مشوار حافل بالنجاحات والجوائز العالمية

إزرا سانتوس.. إلهام سينـمائي واهتمام بالتفاصيل

صورة

عاش مصمم الأزياء الشهير إزرا سانتوس إزرا المولود في «مانيلا» بالفلبين، حياته مفتوناً بالأزياء منذ سنٍ مبكرة تعود إلى المرحلة الابتدائية، وعليه ارتأى دراسته في جامعة الفنون بلندن «سنترال سانت مارتينز». ودأب على ممارسة التصميم حتى تعدت حصيلة خبرته العملية العقدين في مجال الأزياء، وعليه تتم دعوته لأكبر عروض الأزياء في دولٍ مختلفة.

شكلت الأفلام السينمائية ذات اللونين الأبيض والأسود في أربعينات وخمسينات القرن الماضي، بالنسبة لإزرا مصدر إلهام كبير لا يتعدى أعمال المصمم الفرنسي الشهير «إرتي» الذي «نجح بجدارةٍ واستحقاق في أن يبتكر تصاميم متأثرة بتصميمات الـ(آرت ديكو) في مجده في عشرينيت القرن الماضي حتى الستينات».

يذكر إزرا إلى جانب «إرتي» إعجابه الكبير بكريستيان لاكروا، «الذي يستخدم الألوان والتركيبات الغريبة استخداما فريداً، هذا إلى جانب المصمم جون غاليانو، الذي يتميز بلمساته الدرامية التي لا ينازعه فيها أحد في ساحات عروض الأزياء وخارجها، وكذلك التصميمات الأصلية لمسيو «كريستيان ديور»، وفقاً لإزرا.

يبدع إزرا في تصميم قطع فنية رائعة من الأزياء النسائية، وتحديداً فساتين الـ«هوت كوتور» عالية الذوق، وذلك من حيث الجودة والقصات والزينة والاهتمام البالغ بأدق التفاصيل، وعليه استطاع بشكلٍ فاعل أن يترك بصمة خاصة في صناعة الأزياء في المنطقة، الأمر الذي أسهم في تلقيه بشكلٍ منتظم دعوات لحضور عروض الأزياء الكبرى على مستوى العالم.

يطمح إزرا أن ينتهج خطاً جديداً في مجال الأزياء إلى جانب تصميم فساتين الـ«هوت كوتور»، تتمثل في «تصميم ملابس زفاف جاهزة تصبح المطلب الأول للمقبلات على الزواج في المنطقة».

استعاد إزرا في مجموعته الجديدة التي أطلقها، أخيراً، في الموسم الثاني لمهرجان الأزياء «فاشن فورورد» في مدينة جميراً بدبي، موجة التصميم التي تعود إلى بدايات القرن العشرين والمتمثلة في الـ«آرت ديكو» الذي يعكس طابع الرفاهية وطراز المترفين.

تجسد الـ«آرت ديكو» موجة تصميم شعبية راجت بين عامي «1920-1939» التي أثرت بالعديد من الفنون كالعمارة والتصميم الداخلي والفنون والفنون البصرية، مثل الموضة والرسم والتصميم الرقمي والسينما وتصميم المجوهرات، في تصاميم إزرا في صورٍ متعددة تجلت بوضوح في الخطوط المتنوعة التي اتخذها طابعاً مميزاً لقصات فساتين السهرة «الهوت كوتور».

اعتمدت مجموعة «إزرا 2014» على خامات منوعة توزعت ما بين التول والكريب والدانتيل، فضلاً عن استخدامها للتطريز وكريستال سواروفسكي الشهير، الأمر الذي أسهم في خلق باقة منوعة من القصات المميزة لعشاق خطوط الموضة الدارجة.

حول مشوار إزرا المهني قال لـ«الإمارات اليوم»: «بعد فترة قصيرة جداً قضيتها في مسقط رأسي بمانيلا في الفلبين، وجدت طريقي في المملكة العربية السعودية، التي اعتبرها مصدر جذب لمهنة الأزياء تتيح إمكانية التوسع فيها، فقد وفرت لي منصة إبداع حقيقية أبدعت فيها مجموعة من الأزياء النسائية للسيدات اللاتي يتمتعن بالثراء وحسٍ عالٍ بالموضة»، وتابع «توزعت الأزياء التي قمت بتنفيذها بين الزاهية والشفافة والفاخرة التي ضمت قطع زينة نفذت بحرفية وبدقة عالية، نجحت خلال فترة قصيرة في جذب شريحة واسعة من السيدات اللاتي أقبلن عليها بكثرة».

