لفت الأنظار إليه في «إكسبو دبي» ونال جائزة إيما «فنان العام»

عبدالله الشامسي.. رحلة العالمية تبدأ بحلم

صورة

بخطوات واثقة في مجال الغناء والكلمة واللحن، يخطو الإماراتي عبدالله الشامسي بجدارة نحو حلم العالمية معتمداً على موهبته الفذة ومثابرته في إثبات نفسه على الساحة الفنية المحلية، وصولاً إلى إنشاء قاعدة جماهيرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي أتقن الشامسي بمساعدة محترفين في مجال المواهب في الشرق الأوسط، استثمارها لتوسيع امتدادها، ومن ثم فتح أبواب الفرص للفنان، للقاء جمهوره في عدد من الفعاليات داخل الإمارات وخارجها.

انطلاقة واثقة

في بداية حواره مع «الإمارات اليوم»، توقف الشامسي عند انطلاقته الفنية في عالم الغناء والتأليف الموسيقي، مشيراً إلى أن علاقته بالفن والغناء قديمة وبدأت في مرحلة الطفولة، منذ أن بدأ «دندنة» الأغاني الإنجليزية الرائجة لعدد من نجوم موسيقى البوب و«آر آن بي»، التي سبقها مجاراته لعدد من أغاني الأطفال في مراحل عمرية مبكرة، وذلك قبل التوجه في وقت لاحق إلى منصات التواصل الاجتماعي في عام 2019 من خلال أدائه لأغنية (Talking To The Moon) لبرونو مارس، متوقفاً عند كوكبة من نجوم العالم، الذين أتقن الشامسي تقديم أغانيهم أمثال بيلي إيليش، ومايكل بوبليه، وستيفي وندر، وتوم أوديل، وتشارلي بوث، وجورج مايكل، وبرادلي كوبر وغيرهم، واصفاً هذه التجارب الفنية بالقول: «فتحت لي هذه التجارب آفاقاً رحبة لتطوير أدواتي الفنية من خلال حرصي على تعلم العزف على آلة الغيتار»، مضيفاً أن «تواصلي مع الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي تجربة رائدة، خصوصاً في هذه المرحلة المتزامنة مع بداية مشواري الفني»، مؤكداً سعيه الدائم إلى دمج قدراته الفنية وعذوبة صوته مع حسن اختيار أغانيه التي ينتقي كلماتها وألحانها بعناية فائقة.

خيارات فنية

وحول أسباب توجهه للغناء باللغة الإنجليزية دون العربية، أعرب الفنان الإماراتي الصاعد عن اعتزازه بجذوره العربية والإماراتية وفخره بانتمائه للثقافة واللسان العربي، مشيراً في الوقت نفسه إلى الاختلاف الفني الواضح بين المقامات الشرقية والغربية، مؤكداً أن طبيعة صوته وخاماته الموسيقية أكثر تناغماً مع اللون الغربي، قبل أن يستدرك بالقول «رغم ذلك وباعتباري في مرحلة التعلم، مازلت منفتحاً على جميع التجارب الفنية الجديدة ومن المحتمل جداً أن أقدم أغاني باللغة العربية».

مشاركات

يحفل سجل الفنان عبدالله الشامسي بالعديد من المشاركات الفنية واللقاءات الجماهيرية الناجحة التي أسست لعلاقته الوطيدة بالجمهور، أبرزها مشاركته في شهر أكتوبر 2021 في فعالية «أقدر ـ لاب» الحدث الفني الذي يسعى إلى تمكين الشباب حول العالم من تقديم مواهبهم الفنية المتنوعة، والذي حصل من خلاله الفنان على جائزة «فنان العام» من مؤسسة «إيما للسلام الدولية الإيطالية»، المعنية بالثقافة والفنون.

كما شارك الشامسي في حفل غنائي في متحف اللوفر أبوظبي وفي فعالية «حكاية» في جامعة نيويورك بأبوظبي، كما أتيحت للشامسي فرصة المشاركة في أطول حدث ليلي مفتوح للميكروفون في الشرق الأوسط، المقام خلال قمة «أقدر» العالمية في نسختها الرابعة في جناح فزعة في «إكسبو 2020 دبي» في الوقت الذي قدم الشامسي مجموعة من الأغاني الإنجليزية الرائجة في الحفل الذي أقيم في مارس 2002 بمدينة الشارقة للإعلام «شمس»، كما غنى في شهر فبراير هذا العام في الحدث السنوي (AEEDC Dubai Stars) أمام أكثر من 55 ألف زائر ومشارك.

وشكلت الاحتفالات باليوم الوطني الإماراتي نقلة نوعية في مسيرة المغني الإماراتي الشاب، وذلك بعد أن تمت دعوته للغناء في حفل توزيع جوائز قمة أقدر العالمية للشركاء، فيما قدم بدعوة من الدكتور أحمد البنا، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في الهند، وصلة غنائية احتفاء بمرور 50 عاماً على النجاحات والإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

لغة عالمية

أكد الفنان عبدالله الشامسي، أنه ينشغل حالياً بالتحضير لأغنية جديدة من كلماته وألحانه، ستكون هديته الأبرز لجمهوره في بداية العام الجديد، متمنياً أن تكلل هذه التجربة الفنية الواعدة بالتوفيق والنجاح، قائلاً «أحلم بالتميز وكلي ثقة بالله وبقدراتي الفنية، خصوصاً بدعم الجمهور اللامتناهي لتجربتي التي أتمنى أن تقودني بلغة الفن والموسيقى إلى أكبر وأهم مسارح العالم لرفع اسم الإمارات عالياً».

درب الأحلام

إلى جانب تألقه في التأليف الموسيقي والغناء، يستكمل الشامسي دراسته الأكاديمية، وتخصصه في مجال الأمن الإلكتروني، لقناعته بأهمية مواصلة درب تحقيق الأحلام، الذي قرر أن يسلكه بالتوازي مع شغف الفن والموسيقى، وقرار احتراف الغناء، قائلاً لـ«الإمارات اليوم»: «مازلت في بداية الطريق أتعلم وأحاول الاستفادة من التجارب والأشخاص والخبرات التي تقدمها لي (إنديكس ميديا) المتخصصة في رعاية المواهب الفنية الصاعدة في الشرق الأوسط، والتي أعتز بالتعاون معها لتطوير وتأطير موهبتي في مجالات عدة أبرزها تدريبات الصوت وتجارب تعلم العزف بمختلف أشكاله».

«أتمنى أن تقودني لغة الفن والموسيقى إلى أكبر وأهم مسارح العالم لرفع اسم الإمارات عالياً».

«علاقتي بالفن والغناء قديمة ومنذ الطفولة، حين بدأت أدندن بالأغاني الإنجليزية الرائجة».

لمشاهدة الفيديو، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة