«السياحة البريطانية» تعوّل على الألعاب الأولمبية وزواج ولي العهد لزيادة العدد

166 ألف زائر من الإمـارات إلى بريطانيا خلال 9 أشهر

الزوّار من الإمارات إلى المملكة المتحدة أنفقوا 1.26 مليار درهم. من المصدر

أفادت هيئة السياحة البريطانية بأن عدد الزوار من الإمارات إلى المملكة المتحدة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام ،2010 بلغ 166 ألف زائر، أنفقوا نحو 1.26 مليار درهم.

وأكدت على هامش ورشة عمل حضرها ممثلون عن هيئات سياحية بريطانية، ايرلندية، واسكتلندية، ووكالات سياحة وسفر أمس، أنها تعوّل كثيراً على دورة الألعاب الأولمبية في عام ،2012 وزواج نجل ولي العهد البريطاني، الأمير وليام العام الجاري، لرفع نسبة الزوار إلى المملكة المتحدة.

زوّار من الإمارات

وتفصيلاً، قالت المديرة الإقليمية للتسويق بهيئة السياحة البريطانية «فيزيت بريتن»، كارول ماديسون، إن «عدد الزوار من الإمارات إلى بريطانيا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بلغ 166 ألف زائر، مقارنة بـ 188 ألف زائر خلال الفترة نفسها من العام الذي سبقه، بمعدل إنفاق بلغ 212 مليون جنيه استرليني (1.26 مليار درهم)، مقارنة بـ 249 مليون جنيه استرليني (1.48 مليار درهم) خلال الفترة نفسها من عام 2009».

وأضافت للصحافيين أن «نحو 32 ألف شخص زاروا بريطانيا من الإمارات، بغرض الأعمال، بمعدل انفاق بلغ 33 مليون جنيه استرليني (196 مليون درهم)»، عازية تراجع عدد الزوار إلى أزمة الرماد البركاني التي شهدتها أوروبا، فضلاً عن الانخفاض الذي تشهده الحركة السياحية عموماً خلال شهر رمضان.

وأوضحت أن «46٪ من الزوار جاؤوا بغرض زيارة أقارب، و24٪ لسياحة الأعمال، و23٪ لقضاء عطلات ترفيهية»، مبينة أن 37٪ من الزوار وصلوا في الفترة بين يوليو وسبتمبر .2010

وأفادت بأن «كل سائح زار المملكة المتحدة من الإمارات أنفق 1267 جنيهاً استرلينياً (7537 درهماً)، بنمو بلغ 2٪، وبمعدل 12 ليلة فندقية».

نتائج 2009

وذكرت ماديسـون أن «نحو 246 ألف زائر من الإمارات زاروا المملكة المتحدة خلال عام 2009 كاملاً، بنمو بلغ 6٪ مقارنة بعام 2008»، لافتةً إلى إجمالي إنفاق بلغ 312 مليون جنيه استرليني (1.85 مليار درهم) بنمو 8٪ عن عام .2008

وأشارت إلى أن «عام 2009 شهد زيارة نحو 50 ألف سائح من الإمارات بغرض الأعمال، أنفقوا نحو 53 مليون جنيه استرليني».

وأكدت أن «المملكة المتحدة تعد الوجهة الـ ،21 بصفتها أفضل وجهة سياحية بين 35 دولة، من حيث عدد الزوار، فيما يأتي ترتيبها في المرتبة الـ 14 من حيث الإنفاق الكلي على مستوى مختلف الوجهات السياحية العالمية.

وتوقعت أن يشهد العام الجاري والمقبل نمواً في عدد الزوار إلى المملكة، لافتةً إلى أن الهيئة تعمل مع 1000 وكيل سياحي في الإمارات، منهم 50 وكيلاً شريكاً في كل من دبي وأبوظبي.

وأضافت أن الهيئة تسعى إلى طرح عروض خاصة بالتعاون مع وكالات سياحة وسفر، لتشجيع الشرائح الاجتماعية كافة لزيارة المملكة بأسعار معقولة.

زوّار أيرلندا

إلى ذلك، قالت مديرة التسويق لدى هيئة السياحة الأيرلندية، آيفين رايان، إن «عدد زوار أيرلندا من دول الخليج العربي خلال عام ،2010 بلغ نحو 35 ألف زائر، فيما ارتفع من الإمارات بمعدل 30٪».

وأوضحت أن «سعر الليلة الفندقية يراوح بين 50 و200 يورو (297 و1190 درهماً)، وفقاً لتصنيف الفندق»، لافتةً إلى أن التعليم يشكل عاملاً مهماً لاستقطاب الزوار من المنطقة، خصوصاً تعلم اللغة الإنجليزية.

بدوره، قال رئيس وحدة الألعاب الأولمبية 2012 لدى هيئة السياحة البريطانية، كريس فولي، إن «المسافرين من الشرق الأوسط، لاسيما من الخليج، ذوو أهمية كُبرى بالنسبة لقطاع السياحة البريطاني، ونُريد أن نتأكد من حصولهم على أفضل المعلومات قبيل سفرهم، لتمكينهم من تجربة سفر وإقامة مثلى خلال وجودهم في بريطانيا عام 2012».

طباعة