وذكر «تمثلت نجاحاتي اللاحقة في قبولي لعرض الانضمام إلى أحد بيوت الأزياء الرائدة في دبي في التسعينات، وعليه واصلت مشواري في مجال الأزياء واستطعت أن أحقق نجاحا أكبر باجتذابي قاعدة أكبر وأوسع وأكثر تميزاً من العملاء، لم أكتفِ بها بل سعيت إلى خوض تجربتين جديدتين تثريان مسيرتي العملية في المجال الذي أعشق».

وقال إزرا: «خضت غمار مسابقات تصميم الأزياء التي أقيمت في المنطقة، وشرعت في إجراء المزيد من الدراسات في هذا المجال في كلية الفنون «سانت مارينز المركزية» بلندن، واجتزت بامتياز دورة الدراسات العليا الشاملة في القص وصنع الثنايات، الأمر الذي نجم عنه اتخاذي قراري بالعمل دون دعم من أحد، وذلك من خلال افتتاح دار خاصة بي في عام 2004 أجني ثمار نجاحه حتى اليوم».

دأب إزرا على ممارسة التصميم، حتى تعدت حصيلة خبرته العملية العقدين في مجال الأزياء.

مجموعة جديدة

أطلق مصمم الأزياء الفلبيني الشهير إزرا سانتوس، أخيراً، مجموعته الجديدة في الموسم الثاني لمهرجان الأزياء «فاشن فورورد» في مدينة جميراً بدبي، جسدت موجة التصميم التي تعود إلى بدايات القرن العشرين والمتمثلة في الـ«آرت ديكو»، حيث عكست طابع الرفاهية في صورٍ متعددة تجلت بوضوح في الخطوط المتنوعة التي اتخذها طابعاً مميزاً لقصات فساتين السهرة «الهوت كوتور»، واستخدام خامات منوعة توزعت ما بين التول والكريب والدانتيل، فضلاً عن استخدامها للتطريز وكريستال سواروفسكي الشهير.

طموح

يطمح إزرا إلى أن ينتهج خطاً جديداً في مجال الأزياء إلى جانب تصميم فساتين الـ«هوت كوتور»، تتمثل في «تصميم ملابس زفاف جاهزة تصبح المطلب الأول للمقبلات على الزواج في المنطقة».

ويؤكد إعجابه الكبير بـ«كريستيان لاكروا»، «الذي يستخدم الألوان والتركيبات الغريبة استخداماً فريداً، هذا إلى جانب المصمم جون غاليانو، الذي يتميز بلمساته الدرامية التي لا ينازعه فيها أحد في ساحات عروض الأزياء وخارجها، وكذلك التصميمات الأصلية لمسيو «كريستيان ديور»، وفقاً لإزرا.

واستعاد إزرا في مجموعته الجديدة التي أطلقها، أخيراً، في الموسم الثاني لمهرجان الأزياء «فاشن فورورد» في مدينة جميراً بدبي، موجة التصميم التي تعود إلى بدايات القرن العشرين والمتمثلة في الـ«آرت ديكو» الذي يعكس طابع الرفاهية وطراز المترفين.

اعتمدت مجموعة «إزرا 2014» على خامات منوعة توزعت ما بين التول والكريب والدانتيل، فضلاً عن استخدامها للتطريز وكريستال سواروفسكي الشهير.

موجة الـ «آرت ديكو»

يعتبر الـ«آرت ديكو» الذي تجسد بوضوح في مجموعة مصمم الأزياء الفلبيني الشهير إزرا سانتوس إزرا الجديدة، موجة تصميم شعبية راجت بين عامي «1920-1939»، أثرت في العديد من الفنون كالعمارة والتصميم الداخلي والفنون والفنون البصرية، مثل الموضة والرسم والتصميم الرقمي والسينما وتصميم المجوهرات. وقد جمع هذا الطراز بين العديد من الأشكال الفنية التي ظهرت في بداية القرن العشرين، خصوصاً التكعيبية، الحداثية، الفن الجديد. ورغم أن موجة الـ«آرت ديكو» مثلت في البداية الرفاهية، إلا أن الشكل البسيط الذي اتخذه هذا الطراز والمواد المستعملة فيه، ساعدت على ازدهاره في سنوات الكساد التي أصابت أميركا. وبدأت سنوات الانحدار للـ«آرت ديكو» أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث اعتبر أنه صورة زائفة للمجتمع.

طباعة