالمية المهمة وقدرتها على مواكبة التطور التكنولوجي والحضاري، الذي باتت فيه المدينة الحلم لكل مبدع مهما كانت جنسيته».

    سحر الشرق

    يتحدث كفارنة عن تخصصه الحالي في مجال تصميم الأزياء الفاخرة «الهوت كوتور»، وفساتين المناسبات التي يسعى من خلالها المصمم إلى المزج بين الطابع الشرقي والأسلوب الغربي المعاصر، عبر تصاميم وقصات وطرق تنفيذ مميزة، تنطق بتفاصيل وجماليات وسحر الشرق المؤثر، الأمر الذي يدفعه باستمرار إلى عدم حصر تصاميمه بالمرأة العربية عموماً والخليجية خصوصاً، وتناول صور المرأة بشكل عام، «تهتم المرأة بشكل عام بالظهور بالشكل الأنسب لها، ما يدفعها نحو التعاطي مع مصمم الأزياء القادر على إبراز مكامن الجمال في شخصيتها».

    تصاميم فريدة

    ويضيف كفارنة عن تشكيلته الجديدة لخريف وشتاء 2019/‏‏‏‏2020، التي قام بعرض جزء منها في دبي، على أن يستكمل عرضها لاحقاً: «ركزت هذا العام على تدرجات اللون الأصفر واللون البنفسجي و«التيفاني» الساحر، كما جاءت تشكيلة القصات متنوعة ما بين الواسعة والضيقة، في محاولة مني للاستجابة لمختلف المتطلبات والأذواق المتنوعة التي تراوح بين تشكيلة الملابس الفضفاضة (البافي)، والملابس الضيقة التي تناسب الأجسام النحيفة على الأغلب»، أما الأقمشة «فلا غنى لي دوما عن (الدانتيل) كمادة أساسية في تصاميم المجموعة الجديدة التي أقدمها للمرأة العصرية، لتكون عنوان رقيها وأنوثتها الجارفة، إلى جانب (التول) الناعم، وكذلك المخمل الذي تم إدماجه في تشكيلة الشتاء الجديدة».

    بداية مبكرة

    يعترف حمودة كفارنة باختلاف نظرة الرجل إلى عالم الموضة النسائية، من دون نفي تأثير والدته الراحلة في مسيرته الطويلة في عالم تصميم الأزياء، التي وصفها قائلاً «مصممة مبدعة علمتني الكثير، وتابعت تنامي حب الأزياء وعوالم التصميم في داخلي عبر تشجيعي منذ الطفولة على دمج الألوان واختيار الملابس لأفراد عائلتي، كما كانت والدتي المحفز على التحاقي آنذاك بمعهد (آسمود) بالعاصمة اللبنانية لدراسة المجال وآلياته وفنونه بشكل أكاديمي مدروس».

    إلهام

    كشف مصمم الأزياء الأردني، حمودة كفارنة، عن شغفه الكبير بالسفر، ورغبته الدائمة في الاطلاع على تفاصيل مختلف ثقافات وحضارات الأماكن التي يزورها، قائلاً: «أهتم دوماً بتجارب السفر لاستلهام أفكار جديدة، والمزج بين الرؤى التي أبتدعها وأنفذها في تصاميمي، كما تجذبني دوماً التفاصيل التي تصادفني، لأنها كثيراً ما تشكّل مصدر إبداع مهم يساعدني على تجسيدها في أشكال».

    طباعة