محللان أرجعا ارتفاع أسواق المال إلى تفاؤل المستثمرين مع تغيّر الأوضاع الجيوسياسية والتوسع في «التطعيم»

الأسهم المحلية تربح 5.4 مليارات درهم

صورة

ربحت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في أسواق المال المحلية، نحو 5.4 مليارات درهم، في ختام تعاملات جلسة أمس.

وارتفع سوق دبي المالي بنسبة 1.85% مخترقاً حاجز 2674 نقطة، فيما أغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية عند مستوى 5176 نقطة، بزيادة نسبتها 0.24% مقارنة مع جلسة الخميس الماضي.

إلى ذلك، عزا محللان ماليان ارتفاعات أمس إلى حالة من التفاؤل عند المستثمرين، نتيجة عوامل عدة، منها التغيير في الأوضاع الجيوسياسية، إضافة إلى بدء التوسع في التطعيم ضد فيروس «كورونا»، فضلاً عن دعم الأسهم القيادية لمؤشرات الأسواق، لاسيما سوق دبي.

سوق دبي

وتفصيلاً، أنهت أسواق المال المحلية تعاملات جلسة أمس على صعود ملحوظ، وسط مكاسب سوقية بنحو 5.4 مليارات درهم، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 1.85%، مغلقاً عند مستوى 2674.3 نقطة، ورابحاً 48.64 نقطة.

وسجل السوق تعاملات على 452.53 مليون سهم بقيمة 545.3 مليون درهم.

وشهدت الجلسة ارتفاع بعض الأسهم القيادية بصورة لافتة، حيث ارتفع سهم «إعمار العقارية» 3.06%، متخطياً حاجز الأربعة دراهم، الذي يعد أعلى مستوى له في 10 أشهر.

كما ارتفع سهم «دبي الإسلامي» 2.98%، في حين صعد سهم «جي إف إتش 6.59%»، و«إعمار للتطوير» 3.86%.

وسجلت القيمة السوقية لأسهم دبي 354.78 مليار درهم، مقابل جلسة الخميس الماضي، عند 352.95 مليار درهم، محققة مكاسب سوقية بقيمة 1.83 مليار درهم.

سوق أبوظبي

من جهته، صعد سوق أبوظبي للأوراق المالية بنحو 0.24%، مغلقاً عند مستوى 5176 نقطةـ عبر تداول 169.13 مليون سهم، بقيمة 541.82 مليون درهم.

وارتفع سهم «طاقة» 1.4%، فيما صعد سهم «أبوظبي الإسلامي» 0.84%، فضلاً عن ارتفاع سهم «أدنوك للتوزيع» 0.52%، وسهم «اتصالات» 0.35%. وبلغت القيمة السوقية لأسهم أبوظبي 742.77 مليار درهم، مقابل نحو 739.2 مليار درهم، ليربح رأس المال السوقي 3.57 مليارات درهم.

مزيد من الثقة

إلى ذلك، أوضح المحلل المالي المدير العام لشركة ضمان للأوراق المالية، أحمد سيف الدين، أن هناك عوامل عدة حسّنت من نفسية المستثمرين في أسواق المال المحلية، أبرزها التغير في العوامل الجيوسياسية المتعلقة بمنطقة الخليج، إضافة إلى توسع عملية التطعيم في دولة الإمارات ضد فيروس «كورونا»، مع جهود الحكومة في السيطرة على الفيروس، مشيراً إلى أن كل ذلك أعطى المزيد من الثقة لأسواق المال.

وأضاف أن التفاؤل ظهر من خلال ارتفاع أحجام التداول في كلا السوقين (دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية)، حيث استطاعت السيولة والحركة الجيدة على الأسهم القيادية دعم السوقين بشكل كبير خلال جلسة أمس.

اتجاه صاعد

من جانبه، قال المحلل المالي، جمال عجاج، إن تحسن الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، فضلاً عن تلك الصحية المرتبطة بالتوسع في حملات التطعيم ضد فيروس «كورونا» في الدولة، أسهما في وجود حالة من التفاؤل لدى المستثمرين في أسواق المال المحلية.

وأشار إلى أن النتائج السنوية الجيدة والمتوقعة لبعض الشركات القيادية في السوق، لاسيما تلك التي توزع أرباحاً، أسهمت هي الأخرى في دعم اتجاه الأسواق الصاعد.


«دبي المالي» ارتفع 1.85% مخترقاً حاجز 2674 نقطة.

الأسهم القيادية دعمت مؤشرات الأسواق، لاسيما سوق دبي.

تداول 169.13 مليون سهم بقيمة 541.82 مليون درهم في سوق أبوظبي.

طباعة