«الرجل الآخر» فـي حياة امرأة متـزوّجة

«الرجل الآخر».. فيلم يراهن على المغيب في الحياة. كمينغ سون

لا، ليست الخيانة الزوجية ما يجد فيلم The Other Man (الرجل الآخر)، والذي عُرض الأسبوع الماضي في صالات العرض المحلية، مساحة فقط لأحداثه، بل يتخطى إنسانياً ذلك إلى ما له أن يكون التباس العلاقة الزوجية، وما يطالها عندما يتعلق الأمر بالشخصيات نفسها، ومكوناتها وطباعها.

فيلم «الرجل الآخر» المأخوذ عن قصة قصيرة للكاتب الألماني برنهارد شلينك (صاحب رواية «القارئ» التي أُخذ عنها فيلم بالعنوان نفسه) يبقى وفياً لبناء الشخصيات الأدبي، بمعنى أن للمشاهد أن يلاحظ على الفور تمايزها وانحياز كل شخصية على حدة لبنائها ومواقفها وخلفياتها، ولتحضر حبكة الفيلم كمسير آخر لم يمكن اعتباره عامل نجاح آخر للفيلم الذي يقدم لنا بالنهاية حكاية يتم سردها بعناية، وحرص على مفاجأتنا عبر تقديم الزمن وتأخيره، وتغيب أحداث، ومن ثم إظهارها في النهاية لتوضح لنا ملابسات خافية عنا.

 «أليس في بلاد العجائب»

يعرض قريباً في دور العرض المحلية فيلم «أليس في بلاد العجائب»، والذي يعيد إلى الشاشة الكبيرة قصة الفتاة الشهيرة في صورة ثلاثية الأبعاد، تعطي قصتها والمخلوقات السحرية التي حولها متعة بصرية جديدة، عدا مشاركة نجوم في التمثيل بأداء أصوات شخصيات الرسوم المتحركة، مثل جوني ديب وهلينا بونهام كارتر، وليكون الإخراج من نصيب تيم بيرتن صاحب فيلم «سويني تود».

 «ميراماكس» السينمائية.. للبيع

بعد أيام من إغلاق وحدة إنتاج أفلام «ميراماكس»، تبحث مجموعة والت ديزني الأميركية للإعلام والترفيه عن مشترٍ لشركة «ميراماكس» ومكتبة الأفلام الخاصة بها. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن «ديزني» ترغب في الحصول على 700 مليون دولار، ثمناً لصفقة تشمل مجموعة من الأفلام، مثل «شكسبير والحب» و«المريض الإنجليزي». وكانت «ديزني» قد أغلقت الشركة الخميس الماضي، واستغنت عن نحو 80 موظفاً فيها. وتأسست شركة ميراماكس في1979 على يد الأخوين بوب وهيرفي فاينشتاين، وهي من الشركات الرائدة في مجال إنتاج الأفلام المستقلة، ولها الفضل في ضمان مكانة مميزة للسينما المستقلة في السوق الأميركية الخاضعة لإنتاج الشركات الكبرى.

واشتهرت هذه الشركة بحملات جائزة الأوسكار الناجحة، وتقديم مخرجين أصبحوا نجوماً ، مثل كونتين ترانتينو وكيفين سميث وستيفن سبيلبيرغ. واشترت «ديزني» الشركة في ،1993 لكن الأخوين فاينشتاين تركاها في ،2005 بعد خلاف مع إدارة «ديزني»، بسبب إنتاج الأفلام ذات الميزانية الكبيرة. وذكرت «وول ستريت جورنال» أن مشترين محتملين أعربوا عن رغبتهم في الشراء. ومن المشترين هيرفي فاينشتاين الذي قال إنه وشقيقه قد يفكرا في إعادة شراء الشركة التي تحمل اسمي والديهما ماكس وميريام. لوس أنجلوس ــ د.ب.أ

«ولد وبنت»

قرّرت الشركة العربية للسينما بدء عرض الفيلم السينمائي «ولد وبنت» الذي تولت تنفيذه شركة «العدل غروب» في دور العرض 10 فبراير المقبل. وقال المتحدث باسم الشركة، عبدالجليل حسن، إن الفيلم يعد تجربة مهمة في إطار الاهتمام بسينما الشباب، حيث معظم أبطاله من الشباب الجدد، وسبق أن قدمت الشركة للشباب أعمالاً عدة، منها «أوقات فراغ» و«ماجيك».

