«فزاع للرماية بالسكتون» تُختتم على وقع طلقات التفوق

صورة

اختتمت منافسات بطولة فزاع للرماية بالسكتون، التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في ميدانه للرماية في منطقة الروية بدبي، على وقع منافسة قوية شهدت إطلاق أدق وأسرع الطلقات من المشاركين، مع سعيهم لحصد المراكز الأولى، والصعود على منصة التتويج لإحدى أبرز بطولات فزاع لإحياء التراث للموسم الحالي.

وشهد اليوم الختامي للبطولة إسدال الستار على فئتي الرماية المفتوحة للرجال، وإسقاط الصحون للرجال، وسط تفوق من رماة سلطنة عُمان، علماً أن المشاركة تميزت بتعدد الجنسيات، ووصل إجمال المشاركين في الفئات الخمس للبطولة إلى أكثر من 2000 رامٍ ورامية، مع إقامة رماية الهدف للسيدات والناشئات والناشئين أيضاً.

وفي رماية الهدف المفتوحة للرجال، حقق المركز الأول شامس بن علي المسهلي، مسجلاً العلامة 80 منها «6 إكس»، وجاء في المركز الثاني حسن سالم كشوب بالعلامة 80 منها «3 إكس»، وفي المركز الثالث حمد جداد بالعلامة 79 منها «5 إكس». وفي رماية إسقاط الصحون، التي تقام بنظام المواجهات بين الفرق التي يضم كل منها راميين اثنين، حقق المركز الأول يونس حمد السيابي وعوف خصيب العوفي، وجاء في المركز الثاني مروان السيابي وعلي السيابي، وفي المركز الثالث أحمد خالد الكعبي ومحمد هلال الكعبي.

شهد الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك،، منافسات اليوم الختامي، وقام بتتويج الفائزين، بحضور رئيس اللجنة المنظمة العميد محمد عبيد المهيري.

وأثنى ابن دلموك على مستويات المشاركين، وقوة المنافسات التي تميزت باحترافية الرماة، والدقة في العمل، والتحضيرات من اللجنة المنظمة، خصوصاً مع تطبيق النظام الإلكتروني في التسجيل وسير المنافسات، وهو ما أسهم في زيادة أعداد المشاركين، ليتخطى حاجز 2000 رامٍ من الجنسين، ومن مختلف الأعمار، إلى جانب اختزال الوقت والجهد، وكلها أمور تجعلنا نتطلع لمواصلة الاجتهاد في دعم ونشر هذه الرياضات التراثية، والحفاظ عليها، والعمل على تناقلها بين الأجيال.

طباعة