قفزت بنسبة 80% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي

    20.5 مليار درهم تصرفات عقارات دبي خلال نوفمبر

    صورة

    أفادت بيانات لدائرة الأراضي والأملاك في دبي بأن حجم التصرفات العقارية تضاعف، خلال شهر نوفمبر الجاري، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مسجلة نسبة نمو بلغت 80%، حيث سجل إجمالي التصرّفات العقارية في دبي (بيع ورهن فقط) في نوفمبر 2019، ما قيمته 20.5 مليار درهم، مقارنة بـ11.4 مليار درهم خلال شهر نوفمبر 2018.

    من جانبهم، قال خبراء عقاريون إن الحركة القوية للتصرفات العقارية في شهر نوفمبر الجاري، تؤكد نظرة التفاؤل لدى المستثمرين العقاريين تجاه السوق العقارية في دبي، بالتزامن مع وجود فرص جيدة في السوق، بالإضافة إلى البرامج التي يطرحها المطورون بالنسبة للمشروعات على المخطط، متوقعين أن تشهد التداولات حركة أكثر إيجابية مع بدء العد التنازلي لمعرض «إكسبو 2020 دبي».

    التصرفات العقارية

    وتفصيلاً، أظهرت بيانات لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، أن حجم التصرفات العقارية ارتفع بنسبة 80%، خلال شهر نوفمبر الجاري، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مسجلة ما قيمته 20.5 مليار درهم، مقارنة بـ11.4 مليار درهم خلال شهر نوفمبر 2018.

    وتوزعت التصرفات في شهر نوفمبر الجاري، 11.4 مليار درهم (رهون)، حيث تم إجراء 1643 معاملة رهن، و9.1 مليارات درهم (مبيعات)، عبر إتمام 4881 صفقة بيع.

    حركة إيجابية

    من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ«شركة ستاندرد لإدارة العقارات»، عبدالكريم الملا، إن «السوق العقارية شهدت خلال الشهرين الماضيين حركة إيجابية في ما يتعلق بحركة البيع بالنسبة للعقارات الجاهزة والبيع على المخطط، إذ شهد شهرا أكتوبر ونوفمبر تحولاً في القرارات الاستثمارية للعديد من الراغبين في الشراء في القطاع العقاري، وذلك من حالة الانتظار إلى اتخاذ قرارات فعلية بالشراء، مرجعاً ذلك لأسباب عدة، منها الأسعار الجيدة في السوق، والتسهيلات من قبل المطوّرين، بالإضافة إلى العد التنازلي لمعرض (إكسبو 2020 دبي)، والذي يشير إلى أن الفرص الحالية في السوق من الممكن أن تتقلص في المستقبل، مع تحول الأنظار إلى دبي، حيث يتوقع أن تستقبل السوق العقارية الكثير من المستثمرين أثناء المعرض الدولي».

    استراتيجيات التسويق

    من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «إف أي إم»، فراس المسدي، إن «الاستثمار في العقارات يعتبر خطوة كبيرة نحو الاستقلال المالي، حيث يحتفظ العقار بقيمته»، مشيراً إلى أن هناك فرصاً كبيرة في السوق العقارية في دبي حالياً، تزامناً مع التصحيح السعري الموجود في السوق العقارية، بجانب أن كثيراً من المطوّرين وضع استراتيجيات للتسويق والمبيعات، بما يلبي رغبات المتعاملين، ويتناسب مع ظروف السوق.

    وبيّن أن تسهيلات السداد على فترات طويلة نسبياً، تعدّ من أهم العوامل التي تصب في مصلحة تنشيط السوق العقارية، حيث أصبحت هذه التيسيرات ضرورية في هذا التوقيت، لتشجيع القرار الاستثماري.

    وأشار المسدي، إلى أن هناك تفاؤلاً بين المستثمرين في السوق، مع وجود فرص جيدة للاستثمار بدعم من عملية التصحيح السعري خلال الفترة الماضية، متوقعاً أن تشهد التداولات حركة إيجابية خلال العام الجديد، بالتزامن مع تنظيم معرض «إكسبو 2020 دبي»، علاوة على المزايا الخاصة التي تتمتع بها سوق دبي العقارية، ومن أبرزها ارتفاع العائد الاستثماري، الذي من المتوقع أن يجذب المزيد من المستثمرين الأجانب إلى السوق العقارية.

    المشروعات الجديدة

    بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، وليد الزرعوني، أن «المشروعات الجديدة للمطوّرين، والتسهيلات المقدمة من جانبهم، أسهمت في زيادة حركة المبيعات، لاسيما في ما يتعلق بالنسبة للبيع على المخطط، بالتزامن مع اتجاه الكثير من المؤسسات المالية إلى التوسع في إقراض القطاع العقاري، وهو ما ظهر أيضاً في حركة الرهونات العقارية، التي شهدت طفرة خلال الشهر الجاري».

    ونوه بأن هناك الكثير من الفرص الموجودة في السوق حالياً، وهو ما جعل كثيرين يبدأون في اتخاذ قرارات فعلية نحو الاستثمار العقاري، وتم تسجيله من خلال أرقام التصرفات في شهر نوفمبر، والذي يعتبر متسقاً مع حركة التصرفات في شهر أكتوبر الماضي.

    وأشار إلى أن العديد من المطورين أسهموا في تنشيط حركة المبيعات، خصوصاً في ما يتعلق بالمشروعات على المخطط، وذلك من خلال البرامج التي تم طرحها في ما يتعلق بالدفعة الأولى وتحمل الرسوم والخدمات ومدة فترة السداد، والتمويل، فهناك عدد من الشركات لجأت إلى التمويل الذاتي لدفع عجلة المبيعات بالنسبة للمشروعات الخاصة بهم.

    طباعة