الممثلة لوري لافلين تبدأ فترة السجن بسبب فضيحة الجامعات الأميركية

بدأت الممثلة الأميركية لوري لافلين، أمس الجمعة، عقوبة السجن لشهرين في كاليفورنيا، بعد اعترافها بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال في إطار فضيحة واسعة تتعلق بدفع أثرياء رشى لإدخال أبنائهم إلى جامعات أميركية عريقة.

ونقلت لافلين - المعروفة خصوصاً بدورها في مسلسل «فول هاوس» الذي عرض خلال الثمانينات والتسعينات - إلى سجن فيدرالي لا يخضع لحراسة شديدة في دبلن بشرق سان فرانسيسكو.

وكانت هي وزوجها المصمم موسيمو جانولي من بين نحو 50 شخصاً، وجهت إليهم اتهامات في عملية احتيال لتأمين أماكن لأولادهم في جامعات أميركية مرموقة.

وستخضع لافلين (56 عاماً) إثر خروجها من السجن لمراقبة دائمة لفترة سنتين. كما سيتعين عليها تقديم 100 ساعة من أعمال المنفعة العامة.

وأقرت الممثلة وزوجها بالذنب في مايو الماضي بتهمة إجراء تحويلات مصرفية بقصد التزوير.

واتُّهم الزوجان بدفع 500 ألف دولار لوسيط لضمان تسجيل ابنتيهما في جامعة كاليفورنيا الجنوبية (يو أس سي). وبتدبير من مخطط العملية وليام سينغر، جرى تقديم الابنتين على أنهما تصلحان لتكونا في فريق الجامعة لرياضة التجذيف، رغم أنهما لا تمارسان هذا النشاط.

ومن المقرر أن يسجن جانولي خمسة أشهر ويدفع غرامة مقدارها 250 ألف دولار ويؤدي 250 ساعة من أعمال المنفقة العامة.

طباعة