بن غاطي: عقارات دبي حافظت على جاذبيتها للمستثمرين المحليين والعالميين

صورة

قال الرئيس التنفيذي لشركة بني غاطي للتطوير العقاري، محمد بن غاطي، إن «السوق العقارية في دبي حافظت على جاذبيتها في أوساط المستثمرين المحليين والعالميين، على الرغم من آثار تفشي الجائحة، حيث أظهرت بيانات دائرة الأراضي والأملاك دخول 10 آلاف و728 مستثمراً جديداً إلى السوق، يمثلون 70% من إجمالي عدد المستثمرين طوال الأشهر التسعة الأولى، منذ بداية العام وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي».

وأضاف أن «السوق العقارية أصبحت أكثر نضجاً ووصلت إلى مرحلة تصحيح سعري صحية، لأنها تدعم المستثمر والمستهلك النهائي معاً، وهذا يزيد من فرصة تحقيق هامش ربحي من الاستثمار للمستخدم النهائي، وبالتالي يساعد في استمرارية العجلة الاقتصادية وتحريك قوي للسوق العقارية».

ولفت بن غاطي إلى أن المعادلة السعرية أصبحت معقولة، وتصب في مصلحة المستخدم النهائي، مضيفاً أن «الأسعار في سوق دبي حالياً مناسبة جداً للشراء، والكلفة أصبحت معقولة، وأيضاً سعر البيع. وهناك إحساس بالمسؤولية أكبر من كل الجهات من قبل المطور والاستشاري بجانب الوسطاء العقاريين، الذين خفضوا نسب العمولة للتكيف مع حالة السوق». وأشار إلى أن شركته أطلقت المرحلة الثانية من مشروع «بن غاطي أفينيو» في منطقة الجداف بمدينة دبي الطبية، بقيمة استثمارات إجمالية تصل إلى 600 مليون درهم. ويمتد المشروع على مساحة تبلغ نحو مليون قدم مربعة، وهو برج سكني مكون من 35 طابقاً يضم 665 وحدة سكنية مكونة من 454 شقة مكونة من غرفة نوم واحدة، و110 شقق من غرفتي نوم، و86 شقة من ثلاث غرف نوم، إضافة إلى 28 فيلا «تاون هاوس» تضم ثلاث غرف نوم.

وذكر أن الطلب على العقارات في دبي زاد خلال الفترة الأخيرة محلياً وخارجياً، في ظل جاذبية القطاع، واعتباره أحد الملاذات الآمنة في خضم أزمة «كوفيد-19».

وأكد أنه «تاريخياً بعد كل أزمة، الطلب يزيد على القطاع العقاري، في ظل البحث عن الملاذ الآمن، لأن العقار يتميز بانخفاض الكلفة التشغيلية عكس المشروعات الأخرى». وأرجع بن غاطي زيادة الطلب المحلي إلى امتناع الأفراد عن السفر إلى الخارج بسبب الجائحة، ما زاد من تدفق السيولة المحلية، ورفع مع معدلات الادخار، وشجع أيضاً على إعادة ضخ هذه السيولة في قطاع العقارات.

طباعة