العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مع زيادة حجم السيولة المتداولة الى 1.44 مليار درهم

    9.3 مليارات درهم مكاسب أسواق المال بنهاية تعاملات الأسبوع

    أنهت اسواق المال الإماراتية تعاملاتها في اليوم الأخير من الأسبوع على مزيد من الارتفاع الذي ترافق مع زيادة في حجم السيولة المتداولة التي وصلت قيمتها الى 1.44 مليار درهم تقريبا.
    ونجحت القيمة السوقية لاسهم الشركات المتداولة في تحقيق مكاسب بقيمة 9.3 مليار درهم تقريبا في نهاية التعاملات التي شهدت صعود المؤشرات العامة الى مستويات جيدة تمهد لمزيد من الارتفاعات خلال الأسبوع المقبل.

    وكان المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية أغلق على ارتفاع بنسبة 0.59% عند مستوى 6152 نقطة فيما أقفل المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 2663 نقطة بنمو نسبته 0.51 % بالمقارنة مع اليوم السابق.

    وعاد سهم الشركة العالمية القابضة المرتفع الى 94 درهما لقيادة النشاط في سوق ابوظبي للأوراق المالية بعد اعلان الشركة عن بياناتها المالية عن الربع الأول من العام 2021. وتجاوزت قيمة الصفقات المبرمة على السهم 453 مليون درهم.

    وارتفع سهم اتصالات الى 21.46 درهما فيما قفز سهم ادنوك للتوزيع الى 4.74 دراهم وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 141 مليون درهم.
    وبلغت قيمة التداولات في سوق العاصمة نحو 1.34 مليار درهم فيما وصل الصفقات المبرمة 3179 صفقة.

    وفي سوق دبي المالي ارتفع سهم بنك الامارات دبي الوطني الى 12.45 درهما مما منح دفعة قوية للسوق الذي شهد أيضا ارتفاع أسعار شريحة من الأسهم القيادية الأخرى ومنها سهم اعمار مولز الى 1.93 درهم.
    واستقر سهم بنك دبي الإسلامي عند 4.50 دراهم وسهم السوق عند مستوى 1.09 درهم.
    ووصلت قيمة السيولة المتداولة في سوق دبي نحو 103 ملايين درهم نفذت من خلال 1725 صفقة بحسب ما يظهره الرصد اليومي للتعاملات.

    من جانبه، قال المحلل المالي، جمال عجاج، إن التذبذب كان واضحا في أداء أسوق الأسهم، إذ لاحظنا ضغط على قطاع المصارف بسوق أبوظبي، أما في سوق دبي فكانت هناك حركة بداية الأسبوع وارتفاع أحجام التداول إلى مستويات مرتفعة.
    وأضاف أن سهم إعمار لم يستطع الحفاظ على المستويات السعرية المسجلة بنهاية الأسبوع الماضي، لذلك كان السهم متذبذبا خلال الأسبوع الحالي وأثر على أداء السوق بشكل عام وأدى إلى تراجع معظم أسعار الأسهم.


    وأشار إلى أن سوق أبوظبي مازالت الحصص الكبيرة لبعض الأسهم المنتقاة مثل (أبوظبي الأول- العالمية القابضة) تستحوذ على عمليات تداول كبيرة في السوق، لذلك نجد أن مستويات السيولة اليومية تدور حول مستوى مليار درهم.


    وقال عجاج: «سجل سوق دبي، خلال منتصف الأسبوع 240 مليون درهم كسيولة، لكن لم يستطع أن يحافظ على المستويات المرتفعة للتداول بسبب عمليات خروج بعض المستثمرين من الأسهم التى تحسنت خلال الفترة الأخيرة».
    وأفاد بأن أداء السوق خلال شهر رمضان الحالي ليس بأفضل من الأداء بالشهر المماثل من العام الماضي، لكنه بشكل عام أعطى التعاملات انطباعا أن التراجع محدود وأيضا الارتفاعات محدودة، إلى جانب أن الأسعار مستقرة عند مستويات مغرية خاصة بعض الأسهم الكبيرة التى قامت بالتوزيعات النقدية.
    وتوقع تحسن الحالة العامة للمستثمرين بعد شهر رمضان المبارك.

    طباعة