محللان: زيارة الصين ونتائج البنوك محفزان رئيسان للمستثمرين

«مؤشر دبي» يرتفع 2.08% إلى أعلى مستوى في 10 أشهر

صورة

سجل مؤشر سوق دبي المالي، خلال تعاملات أمس، أعلى مستوى له في 10 أشهر، فيما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى أعلى مستوى في شهرين ونصف الشهر تقريباً.

وقال محللان إن النتائج الإيجابية لزيارة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الصين، ونتائج أعمال البنوك كانا محفزين رئيسين للمستثمرين في السوق خلال الجلستين الماضيتين، موضحين أن هذا الارتفاع عوّض التراجعات التي شهدتها الأسهم المحلية خلال الفترات الماضية، رغم تحسّن نتائج أعمال الشركات، والتوزيعات النقدية الجيدة.

وتفصيلاً، وصل مؤشر سوق دبي المالي إلى أعلى مستوى منذ 10 أشهر و20 يوماً، بعدما أنهى تعاملات، أمس، على ارتفاع قدره 2.08% ليغلق عند 2832.53 نقطة.

وشهدت أسهم شركة «إعمار» ارتفاعاً خلال جلسة أمس، وتصدر سهم شركة إعمار العقارية نشاطات الأسهم بعد استحواذه على 23% من إجمالي قيم التداولات، وحقق ارتفاعاً قدره 4.04% ليغلق عند 5.15 دراهم. وارتفع أيضاً سهم شركة «إعمار مولز» بنسبة 4.57% ليغلق عند 2.06 درهم. كما ارتفع سهم «إعمار للتطوير» بنسبة 2.47% ليغلق عند 4.56 دراهم. وارتفعت مؤشرات جميع القطاعات، باستثناء قطاع التأمين الذي تراجع بنسبة 0.37%. وحقق مؤشر قطاع العقارات ارتفاعاً بنسبة 3.41%.

وارتفع مؤشر أبوظبي للأوراق المالية أيضاً إلى أعلى مستوى منذ شهرين و25 يوماً، بعد ارتفاعه بنسبة 0.85% ليغلق عند 5343.86 نقطة. وجاء سهم بنك أبوظبي التجاري، على رأس الأسهم النشطة في السوق، بعد استحواذه على 27% من إجمالي قيم التداولات، وارتفع بنسبة 1.13% ليغلق عند 8.95 دراهم. وارتفعت مؤشرات قطاعات السوق، باستثناء قطاع الطاقة الذي هبط بنسبة 0.7%.

وقال المحلل المالي، جمال نجم، إن «أداء السوق منذ بداية الشهر يعدّ جيداً، لكنه تحسّن في الجلستين الماضيتين بدعم من الأخبار الإيجابية، خصوصاً بعد زيارة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى الصين، وتوقيع (إعمار) اتفاقية لتنفيذ مشروع بقيمة 40.5 مليار درهم هناك».

وأشار إلى أن صعود قطاع البنوك، خلال الجلسات الماضية، يعدّ مؤشراً إلى اقتراب ارتفاع بقية قطاعات السوق، وهو ما حدث خلال الفترة الحالية. وأوضح أن السوق شهد دخول محافظ استثمارية جديدة، مؤكداً أن التراجعات التي شهدها السوق، خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، غير مستحقة، خصوصاً في ظل ارتفاع الأسواق العالمية وأسواق البلدان المجاورة، في الوقت الذي كان يتراجع فيه السوق المحلي، على الرغم من النتائج الإيجابية للشركات والتوزيعات النقدية المغرية.

من جهته، قال الخبير المالي، وضاح الطه، إن «الارتفاعات التي تشهدها أسواق المال، خصوصاً سوق دبي المالي، بمثابة تصحيح للانخفاضات المبالغ فيها التي حدثت العام الماضي».

وأوضح أن هناك تفاؤلاً بزيارة الصين الحالية، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام المستثمرين الصينيين لضخ استثمارات في سوق المال المحلية، وهذا الأمر خلق حالة التفاؤل في السوق.

وأشار إلى أن نتائج أعمال البنوك كانت أيضاً دافعاً للسوقين، بعد تحقيقها نمواً قوياً، لافتاً إلى أن التخفيض المتوقع لأسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام الجاري، سينعكس إيجاباً على البنوك، إذ إن تراجع الفائدة يحفز المستثمرين على الاقتراض، ما ينعكس إيجاباً على أرباح البنوك.

وأوضح أن السوق قد يتعرض خلال الفترة المقبلة إلى عملية تصحيح، مؤكداً أن هذا أمر طبيعي، نتيجة للارتفاعات التي شهدها السوق خلال الجلسات الماضية.

طباعة