«دبي للثقافة» تنهي استعدادها لإطلاق مخيماتها الإبداعية

«صيفنا ثقافة وفنون».. رحلات واقعية وافتراضية مليئة بالعلوم والمرح

تركز أنشطة المخيمات على تطوير المهارات ما يسهم في إطلاق إبداعات الأطفال. من المصدر

أنهت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) استعدادها لإطلاق مخيماتها الصيفية الإبداعية في المكتبات العامة «صيفنا ثقافة وفنون»، التي تتضمن النسخة الافتراضية، إضافة إلى المخيمات الصيفية الفعلية داخل المكتبات العامة، في الفترة بين 22 يوليو الجاري و27 أغسطس المقبل، وفي جعبتها باقة من الدورات التدريبية المتخصصة والمبتكرة، لتأخذ الأطفال من ستة إلى 12 عاماً في رحلة استكشافية زاخرة بالعلوم والفنون والأدب والمرح، من خلال خمسة مخيمات حافلة بأنشطة هادفة ومتنوّعة، تتيح للأطفال قضاء أوقات ممتعة ومفيدة من منازلهم، في ظلّ الظروف الراهنة، وستتم مراعاة أن يكون عدد المشاركين للمخيمات المقامة داخل المكتبات محدوداً، مع الاهتمام باتخاذ الإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي.

وأعدت إدارة المكتبات العامة في «دبي للثقافة» لمخيماتها الصيفية هذا العام عدداً من البرامج المميزة والورش التعليمية والتثقيفية المبتكرة، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الطفل العلمية والأدبية والتقنية والبيئية والتراثية والفنية. وإلى جانب الورش والأنشطة القرائية المختلفة، وسرد قصص بالدمى، والقصص التفاعلية، يمكن للصغار المشاركين في المخيم الاستفادة من أنشطة متميزة، تم إعدادها بعناية على أيدي تربويين متخصصين.

وتركز أنشطة هذه المخيمات أيضاً على تطوير المهارات الفنية المختلفة لدى الأطفال، من فن الخط العربي، وفن التصوير، وتعليم أساسيات الرسم، إلى ورش صناعة الشخصيات والدمى، وكثير من الورش الفنية الأخرى، التي من شأنها أن تسهم في إطلاق إبداعات الأطفال، ليحلقوا إلى عوالم الفن بشتى صنوفه. أما أنشطة المستقبل والتكنولوجيا، فتتيح للأطفال تجربة تعليمية مليئة بالتشويق عبر ورش التوعية بتقنية المعلومات، واستكشاف التطبيقات الذكية، وبرمجة الروبوتات.

وأشارت مديرة إدارة المكتبات العامة في «دبي للثقافة»، الدكتورة حصة بن مسعود، إلى أن خطوة إقامة المخيم الصيفي تهدف إلى إفساح المجال لأكبر عدد ممكن من الصغار للاستفادة وهم في منازلهم، من أنشطة هادفة مفعمة بالمتعة والفائدة، ترتكز على تعزيز قدراتهم الذهنية والإبداعية، خلال إجازتهم المدرسية الصيفية، قائلة: «نظراً إلى الظروف القائمة التي يتعذر خلالها إقامة المخيم الصيفي في المكتبات، حرصت (دبي للثقافة) على إعداد نسخة افتراضية وواقعية من مخيم الصيف لهذا العام يتيح فضاءً أرحب، موزّعاً على خمسة مخيمات على فترات صباحية ومسائية تلائم الجميع».

وأضافت: « نتطلع إلى استقطاب المواهب العلمية والأدبية والفنية المتميزة، لمساعدتها على التطور المستمر، والإسهام في صقلها، من خلال طيف متنوّع من الفعاليات في بيئة معرفية وتعليمية وترفيهية في آن معاً. وفضلاً عن دور هذه الأنشطة المتنوّعة في تحفيز الأطفال على ممارسة القراءة، بوصفها عادة راسخة في حياتهم اليومية، ستسهم أيضاً في تطوير مهاراتهم في البحث العلمي والكتابة والرسم والتصميم والتكنولوجيا والحفاظ على البيئة، إضافة إلى المهارات الحياتية الأخرى، كالتعبير عن الذات والتفكير المنطقي وحل المشكلات».


حصة بن مسعود:

«نتطلع إلى استقطاب المواهب العلمية والأدبية والفنية، لمساعدتها على التطوّر المستمر».

- خمسة مخيمات تتيح للأطفال قضاء أوقات مفيدة من منازلهم، في ظلّ الظروف الراهنة.

- ستتم مراعاة محدودية العدد في المخيمات المقامة داخل المكتبات.

طباعة