وثائقي على عرش شباك التذاكر

«الفيلم» يدور حول إليزابيث هولمز المسجونة حالياً. أرشيفية

تصدّر فيلم «يو كان سي إفريثينغ» الوثائقي الذي يتناول إليزابيث هولمز، المتهمة بالاحتيال في مجال التكنولوجيا الحيوية والمسجونة حالياً، والذي يُتوقّع أن يكون من أبرز المنافسين على جوائز الأوسكار، شباك التذاكر في أميركا الشمالية، خلال عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت إقبالاً ضعيفاً، بحسب تقديرات شركة «إكزبيتر ريليشنز» المتخصصة.

وحقق الفيلم الوثائقي، وهو من إنتاج شركة «إيه 24» وإخراج ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم، إيرادات بـ10.6 ملايين دولار في الولايات المتحدة وكندا.

وحلّ ثانياً فيلم «كلاي فايس»، الذي يتناول قصة نشأة إحدى شخصيات باتمان الشريرة، وحقق الفيلم عائدات بـ10.4 ملايين دولار، وجاء فيلم «وايلدوود» التحريكي في المركز الثالث بإيرادات بلغت 7.5 ملايين دولار، وتدور أحداث الفيلم، وهو من إنتاج استوديوهات «لايكا»، حول فتاة صغيرة تغامر بالدخول إلى غابة مسحورة لإنقاذ شقيقها المخطوف، وكان المركز الرابع من نصيب فيلم «ويكر» من إنتاج شركة «بلاك بير»، مع إيرادات بلغت 4.1 ملايين دولار، وتراجع إلى المركز الخامس فيلم «ستريت فايتر» المقتبس من لعبة الفيديو الشهيرة ومن إنتاج «باراماونت»، محققاً 3.2 ملايين دولار.

تويتر