أعمال 12 مجموعة فنية لرواد الفن والمعاصرين في المزاد الـ 14

85 عملاً فنياً فريداً في «كريـــستيز دبي»

صورة

كشفت دار كريستيز للمزادات عن الأعمال، التي ستطرح في موسم المزادات الـ14 في الشرق الأوسط، والتي يصل مجملها إلى 85 عملاً فريداً، تنتمي إلى 12 مجموعة فنية من مقتنيات جامعي الفنون من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا ولبنان والسويد. وتتميز أعمال هذا الموسم، التي كشف عنها أمس في أبراج الإمارات، بكونها تضم مجموعة كبيرة من الأعمال النسائية، وتقدم أسماء جديدة لم يسبق أن عرضتها الدار في دبي، بينما يعد العمل الأعلى سعراً، هو عمل الفنان مروان قصاب باشي «رأس»، إذ وضع السعر التقديري الأول له بـ730 ألف درهم.

واختارت كريستيز الكشف عن الأعمال التي ستطرح للمزاد في 23 مارس الجاري، من خلال المحطات التي تبرز التحضير للمزاد، سواء عملية تفريغ اللوحات من الصناديق التي تشحنها عبر الطائرات، أو حتى عملية تثبيت اللوحات والمنحوتات. وبينت المحطات الطريقة التي تحفظ بها اللوحات والمنحوتات في صناديق خشبية، تضمن عدم تعرضها لأي حادث يؤثر في العمل، مع التفاصيل التي تكتب عليها والمتعلقة بتفاصيل الرحلة والشحن والعمل نفسه. وتتم عملية توضيب المنحوتات في صناديق، وكذلك اللوحات، مع احتمالية أن تبقى اللوحة مثبتة على الخشب والإطار، أو يتم لفها، مع الإشارة إلى أن الأعمال التي تحمل على سطحها تكتلات لونية كثيفة، تكون غير قابلة للطي والشحن بهذه الطريقة، لأن الطي سيؤدي إلى تكسر اللون.

قبول العمل

وأكدت مديرة إدارة الفنون الشرق أوسطية وكبيرة الاختصاصيين لدى كريستيز، هالة خياط، أن هذه المرحلة الأولى، التي تسبق قبول طرح العمل في المزاد، ويتم فيها أخذ مقاسات العمل والتأكد من حجمه، ثم يتم التأكد من تفاصيل اللوحة واللون في غرفة مظلمة تماماً، وتحت ضوء من الأشعة فوق البنفسجية، والذي يظهر علامات ذات لون بنفسجي عند الأماكن، التي تمت إعادة العمل عليها في اللوحة. ولفتت خياط إلى أن هذا النوع من إعادة العمل على اللوحة يعد طبيعياً، عندما تكون اللوحة تعود لسنوات قديمة، ويكون مقبولاً.

هذا العمل، الذي تخضع له اللوحات، هو نفسه الذي تخضع له الساعات المعروضة في المزاد، ويتم أخذ كل تفصيل صغير وتدوينه ضمن الكاتالوج الخاص بالمزاد، كي يكون المقتني على دراية بحالة اللوحة.

وبالعودة إلى المجموعات الفنية الموجودة في المزاد، والتي تشتمل على أعمال من مجموعة ألفرد بصبوص من لبنان، ومجموعة جان كامبا، ومجموعة الراحلين السيد والسيدة كرونبيرغ من السويد، بالإضافة إلى مجموعة مروان ديب من الولايات المتحدة، ومؤسسة عارف الريس، وغيرها من المجموعات المهمة. أما الأعمال المهمة في هذا المزاد فكثيرة، ويمكن تسليط الضوء على ثلاثة أعمال فنية لمروان قصاب باشي، والتي تبرز الوجوه التي تحمل في تفاصيلها رموز البيئة وألوانها من جبال ووديان وأنهار. بالإضافة إلى عمل للفنان فاتح مدرس، وعملين للفنان لؤي كيالي. ومن الفن السوري ننتقل إلى حركة الفن الفلسطيني مع ثلاثة أعمال مهمة، منها عمل نقولا الصايغ، الذي يبرز فيه «دير صيدنايا»، بالإضافة إلى أعمال بول غيراغوسيان، وعبدالهادي الجزار، ورمسيس يونان، وصفوان داحول.

مبادرات خيرية

تعمل كريستيز على دعم المبادرات الخيرية والتعليمية، إذ سيتم بيع لوحة الفنان عارف الريس، التي تنتمي لسلسلة لوحاته «الصحراء»، ليذهب ريعها إلى توثيق الأعمال الفنية في مؤسسة عارف الريس وترميمها. كما أنه من المنتظر تمويل عدد من الأبحاث والمعارض والمنح، من خلال بيع منحوتة اللبناني ألفرد بصبوص.

وقالت هالة خياط، لـ«الإمارات اليوم»: «وضعنا حائطاً زهري اللون سيضم أعمال الفنانات، ومنهن إيتيل عدنان، وأوغيت كالان ونادية صيقلي، وجوليانا سيرافيم، وجاذبية سري، وغيرهن، كما يضم المعرض مجموعة من اللوحات التي تعود لفنانين فلسطينيين، ومنهم عمل نقولا الصايغ، إلى جانب عمل للفنانة نهيل بشارة، التي كانت ترسم الزهور ولكن بطريقة متميزة إلى جانب خليل الحلبي، وأعمال حديثة من بينها عمل سليمان منصور، ويحمل عنوان (غزة)، للأم الساجدة، والذي يبرز ألمها».

ولفتت خياط إلى أن المزاد يبحث، دائماً، عن الأعمال الجديدة والأسماء الجديدة، لكن الموضوع يخضع للعرض في السوق، مشيرة إلى سعى الدار المستمر للحصول على أفضل اللوحات، وتقديم أسماء جديدة باستمرار. ونوهت بأن تكليف الدار بيع لوحات تنتمي لمجموعات فنية متميزة، يدل على استمرار الطلب العالمي على الأعمال الفنية من هذه المنطقة. وأشادت بالتنوع الموجود في المزاد، والذي يجمع بين رواد الفن في فلسطين وسورية ومصر، إلى جانب فنانين معاصرين من دولة الإمارات والسعودية، يحظون باهتمام متزايد.

ملهمة الفنانين السوريين

قصة خاصة تحملها لوحة الفنان لؤي كيالي، والتي تعود إلى عام 1962، وهي من مجموعة ملهمة الفنانين هالة ميداني، وتعرف باسم «تأملات»، ورسمها الفنان السوري بالألوان الزيتية. هذه اللوحة هي بورتريه لهالة ميداني، الفتاة التي تم انتخابها في حفل خاص لاختيار ملهمة للفنانين السوريين. ورسمت الفتاة من قبل 40 فناناً، لكن لؤي كيالي كان الوحيد الذي قدم إليها اللوحة من بين الذين رسموها، والتي طرحت في المزاد من خلال صاحبتها.

تتميز أعمال هذا

الموسم بكونها تضم

مجموعة كبيرة

من الأعمال النسائية.

- تعمل كريستيز على دعم المبادرات الخيرية وسيذهب ريع بيع لوحة الفنان عارف الريس إلى توثيق الأعمال الفنية.

730

ألف درهم السعر

التقديري

لعمل الفنان مروان

قصاب باشي، الذي

يحمل عنوان «رأس».

طباعة