حور القاسمي: «المعرض» فرصة للجمهور للاطلاع على ممارسات ثرية

«تَوْرية».. أعمال تسكتشف الحياة والجمال والحب

أعمال الفنانة تصور مناطق مختلفة من العالم. من المصدر

تنطلق، السبت المقبل، في المباني الفنية بساحة المريجة، فعاليات معرض «تَوْرية» للفنانة زارينا بهيمجي، الذي تنظمه مؤسسة الشارقة للفنون ضمن برنامجها لخريف 2020.

ويجسّد المعرض، الذي عملت على تقييمه الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس المؤسسة، الممارسات الإبداعية للفنانة بهيمجي، التي حاولت على امتداد مسيرتها الفنية، صياغة تساؤلاتها عبر الصوت والصورة والمادة واللغة، بحثاً عن البعد الكوني في تجلياته المادية والمجردة.

وقالت الشيخة حور القاسمي: «يشكل معرض تورية فرصة مهمة للجمهور المحلي للاطلاع على أعمال بهيمجي وممارستها الفنية الثرية، باعتباره أول معارضها الرئيسة في المنطقة، كما تتيح أعمالها فرصة للجمهور للتفاعل مع اللغة البصرية والصوتية الغنية المنبثقة عن رصدها العميق للعالم من حولها». وأضافت: «يحث عمل بهيمجي المتلقي على التفكير في ما وراء السرديات التاريخية، السائدة عبر دمج السيرة الذاتية والتاريخ والذاكرة الجماعية معاً، لتخلق بذلك انعكاساً للمكان والانتماء».

كما يركّز المعرض على بدايات استكشافات الفنانة لأنماط المعرفة التي تتجاهلها النظم المكرَّسة، إلى جانب دراستها اللاحقة للعمارة والمكان، بوصفهما عاملين حاسمين في التجارب والمشاعر الإنسانية، ويضم عدداً من أعمالها الإبداعية من أفلام وصور فوتوغرافية وأعمال تركيبية، أنتجتها على مدى ثلاثة عقود.

وتتبلور مشروعات الفنانة بعد أبحاث مضنية وزيارات ميدانية، يستمرّ كلّ منها أسابيع عدة إلى مواقع جغرافية مختلفة، تشكل خلالها رابطة وعاطفة قوية مع المكان الذي يصبح بمثابة استوديو خارجي متجرد من خصوصيته التاريخية والسياسية، إذ تصور أعمالها مناطق مختلفة من العالم، مثل: أوغندا، والمملكة المتحدة، والهند، وزنجبار، وكينيا، وغيرها.

وتستكشف بهيمجي، من خلال أعمالها المقدمة في المعرض، الحياة والصوت والجمال والحب، باعتبارها شكلاً من أشكال المقاومة. كما توظف الكاميرا كأداة لرصد لحظات إنسانية معينة، وطرح مجموعة من الأسئلة حول كيفية فهم أنفسنا في مختلف المراحل الزمنية، والأهم من ذلك كيف نتناول ونعيد التفكير في زماننا، أو في الزمن الذي يتجاوز تجربتنا المباشرة.


مقتنيات

تشكل أعمال بهيمجي جزءاً من مقتنيات عامة، للعديد من المتاحف والمؤسسات الفنية.

وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من غولدسميث، جامعة لندن (1986)، وماجستير في الفنون الجميلة من كلية سليد للفنون الجميلة، كلية لندن الجامعية (1989).

مشروعات الفنانة تتبلور بعد أبحاث وزيارات إلى مواقع جغرافية مختلفة.

طباعة