الكتبي: «إيدكس 2009» لم يتأثر بالأزمة العالمية

قطع حربية مختلفة ستشارك في فعاليات «إيدكس 2009». تصوير: سعيد دحلة

 أكد رئيس اللجان العسكرية والمتحدث الرسمي لـ«إيدكس 2009»، اللواء الركن عبيد الكتبي، أن الأزمة المالية العالمية لم ولن تؤثر في نجاح المؤتمر أو النيل من صفقاته، معتبراً أن الإنفاق على برامج التسلح الدفاعية والأمنية مقدم على الإنفاق على الأنشطة الاقتصادية الأخرى بالنسبة لحكومات العالم.

وقال في تصريحات خاصة لـ«الإمارات اليوم»: «نحن ملتزمون بالأنظمة الدولية للمعروضات، ولن نسمح بتمرير سلاح محظور أو عرض أي ممنوع»، مؤكداً حق الإمارات في الإعلان عن حجم وتفاصيل صفقاتها واحترام سرية الآخرين في إبرام صفقاتهم. وحول تأثير الأزمة العالمية في انخفاض أسعار الصناعات العسكرية وقيمة الصفقات، أوضح أن ارتفاع الأسعار أو انخفاضها على جميع السلع تحكمه ثوابت التكلفة في المقام الأول، مؤكداً أن «مصنعي السلاح قلة على مستوى العالم ويمتلكون قوائم طلب على سلعهم عالية الجودة، ويحرصون على عدم تأثرها بأي متغيرات»، معتبراً أن ما يمتلكه المصنعون العالميون والمحليون من إمكانات وإدارة جيدة يمثل حائط صد أمام الأزمة العالمية. وأضاف أن «إبرام الصفقات أو عملية شراء الأسلحة بوجه عام يعتمد على استراتيجية كل دولة، وموضوع تغيير تلك الصفقات أو تعديلها تماشياً مع الأزمة العالمية مستبعد تماماً»، واستطرد «ان خطط التسلح واستراتيجيات الدفاع لغالبية دول العالم مخطط لها من سنوات طويلة، وتعد من ثوابت الأمن القومي لجميع الحكومات».

وتابع «سنعرض أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا صناعة السلاح بصورة أكثر تطوراً، وبعدد شركات وبمساحات أكبر مما كانت عليه خلال الدورة الماضية». وأفاد بأن «جميع وزراء الدفاع في المنطقة والعالم يحرصون على الحضور لإبرام صفقات أو الاطلاع على آخر ما توصل إليه مصنعون آخرون»، معتبراً أن المعرض وعلى مدى فترة انعقاده في الإمارات تحول من معرض إلى تظاهرة تمتلك العديد من المقومات التي تلبي احتياجات المعنيين بالصناعة والتسلح والأمن القومي.

وأكد أن المعروضات كافة في «إيدكس 2009» تحكمها الضوابط العالمية.

وقال الكتبي «ندرس ونراجع باستمرار سياستنا التسليحية الأمنية والدفاعية منذ سنوات كغيرنا من دول العالم لمواكبة المتغيرات، كما ندعم وبشكل عام الصناعة الوطنية، خصوصاً عالية الجودة».

وأوضح أن «أغلب الشركات الوطنية تعمل مع خبرات عالمية وتمتلك قاعدة تسويقية لمنتجاتها في منطقة الشرق الأوسط والعالم»، لافتاً إلى أن تلك الشراكة تدفع العملية التصنيعية الإماراتية إلى الأمام بخطوات واسعة، معتبراً أن نقص السيولة العالمية سيجعل المصنعين يتعاملون مع الأولويات وفقاً لاحتياجات السوق، من دون المساس بالمنتج أو الانتقاص من مواصفاته أو برامج تطويره. وأشار الكتبي إلى حرص اللجنة المنظمة لمعرض «إيدكس 2009» على توفير الاحتياجات كافة للعارضين، حيث تعقد اجتماعات يومية دورية مع المشاركين للتعرف إلى احتياجاتهم، إضافة لمتابعة خطوات تنفيذ مشروع التوسع في أرض المعارض.

يذكر أن عدد الشركات العارضة خلال الدورة الحالية قد بلغ 900 شركة بزيادة تصل إلى نحو 20٪ عن دورة العام الماضي.
طباعة