أكدت أن انتظام الرحلات إلى أي وجهة يعتمد على فتح المطارات والطلب على السفر

«طيران الإمارات»: 1327 رحلة للركاب والشحن أسبوعياً بأسطول «بوينغ»

صورة

أفادت شركة طيران الإمارات بأن عدد الرحلات، التي تشغلها الناقلة باستخدام أسطولها من طائرات الـ«بوينغ»، وصل إلى 1327 رحلة ركاب وشحن معاً أسبوعياً.

وأوضحت الشركة، لـ«الإمارات اليوم»، أن استئناف تشغيل رحلات ركاب منتظمة إلى أي وجهة، يعتمد أولاً على فتح المطارات، وموافقة الحكومات المعنية أولاً، ويأتي بعدها عامل الطلب على السفر من وإلى الوجهة.

وجهات عالمية

وتفصيلاً، قال نائب رئيس أول دائرة الشحن في شركة طيران الإمارات، نبيل سلطان، إن «الإمارات للشحن الجوي»، ذراع الشحن التابعة لـ«طيران الإمارات»، تخدم حالياً أكثر من 115 وجهة عالمية، وذلك باستخدام أسطول الشحن المكون من 11 طائرة «بوينغ 777F»، حيث تصل حمولة هذه الطائرة إلى 100 طن.

وأضاف سلطان، أن الناقلة تستخدم عنابر الشحن في طائرات الركاب «بوينغ 777-300ER»، و«بوينغ 777-200LR»، التي تصل طاقتها القصوى إلى 20 طناً من حمولة البضائع، إضافة إلى 10 من طائرات الركاب «بوينغ 777-300ER»، التي تم تحويلها إلى طائرات شحن بإزالة مقاعد الركاب في الدرجة السياحية، وتصل حمولة الواحدة منها إلى 60 طناً.

الرحلات

وبين سلطان أن مخطط خدمات الشحن، كما في 19 أغسطس الماضي، وصل إلى 1180 رحلة أسبوعياً، بما في ذلك الركاب والشحن بطائرات الركاب «بوينغ 777-300ER» و«بوينغ 777-200LR»، فضلاً عن 69 رحلة أسبوعياً بطائرات الشحن «بوينغ 777F»، إلى جانب 78 رحلة أسبوعياً بطائرات «بوينغ 777-300ER»، التي تم تحويلها إلى طائرات شحن.

الطلب على السفر

وأوضح سلطان أن استئناف تشغيل رحلات ركاب منتظمة إلى أي وجهة، يعتمد أولاً على فتح المطارات، وموافقة الحكومات المعنية أولاً، ويأتي بعدها عامل الطلب على السفر من وإلى الوجهة، مشيراً إلى أن الطلب يعتمد على القيود التي تفرضها مختلف الدول، من إجراء فحوص «كوفيد-19»، وضرورة الحجر الصحي.

زيادة

وزاد عدد الرحلات التي شغّلتها «الإمارات للشحن الجوي»، خلال الفترة بين أبريل ويونيو 2020، على 10 آلاف رحلة شحن منتظمة وعارضة (تشارتر)، إلى وجهات عبر قارات العالم الست، حيث أسهمت في تسهيل نقل المنتجات الأساسية والإمدادات الأخرى للأفراد والشركات حول العالم.

وأكدت الناقلة أنها تواصل دعم اقتصادات الدول والتجارة العالمية مع عودة حركة الصناعة والأنشطة الاقتصادية، ونقل الإمدادات الطبية الضرورية والمواد الغذائية والمواد الخام من مراكز الإنتاج إلى الوجهات النهائية، كما تسهم في إعادة ربط المدن بطرق التجارة الدولية الحيوية، مع عودة الانتعاش إلى قطاع الصناعات التحويلية، ومختلف الأنشطة الأخرى.

الرحلات العارضة

وإضافة إلى رحلات الشحن المنتظمة، تشغّل «الإمارات للشحن الجوي» عدداً من الرحلات العارضة (تشارتر)، كل أسبوع، لنقل إمدادات الوقاية الشخصية PPE، والأدوية والمنتجات الغذائية، والمكائن الضخمة، وقطع الغيار.

وتركز الناقلة على سلامة العمليات، حيث حدّدت بالعمل مع شركائها، بمن فيهم وكلاء المناولة الأرضية، عدداً من المبادئ التوجيهية الصارمة بشأن تحميل البضائع في مقصورات الركاب، وتغطية نوع البضائع المسموح به، وكذلك التعبئة والمناولة المناسبة، وفقاً لإرشادات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا).

تغطية 79 وجهة

أعلنت شركة طيران الإمارات أنها ستستأنف تشغيل رحلاتها إلى لوساكا (زامبيا)، برحلتين أسبوعياً، اعتباراً من الرابع من سبتمبر المقبل، وبذلك يرتفع عدد الوجهات التي تغطيها شبكة خطوط الناقلة العالمية إلى 79 مدينة حول العالم.

ويمكن للمتعاملين، من مختلف محطات «طيران الإمارات»، التوقف في دبي مع إعادة فتح أبواب المدينة أمام الزوار من رجال الأعمال والسياح الدوليين. ولضمان سلامة المسافرين والسياح والمجتمعات، فإن إبراز شهادة فحص «كوفيد-19» (PCR)، يعتبر إلزامياً لجميع الركاب العابرين (الترانزيت)، والقادمين إلى دبي (والإمارات) قبل ركوب الطائرة، بمن فيهم مواطنو دولة الإمارات والمقيمون والسياح، بغض النظر عن البلد الذي يأتون منه.

مليونا مقعد مجدول على الرحلات في المنطقة

ذكرت مؤسسة «أو إيه جي»، الدولية، المزوّدة لبيانات المطارات وشركات الطيران، أن أحدث البيانات الخاصة بقطاع النقل الجوي، تُظهر زيادة بنسبة 9.6% في السعة المقعدية بمنطقة الشرق الأوسط، خلال الأسبوع الأول من سبتمبر الجاري، مقارنة بالأسبوع السابق، مشيرة إلى أن شركات الطيران أضافت سعة تقدر بنحو 200 ألف مقعد أسبوعي، لتصل إلى نحو مليوني مقعد، مقارنة بـ1.8 مليون مقعد الأسبوع الماضي. وبينت المؤسسة أن السعة الإجمالية المجدولة لشركات الطيران حول العالم تبلغ نحو 59.2 مليون مقعد، الأسبوع الجاري، بتراجع بلغ نحو 600 ألف مقعد، مقارنة بالأسبوع السابق، لافتة إلى أن شركات الطيران لاتزال تعدل الجداول الزمنية بشكل واضح، في غضون مهلة قصيرة، وستواصل إجراء التغييرات هذه لبعض الوقت.

وأضافت أن أكبر ثلاث أسواق إقليمية في العالم تستحوذ على نحو 72%، من إجمالي السعة، وهي: شمال شرق آسيا وأميركا، فضلاً عن أوروبا الغربية على التوالي، مشيرة إلى أن تخفيضات السعة في الصين واليابان أدت إلى تراجع الطاقة الإجمالية، وفي أوروبا استجابت كبرى شركات الطيران لمتطلبات الحجر الصحي المتغيرة.

طباعة