وأضاف أن من أبطال الفيلم مريم حسن وأحمد داود وآية محمود حميدة إلى جانب سوسن بدر وسامي العدل والمطرب هاني عادل نجم، والفيلم من تأليف علا عز الدين وإخراج كريم العدل في أولى تجاربه الإخراجية، واستغرق تصويره ستة أسابيع ما بين مدينة الإنتاج الاعلامي وشوارع وسط القاهرة والكوربة في ضاحية مصر الجديدة. يدور الفيلم حول قصة حب عمرها 27 عاماً، وعلاقة بنت وولد منذ كان عمرهما سبع سنوات، بجميع تطورات الحياة التي مرا بها. وانتهت مونتيرة الفيلم سولافة نور الدين من مراحل المونتاج النهائية، ليكون الفيلم جاهزاً للعرض ليقدم مجموعة من الشباب، بينهم مهندس الديكور عاصم علي ومدير التصوير عبدالسلام موسى وملابس ريم العدل. وتعرض دور العرض المصرية حالياً أفلاما جديدة، أحدثها «كلمني شكراً» لخالد يوسف و«أحاسيس» لهاني جرجس فوزي، ويبدأ الأربعاء المقبل عرض فيلم «رسائل البحر» للمخرج داود عبدالسيد. القاهرة ــ د.ب.أ

تكون بداية الفيلم مع عرض أزياء، لكن الكاميرا تبقى واطئة، لأنها تريد أن ترصد الأحذية، لأن ليسا «لورا ليني» مصممة أحذية، وإلى جانبها زوجها بيتر «ليام نيسون»، وابنتها ابيغل«رومولا غاري». كل شيء على مايرام، بعد عروض الأحذية التي صممتها ليسا ستجتمع مع زوجها على مائدة العشاء، سيكون حواراً ملتبساً، يحمل مؤشرات كثيرة، وله أن يوحي بأن ليسا في طريقها لأن تهجر زوجها، أو ثمة ما تُخفيه عنه، وهي تسأله إن كان يشتهي نساءً غيرها، ومن ثم عبارتها الرنانة المتمثلة بأن «الخيانة خيار»، وأنها حين تقرر هجران شيء فستفعل من دون أن تأخذ أي شيء مما هجرته.

ومن ثم نشاهدها تسافر وتعد زوجها بأنها ستتصل به، لكن، سرعان ما ننتقل إلى غيابها، ونشاهد بيتر يستمع لرسالة صوتية متروكة على هاتفها المحمول، تحمل الكثير من الغزل والاشتياق وبصوت رجل مجهول.

شيء من اللغز

ستبدو الأمور في البداية على شيء من اللغز، سيصاب بيتر بشيء من البحث الهستيري عن هذا الرجل، سيفقد صوابه، سيمشي وهو يكلم نفسه، سيمضي ساعات أمام كمبيوتر زوجته الشخصي، وهو يحاول فتح ملف مسمى «حب»، ومعه البريد الشخصي الخاص بها الذي يحمل رسائل من رجل يدعى رالف، يظنه خاطئاً زميلها في العمل، ولعل العناصر التشويقية في الفيلم إلى الآن متمثلة بتتبعنا مساعي بيتر لاكتشاف هذا الرجل الذي كانت زوجته تخونه معه، وسرعان ما يحصل على عنوانه من خلال مساعدة زميلة له في العمل، تتعقب البريد الإلكتروني لرالف، وليكون في إيطاليا وفي مدينة ميلانو تحديداً، وعليه يمضي بيتر مباشرة إلى هنالك.

