مسؤولان: لوحات إرشادية للالتزام بالمسافات الآمنة ويجب اختيار التوقيت المناسب للتسوق

مستهلكون يطالبون بتنظيم الدخول لمنافذ البيع وتطبيق الإجراءات الاحترازية خلال أوقات «الزحام»

الازدحام كان في أقسام بيع الخضراوات والفواكه الطازجة واللحوم. تصوير: نجيب محمد

شهدت منافذ بيع وجمعيات تعاونية في أبوظبي، ازدحاماً كبيراً ليلة رمضان واليوم الأول منه، لشراء السلع الغذائية والاستهلاكية.

وأظهرت جولة ميدانية لـ«الإمارات اليوم» في عدد من المنافذ، أن عمليات الشراء تركزت على السلع الغذائية، حيث كان الازدحام في أقسام بيع الخضراوات والفواكه الطازجة واللحوم ومنتجات الألبان وبعض السلع الأساسية والسلع الخاصة برمضان، كما شهدت صناديق الدفع ازدحاماً كبيراً في بعض المنافذ، ما أدى إلى عدم وجود مسافات آمنة بين المتسوقين.

وطالب مستهلكون منافذ البيع بتنظيم الدخول بشكل عام، خصوصاً في أوقات الازدحام، وتنظيم الدخول إلى داخل الأقسام المزدحمة بصفة خاصة.

في المقابل، أكد مسؤولان بمنافذ بيع، أن المنافذ تراقب الموقف وهي على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حال استمرار الازدحام، مشيرين إلى الاستعانة بموظفين رفعوا لوحات إرشادية تطالب المستهلكين بمراعاة المسافات الآمنة، كما دعوا إلى التسوق في الأوقات التي لا تخلو من الازدحام.

ازدحام كبير

وتفصيلاً، قالت المستهلكة، شيخة المنصوري، إنها واجهت ازدحاماً كبيراً في ليلة رمضان خلال شراء احتياجاتها الأساسية من أحد منافذ البيع الكبرى خصوصاً في ظل التزام المنافذ بإجراء تخفيضات على عدد كبير من السلع، موضحة أن الازدحام تركز على السلع الغذائية وتحديداً أقسام الخضراوات والفواكه الطازجة، خصوصاً أنها من أكثر السلع استهلاكاً خلال رمضان، حيث تواجد عدد كبير من المتسوقين على مسافات قريبة للغاية.

وطالبت المنصوري، مسؤولي المنافذ بالتدخل لتنظيم دخول المستهلكين والتحقق من وجود مسافات آمنة بين المستهلكين.وقال المستهلك، ناصر وجيه، إنه فوجئ بازدحام ملحوظ في أحد منافذ البيع، ما أدى إلى عدم وجود مسافات آمنة بين المستهلكين.

وأوضح أن الازدحام تركز في أقسام بيع اللحوم ومنتجات الألبان والحليب، وهي السلع التي يكثر استخدامها في رمضان، مشيراً إلى تجاهل مسؤولي المنفذ تنظيم وجود المستهلكين في هذه الأقسام.

وقالت المستهلكة، أماني محمد، إن بعض المنافذ شهدت ازدحاماً ملحوظاً أول أيام رمضان، وغياب وجود أي مسافات آمنة وسط تجاهل لتنظيم دخول المتسوقين، مشيرة إلى أن الازدحام شمل أقسام الخضراوات والفواكه ومنتجات الألبان وأماكن وجود السلع الأساسية التي يوجد عليها تخفيضات كبيرة، كما شهدت منافذ طوابير طويلة على صناديق الدفع.

وطالبت بتنظيم دخول المنافذ تجنباً للازدحام وتنظيم العدد داخل أقسام المنفذ، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مشيرة إلى أن بعض المتسوقين تطوعوا للتنبيه بمراعاة التباعد والوقوف عند العلامات الإرشادية.

الخضراوات واللحوم

من جانبه، قال مسؤول في أحد منافذ البيع الكبرى بأبوظبي، محمد الأسعد، إن «هناك إقبالاً كبيراً من المتسوقين على الشراء، خصوصاً أقسام الخضراوات واللحوم ومنتجات الألبان والحليب والسلع التي توجد عليها تخفيضات كبيرة»، موضحاً أن المنفذ ملتزم بالسعة الاستيعابية للمنفذ ككل، لكن من الصعب التحكم في دخول المستهلكين لأقسام معينة.

وأوضح أن إدارة المنفذ تراقب الموقف أولاً بأول، لضمان وجود مسافات آمنة وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حال استمرار الازدحام، مثل تنظيم طوابير خارج المنفذ أو تحديد العدد المسموح بدخوله أقساماً معينة، إذا تطلب الأمر ذلك.

وقال مسؤول بمنفذ آخر، عثمان إسماعيل، إن «التخفيضات الكبرى للمنافذ دعمت عمليات الشراء والمبيعات في أول رمضان وقبله مباشرة»، مؤكداً أن المنفذ على استعداد لتطبيق أي إجراءات إضافية إذا تطلب الأمر، خلال الأيام المقبلة، لضمان وجود مسافات آمنة، مشيراً الى أن منافذ كثيرة قامت بعمل تخفيضات مبكرة على عدد كبير من السلع حتى لا يحدث تزاحم قبل رمضان مباشرة أو في الأيام الأولى منه.

وطالب بوجود تعاون من المتسوقين لوجود مسافات آمنة، خصوصاً أن هناك دوائر على الأرض تحدد أماكن وقوف المستهلكين، كما طالب بالتسوق في الأوقات التي لا يوجد فيها ازدحام.

وقال إن المنفذ استعان بموظفين رفعوا لوحات إرشادية تطالب المستهلكين باحترام المسافات الآمنة لحماية أنفسهم والآخرين.

توفير لافتات إرشادية وتوعوية

قال خبير شؤون التجزئة، إبراهيم البحر، إن «التخفيضات الكثيرة شجعت متسوقين على الشراء خلال الفترة التي تسبق رمضان والأولى منه».

وطالب البحر منافذ البيع بوضع لافتات إرشادية وتوعوية في مختلف الأماكن، خصوصاً التي تشهد ازدحاماً لتوعية المستهلكين بضرورة وجود مسافات آمنة، كما طالب بعودة أجهزة فحص الحرارة الى المنافذ مجدداً لتوفير حماية أكبر للمتسوقين. وأكد ضرورة مراعاة المتسوقين لوجود مسافات آمنة والالتزام بالإجراءات الاحترازية، مشيراً إلى أن المسؤولية مشتركة بين الجانبين.

طباعة