محللان ماليان: استقرار مستويات السيولة والأسعار الأسبوع الماضي

المؤسسات وقطاعا البنوك والاتصالات تصعد بسوقي دبي وأبوظبي

صورة

ارتفع مؤشر سوق دبي المالي خلال تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة 2.11%، فيما حقق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعاً قدره 2.6%. ودعم المؤشرين أسهم قطاعي البنوك والاتصالات، كما أسهمت مشتريات المؤسسات في دعم السوقين أيضاً.

من جهتهما، قال محللان ماليان لـ«الإمارات اليوم» إن السوقين حافظا على أدائهما خلال الأسبوع الماضي، حيث كانت مستويات السيولة والأسعار مستقرة، كما أن حركة التداولات، لاسيما في سوق أبوظبي، تعد جيدة، مشيرين إلى أن المحفزات تحدد توجه السوق خلال الفترة المقبلة.

سوق دبي

وتفصيلاً، حقق سوق دبي المالي ارتفاعاً قدره 2.11% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مغلقاً على انخفاض في جلسة أمس عند 2628.74 نقطة.

وشهدت معظم القطاعات ارتفاعاً بقيادة قطاع الاتصالات، الذي ارتفع بنسبة 4.74%، فيما ارتفع قطاع البنوك بنسبة 1.38%، وقطاع الاستثمار والخدمات المالية بنسبة 2.25%، والعقارات بنسبة 0.24%.

واتجه الأجانب نحو الشراء في السوق بصافي شراء بلغ 137 مليون درهم، فيما اتجه العرب نحو البيع بصافي بيع بلغ 21.481 مليون درهم.

واتجهت المؤسسات نحو الشراء بصافٍ بلغ 547.135 مليون درهم، فيما حقق الأفراد صافي بيع بلغ 560 مليون درهم، في حين حقق بقية المتعاملين صافي شراء بقيمة 12.9 مليون درهم.

سوق أبوظبي

من جهته، ارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 2.6% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مغلقاً على ارتفاع في جلسة نهاية الأسبوع عند 5127.45 نقطة.

وشهدت معظم القطاعات ارتفاعاً، حيث حقق قطاع البنوك ارتفاعاً قدره 5.2%، كما ارتفع قطاع الاستثمار والخدمات المالية بنسبة 1.4%، وقطاع الاتصالات بنسبة 1.56%، وقطاع التأمين بنسبة 0.166%.

وحقق العرب (باستثناء الخليجيين) والمواطنين صافي بيع بقيمة 8.73 ملايين درهم و249.9 مليون درهم على التوالي.

واتجهت المؤسسات في سوق أبوظبي نحو الشراء بصافٍ بلغ 118 مليون درهم، في وقت اتجه فيه الأفراد نحو البيع بالقيمة نفسها.

العقار والبنوك

إلى ذلك، قال مدير عام شركة الأنصاري للخدمات المالية، إياد البريقي، إن السوقين شهدا استقراراً مع ارتفاع جيد خلال تداولات الأسبوع الماضي عن الفترات السابقة، وبقيت المستويات السعرية ومستوى السيولة في معدلاتها ذاتها.

وأوضح البريقي أن معظم التداولات خلال تعاملات الأسبوع تركزت على الأسهم العقارية والبنوك القيادية، مثل سهم بنك دبي الإسلامي، الذي شهد ضغوطاً بيعية بعد انتهاء الحق في استحقاق أرباحه، كما تراجع سهم «إعمار» بعد الإعلان عن توزيعات نقدية قيمتها 15% من القيمة الاسمية للسهم عن أرباح عام 2018، في ظل توقعات المستثمرين بأن تشهد الشركة توزيعات أكثر من ذلك.

وذكر البريقي، أن السوقين شهدا تراجعات في بعض الجلسات، إلا أنها لم تكن مصحوبة بحجم سيولة مرتفع، كما تخللتها مضاربات على أسهم شركات معينة.

أداء جيد

بدوره، قال المحلل المالي الأول لدى شركة «مينا كورب» للخدمات المالية، عصام قصابية، إن سوق دبي المالي حقق أداءً جيداً في بعض جلسات الأسبوع، إلا أن جلسة أمس شهدت تراجعاً في ظل إعلان «إعمار العقارية» عن توزيعات نقدية أقل من توقعات المستثمرين في السوق، ما أدى إلى تباطؤ وتيرة التداول، كما شهد سهم بنك دبي الإسلامي تراجعاً، وأيضاً شهد سهم «أرامكس» تصحيحاً سعرياً بعد صعوده، عقب قيام هيئة البريد الأسترالية ببيع حصتها به.

وأكد قصابية أن حركة التداولات في سوق أبوظبي تعد جيدة جداً، خصوصاً في ظل استمرار تحرك السوق بقيادة بنك أبوظبي الأول، متوقعاً أن يشهد السوقان أداءً جيداً خلال تعاملات الأسبوع المقبل.

طباعة