لايزال زايد يعيش بيننا اليوم، في حاضرنا، في نهج ثابت وقِيَم راسخة بُنيت عليها أسس هذا الوطن الذي نعيش فيه، فالإمارات لم تكتفِ بكونها شهدت نقلة حضارية عظيمة، بل أسست مشروعاً إنسانياً متكاملاً تحوّل إلى واقع ملموس، يتجلى في مواقفها في عصر
في زمنٍ يقضي فيه كثير من الشباب ساعات طويلة على الهاتف مع الأصدقاء، في الطريق إلى العمل أو أثناء العودة إلى المنزل أو حتى خلال أوقات الفراغ، قد يبخل بعضهم على والدته بدقائق معدودة للاطمئنان عليها أو لطمأنتها. مكالمة قصيرة أو رسالة صوتية لا
في ظل الأحداث الراهنة أثبتت قواتنا الباسلة كفاءتها وجاهزيتها العالية، وقد تعاملت الدولة بحكمة وحزم مع مختلف المستجدات الأمنية، ما أتاح للمواطنين والمقيمين والزوار ممارسة حياتهم بشكل طبيعي دون أي انقطاع عن الأعمال اليومية، ويأتي ذلك في سياق
رمضان خير الشهور، بكل ما فيه من تفاصيل الحياة، خير تقويم وتزكية للنفس، أيام معدودات تعود فيها الروح إلى بساطتها، والبيوت إلى دفئها. أستعيد في كل عام صورة طبق الفرني الذي كانت تُعدّه أمي، ذلك الطبق الذي كنت أعدّ الدقائق عائدة من المدرسة
قبل أيام معدودة، احتفت دبي بإنجاز جديد في قمة المليار متابع، والتي اتخذت من المحتوى الهادف شعاراً لها لهذا العام، حيث أعادت تعريف صناعة المحتوى بوصفها مسؤولية قبل أن تكون سعياً للشهرة، ورسالة قبل أن تكون تسابقاً خلف الأرقام، واليوم تحتفي
تُعدّ القمة العالمية للحكومات التي تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر أدوات القوة الناعمة تأثيراً في المنطقة والعالم، لما تُمثّله من منصة استراتيجية تجمع بين الحوار العالمي وصناعة المستقبل، فالقمة لا تُعدّ حدثاً رسمياً أو
اختُتمت فعاليات المنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية في أبوظبي، ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، وجمع المنتدى قيادات نسائية من الإمارات والكويت في حوار مثمر حول تمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في التنمية الاقتصادية
متى كانت آخر مرة رفعت فيها الهاتف واتصلت بأحد الأهل أو الأصدقاء؟ أغلبنا لديه شخص أو اثنان يحافظ معهما على تواصل مستمر بصورة شبه يومية دونما انقطاع، أما بقية الدائرة الاجتماعية، فقد اختُصر حضورها في رسائل مكتوبة، وبضع صور وملصقات يتم
مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، بات تزييف الأخبار أمراً سهلاً وسريعاً، ما أتاح لأي شخص إنتاج محتوى مضلل في ثوانٍ، وعلى الرغم من وجود منصات إعلامية وجهات متخصصة تكشف هذه الأخبار، فإن الجانب الاجتماعي لايزال هو الخط الدفاعي الأول؛ تحديداً
اختتمت فعاليات قمة المليار متابع في دبي بدورتها الرابعة تحت شعار «المحتوى الهادف»، بتنظيم المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات. جمعت القمة نخبة من صناع المحتوى والمؤثرين العالميين، واستقطبت أكثر من 30 ألف مشارك، من بينهم 15 ألف صانع محتوى
الشطرنج ليست مجرد لعبة، بل مدرسة استراتيجية تُعلّم الصبر، والتفكير المسبق، والقدرة على التضحية في سبيل الهدف الأكبر. منذ قرون كان القادة والجنرالات يمارسون هذه اللعبة لا للتسلية وقضاء الوقت فحسب، بل لشحذ الفكر وتنمية القدرة على اتخاذ
طفولتي كانت في الرفاعة بدبي، هناك تشكلت ملامحي الأولى، ثم انتقلنا إلى جميرا (الشعبية)، وهناك كنت رياضية بامتياز، أركض في فناء بيت والدي الذي كان ملتقى لأطفال «الفريج»، كثيراً ما كنت الفتاة الوحيدة بينهم، والوحيدة التي تجاري الفتيان لعباً
في علوم إدارة الأزمات تُبنى الخطط على دراسة جميع الاحتمالات والسيناريوهات الممكنة، وتُسخَّر الموارد وفقها مع هوامش احتياط.. هذا هو المتعارف عليه في معظم القطاعات، لكن ماذا لو خالف الواقع كل التوقعات المدروسة، ووقع حدث خارج المألوف وخارج