يقدم تجربة غامرة في التنوّع الحيوي والأعمال التجارية

عين إكسبو.. عائلة بريطانية تكمل رحلة الـ 200 ألف زائر لجناح البرازيل

صورة

اكتمل عدد الـ200 ألف زائر لجناح البرازيل في «إكسبو 2020 دبي»، بزيارة عائلة بريطانية من لندن مكوّنة من أربعة أفراد. وشارك أفراد العائلة في احتفال أقامه مدير الجناح والعاملون فيه بالمناسبة.

وقالت الزوجة البريطانية: «شعرنا بسعادة شديدة بأن نكون جزءاً من هذا الاحتفال.. وأسعدنا أن نحصل على حقيبة تحتوي على بعض الهدايا الرائعة من الجناح».

وسجّل الجناح، الذي يمتد على مساحة 4000 متر مربع داخل «منطقة الاستدامة»، تدفقاً قوياً من الزوّار الذين يقدم لهم تجربة غامرة في مجال التنوع الحيوي، فضلاً عن إمكانات الأعمال التجارية.

وأفادت الهيئة البرازيلية لتنشيط الصادرات والاستثمارات (أبيكس - برازيل) بأن الجناح استقبل ما يزيد على 200 ألف زائر في الفترة التي مرت منذ افتتاح «إكسبو 2020 دبي». وتعد (أبيكس - برازيل) الجهة الحكومية البرازيلية المنوط بها إدارة مشاركة البرازيل في «إكسبو 2020 دبي».

وقال مدير الجناح البرازيلي، الدكتور رافاييل ناسيمنتو: «كان وقتاً مكثفاً وحافلاً بالأحداث لنا، ذلك أن الجناح استقطب مزيجاً من زوّار الأعمال والترفيه لمشاهدة ما قدمناه لهم فيه. ومن واقع ما يمكننا رصده من أجوبة الزوّار، فإن التجربة التي شاهدوها في الجناح متفرّدة ومذهلة».

وأضاف ناسيمنتو: «تلقينا استفسارات صحية من مجتمع الأعمال في المنطقة حول علاقات شراكة، في ما يُعدّ مؤشراً مبكراً إلى مشاركة مثمرة تنتظرنا في هذا الحدث».

ويُعدّ التنوّع الحيوي واحداً من الموضوعات الرئيسة في جناح البرازيل، ذلك أن الدولة تسلط الضوء على هذه القضية، لتحقيق التواصل بين مساعي الحفاظ على البيئة في الدولة، وتأكيد التزامها تجاه البيئة والحدّ من التغيّر المناخي.

وعلى الصعيد التجاري، تتيح البرازيل أيضاً فرصاً محتملة في الاستثمار والتجارة، عبر قطاعات رئيسة عدة، كالغذاء والسفر والسياحة.

ورصدت البرازيل استثمارات قيمتها 20 مليون دولار في جناحها، حيث مزجت في بنائه بين الجماليات والعمارة لتقديم تجربة ثرية للزوّار.

ويستخدم الحناح نحو 140 جهاز عارض ضوئي عملاق لعرض صور بالفيديو للغابات والأنهار، والمراكز الحضرية، والغذاء والثقافة البرازيلية على أغشية شبه شفافة داخل ممراته.

ويستحضر الجناح تجربة غابات الأمازون المطيرة في دبي، ويحتوي على مسطح للمياه الضحلة يشغل نصف مساحته.

طباعة