يقع بيتر على رالف الذي يكون اسمه ريف (انطونيو بانديراس)، وهو من أب إسباني وأم انجليزية، كما سيقول لبيتر الذي يمضي بصحبته، ويتقرب منه من خلال لعبه الشطرنج معه، بحيث يكون ريف مهووساً بهذه اللعبة، ويتردد على مقهى خاص بها، لا بل إن ريف سيخبر بيتر عن ليسا وتفاصيل قصة غرامه معها.

لكن، ليس ما يعيشه ريف سيكون أهم ما سنقع عليه وعجز بيتر عن قتله، الأمر غير ذلك تماماً، سنكتشف الكثير الذي يكون مسبوقاً بإيحاءاتٍ، لها أن تتضح ونحن نكتشفها، فريف مخادع، وهو ليس أرستقراطيا كما يتظاهر ، إنه بواب بناية ولا شيء غير ذلك ومحتال أيضاً، يسأل بيتر المال لكي يقيم حفلة خاصة بليسا، وليأتي الاكتشاف الآخر المتمثل بأن ليسا قد ماتت، وأن اكتشافات زوجها بيتر تأتي بعد وفاتها، ولعل الفيلم بعد ربعه الأول يمسي متجاوراً، بمعنى أن الأحداث التي نشاهدها يرافقها عودة بالزمن، ولنرى من خلال هذا الأسلوب ما كانت تعانيه ليسا من جراء إصابتها بالسرطان، وإخفائها مرضها في البداية عن زوجها، ومن ثم موتها سريعاً بعد رفضها إجراء أي عمل جراحي. وسيبقى حب بيتر لها مهيمناً عليه، حتى أنه سيدع لريف أن يشرب نخب زوجته، بعد أن يعرف بأن بيتر زوجها، وينكشف أمامه كل شيء.

مساحة غرام

يبدو أننا سردنا الكثير من أحداث الفيلم الذي سيضيء في النهاية جانباً خفياً من امرأة مثل ليسا، وجدت في ريف كل ما لم تصادفه في حياتها، فهي ناجحة جداً في عملها، واثقة من نفسها، ومتمركزة في الوقت نفسه حول جسدها وجمالها. و في المقابل، يشاركها زوجها نجاحاً مماثلاً في عمله، وتجمعهما علاقة مثالية لدرجة لا مجال فيها لأي خلل، زواج يحكمه الحب الذي يبقى بيتر متأكداً منه، لكن، بصرامة وثبات، بينما ستجد ليسا في ريف معبراً نحو أشياء مغايرة تماماً، ومساحة غرام منفلتة من القوالب، تهيمن عليه الأوهام والأحلام، وهي تعرف كل شيء عنه أي كونه مخادعاً وغير ذلك، لكنها تجد فيه نقيضاً تاماً لزوجها الذي تحب. فيلم «الرجل الآخر» الذي أخرجه ريتشارد إير، صاحب أفلام مثل «ملاحظات حول فضيحة» ،2006 و«إيريس» ،2001 يتمحور حول حكايته والسرد الذي يقدمه بها، ويراهن على المغيب في الحياة، ونحن نراه يطفو في الفيلم وبالاتكاء دائماً على المفاجأة.

 «عزيزي جون»

حضر عدد كبير من نجوم هوليوود من بينهم مودي راشيل واماندا ستيفرد وتيفني تومتون وهيلي دوف، العرض الأول لفيلم «عزيزي جون»، للمخرج ليس هيلستورم وبطولة الممثل الشاب تشانغ تاتوم. وحاولت الشركة المنتجة للفيلم إيجاد جو من البهجة والاستعراض في ليلة انطلاق الفيلم في مسرح غرومان الصيني في هوليوود في ولاية كاليفورنيا. غيتي

  

المخرج ليس هيلستون "يسار" والممثل تشانغ تاتوم. غيتي

 

 

طباعة