9.2 مليارات درهم مكاسب القيمة السوقية

محللان: تحسُّن السيولة والأسهم القيادية يدعمان مؤشرات الأسهم

صورة

أفاد محللان ماليان، بأن مؤشرات أسواق المال شهدت ارتفاعات جيدة في تعاملات الأسبوع الماضي، عازين ذلك لأسباب عدة، أبرزها ارتفاع معدلات السيولة بشكل تدريجي في الأسواق، والشراء الانتقائي على بعض الأسهم القيادية ذات الأوزان النسبية الكبيرة في مؤشري دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية، إضافة إلى المؤشرات الجيدة لأداء الاقتصاد الكلي في النصف الأول من العام، وأيضاً تحسُّن نفسية المستثمرين.

وأشارا لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن استمرار الأداء الجيد للأسواق، ووصول المؤشرات إلى مستويات أعلى، مرهونان باستمرار زيادة معدلات السيولة خلال الجلسات المقبلة.

إلى ذلك، ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 1.3%، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، كما ارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.63%. وربحت القيمة السوقية لكلا السوقين 9.2 مليارات درهم، خلال تداولات الأسبوع الماضي.

أداء المؤشرات

وتفصيلاً، ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 1.3%، رابحاً 36.8 نقطة، وأغلق على 2840.1 نقطة، كما ارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.63%، مغلقاً على 4986.6 نقطة. وربحت القيمة السوقية لكلا السوقين 9.2 مليارات درهم، خلال تداولات الأسبوع الماضي، حيث وصلت إلى 874.625 مليار درهم، مقارنة بـ865.42 مليار درهم للأسبوع السابق (فترة تداول ما قبل أجازة عيد الأضحى). وارتفعت القيمة السوقية لسوق دبي المالي بـ2.28 مليار درهم، حيث ارتفعت من مستوى 369.87 مليار درهم بنهاية تداولات الأسبوع السابق، إلى 372.159 مليار درهم بنهاية تداولات، أمس. كما زادت القيمة السوقية لسوق أبوظبي للأوراق المالية بقيمة 6.916 مليارات درهم، حيث ارتفعت من 495.55 مليار درهم، وصولاً إلى 502.466 مليار درهم.

الأسهم المحلية

من جانبه، قال المحلل المالي عضو المجلس الاستشاري لمعهد الأوراق المالية والاستثمار البريطاني في الإمارات، وضاح الطه، إن «ارتفاع مؤشرات الأسهم المحلية، خلال الأسبوع الماضي، جاء مدعوماً بتحسُّن مستويات السيولة التدريجي في الأسواق، حيث تخلى كثير من المستثمرين في كلا السوقين عن الحذر الشرائي»، متوقعاً زيادة معدلات السيولة، خلال الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع انتهاء فترة الإجازات الصيفية. وأضاف أن توجيه السيولة، التي دخلت السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي، نحو الشراء الانتقائي على بعض الأسهم القيادية في كلا السوقين، أسهم في دعم المؤشرات، خصوصاً أن تركيز المستثمرين كان على أسهم تشكل وزناً نسبياً كبيراً في كلا المؤشرين. وأكد الطه أن استمرار المسار الصاعد لكلا السوقين، خلال الأسابيع المقبلة، مرهون بعاملين أساسين هما: تحسُّن نفسية المستثمرين في أسواقنا المحلية، وزيادة معدلات السيولة، مشيراً إلى أنه لا يوجد ما يمنع من دخول المزيد من الاستثمارات إلى السوق، لاسيما بالتزامن مع إيجابية مؤشرات الاقتصاد الكلي، خلال النصف الأول من العام الجاري، فضلاً عن النتائج المالية للشركات بنهاية يونيو الماضي. ونصح الطه، المستثمرين بالبُعد عن أسهم المضاربات، وإعادة ترتيب المحفظة المالية عبر دعمها بالأسهم ذات الأساسات المالية القوية، بالتزامن مع نتائج مالية جيدة حققتها شركات، خلال النصف الأول، مؤكداً أن المضاربات السريعة على أسهم ضعيفة من الممكن أن تزيد من خسائر المحفظة المالية، وذلك لتعرّضها لعملية تذبذب حادة في أسعارها السوقية، وبالتالي لابد من التريث في ما يخص التعامل على هذه الأسهم.

تداولات الأسبوع

في السياق ذاته، قال المحلل المالي محلل أول في شركة «ميناكورب»، طارق قاقيش، إن «تداولات الأسبوع الماضي شهدت تحسناً تدريجياً في مستويات السيولة في كلا السوقين»، متوقعاً أن ترتفع معدلات السيولة تدريجياً بعد انتهاء فترة الإجازات الصيفية، وعودة التداولات إلى طبيعتها.

وأشار إلى أن من الأسباب المهمة التي قفزت بمؤشرات الأسواق، هي استمرار تزايد إقبال الأجانب والمحافظ الاستثمارية على عدد من الأسهم، خصوصاً القيادية، التي تشكل وزناً نسبياً كبيراً في المؤشرات، وهو ما دعم كلا المؤشرين، حيث استحوذت هذه الأسهم القيادية على معظم التداولات في معظم جلسات الأسبوع، لاسيما في سوق أبوظبي المالي، حيث أسهم سهم بنك أبوظبي الأول في دعم مؤشر السوق، وشهد السهم تداولات جيدة، خصوصاً في آخر جلستين، حيث وصلت قيمة التداولات على السهم 225 مليون درهم، إضافة إلى التعاملات الجيدة على أسهم قطاعي العقار والاتصالات.

ولفت قاقيش إلى أن الأمر نفسه تكرر في سوق دبي المالي، إذ استحوذت أسهم قطاعي العقار والبنوك على تعاملات السوق في معظم جلسات الأسبوع.