مسؤولو فنادق يتوقعون المزيد من الارتفاع في مستويات الإشغال الفندقي وأسعار الغرف

فنادق أبوظبي تسجل في نوفمبر أعلى معدل إشغال منذ بدء «كوفيد-19»

صورة

أكدت مؤسسة «أس تي آر» العالمية المتخصصة في الأبحاث والدراسات والاستشارات الفندقية، أن الفنادق في أبوظبي سجلت خلال نوفمبر الماضي أعلى معدل إشغال شهري منذ بدء جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19».

وأرجع مسؤولو فنادق في أبوظبي ذلك إلى قرار تخفيف القيود على الحركة، وإلغاء الحجر الصحي للحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس «كورونا»، فضلاً عن استضافة العديد من المعارض الإقليمية والدولية الكبيرة على مستوى الدولة.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن أبوظبي استضافت معرض أبوظبي للبترول «أديبك» في نوفمبر الماضي، وشهدت الفنادق معدلات طلب مرتفعة للغاية، فضلاً عن أسعار عالية للغرف الفندقية، لافتين إلى «إكسبو 2020 دبي» الذي أثر إيجاباً على القطاع الفندقي منذ بدء أعماله في أكتوبر الماضي.

تقرير عالمي

وتفصيلاً، ذكرت مؤسسة «أس تي آر» العالمية المتخصصة في الأبحاث والدراسات والاستشارات الفندقية، أن الفنادق في أبوظبي سجلت خلال نوفمبر الماضي أعلى معدل إشغال شهري منذ بدء جائحة «كوفيد-19»، كما سجلت أسعار الغرف الفندقية والعائد لكل غرفة متاحة، معدلات تفوق مستوياتها قبل الجائحة.

وأوضحت المؤسسة في تقرير حديث أصدرته أمس، أن متوسط الإشغال في فنادق أبوظبي بلغ 77.1%، فيما بلغ متوسط سعر الغرفة الفندقية 496.50 درهماً، والعائد لكل غرفة متاحة 382.65 درهماً.

وأوضحت المؤسسة أن معدل الإشغال الفندقي في أبوظبي يعد الأعلى منذ فبراير 2020، كما يعد متوسط سعر الغرفة والعائد لكل غرفة متاحة في نوفمبر الماضي، الأعلى منذ ديسمبر 2019 ونوفمبر 2019 على التوالي.

 

معارض كبيرة

وأرجع المدير العام لفندق «رامادا داون تاون أبوظبي»، إسماعيل إبراهيم، ارتفاع معدلات الإشغال الفندقي في أبوظبي خلال نوفمبر الماضي إلى قرار تخفيف القيود على الحركة، وإلغاء الحجر الصحي للحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس «كورونا»، فضلاً عن استضافة العديد من المعارض الإقليمية والدولية الكبيرة.

ولفت إلى أن أبوظبي استضافت معرض أبوظبي للبترول «أديبك» في نوفمبر الماضي، حيث شهدت الفنادق معدلات طلب مرتفعة للغاية، فضلاً عن أسعار عالية للغرف الفندقية خلال فترة المعرض، ليعود الطلب على الفنادق إلى مستوياته المرتفعة قبل الجائحة.

وتوقع إبراهيم استمرار الانتعاش والطلب العالي على الفنادق في أبوظبي، لاسيما أنه لا توجد قيود على الحركة، كما أن عدد الإصابات تحت السيطرة تماماً، فضلاً عن أن الإجراءات الاحترازية في دولة الإمارات قوية جداً، مع ما تتمتع به الدولة من سمعة دولية كبيرة في الخارج، خصوصاً مع تنظيم «إكسبو 2020 دبي» الذي أثر إيجاباً على القطاع الفندقي منذ بدء أعماله في أكتوبر الماضي.

كما توقع إبراهيم أن يعود الوضع إلى طبيعته تماماً، مع الوصول إلى تعافٍ كامل للقطاع الفندقي في الدولة في عام 2022.

سياسة الانفتاح

من جانبه، قال نائب الرئيس للتسويق والمبيعات لدى فنادق ومنتجعات «جنة»، أسامة شروف، إن زيادة الطلب على الغرف الفندقية في أبوظبي ترجع إلى انفتاح الإمارة وزيادة حركة الطيران والمطار، لاسيما خلال الفترة الأخيرة، فضلاً عن عودة نشاط المعارض ومنها «أديبك»، ما أدى إلى رفع مستويات الأسعار والإشغال الفندقي.

وأضاف أن ارتفاع معدلات الإشغال الفندقي والأسعار، شمل مختلف الفنادق، لاسيما الشاطئية والمنتجعات.

وتوقع شروف أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الارتفاع في مستويات الإشغال الفندقي، وأسعار الغرف الفندقية، لافتاً إلى وجود انفتاح جديد على أكثر من وجهة سياحية، في وقت تستعد فيه العديد من شركات الطيران العالمية لإرسال وفود سياحية إلى الإمارات، إذ بدأت شركات طيران روسية بالفعل في الاستعداد لإرسال عدد كبير من الوفود السياحية من روسيا وأوكرانيا وغيرها من دول شرق أوروبا إلى أبوظبي والإمارات عموماً، فضلاً عن أن استضافة أبوظبي لكأس العالم للأندية «فيفا» في فبراير 2022، وهو حدث سيرفع مستويات الإشغال ويدعم القطاع الفندقي.

 

معدلات الإشغال

في السياق نفسه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «جيوان» لإدارة الفنادق، أحمد حسيب، إن استضافة أبوظبي لمعرض «أديبك» وفعاليات سباق «فورمولا 1»، فضلاً عن رفع القيود على الحركة بين أبوظبي وبقية إمارات الدولة، وإلغاء الحجر الصحي للمطعمين، عوامل أسهمت في دعم السياحة الداخلية، وزيادة حركة السفر من الخارج.

وأضاف أنه نتيجة لتلك العوامل، فقد استطاعت فنادق عدة خلال نوفمبر الماضي تحقيق معدلات إشغال راوحت بين 90 و100%، في وقت بلغ فيه متوسط سعر الغرفة الفندقية في بعض الفنادق خلال نوفمبر 700 درهم، ما أثر إيجاباً على ارتفاع متوسط الإشغال، وأسعار الغرف في الإمارة عموماً.

وأشار حسيب إلى أن فنادق أبوظبي لم تتأثر بشكل كبير خلال ذروة الجائحة، نظراً لوجود نزلاء من قطاعات البترول والنفط والغاز والبنوك في الفنادق، فضلاً عن استخدام بعضها في الحجر الصحي.

طباعة