اعتبر أن إلغاء التأمين واستشعار الحركة نقطتا ضعف في هاتف «غوغل» الجديد

«كمبيوتر ورلد»: السعر المنخفض أبرز ما يميز «بيكسل 5»

سعر «بيكسل 5» يبلغ 699 دولاراً (نحو 2560 درهماً).■من المصدر

أظهر تقييم تقني شامل، لهاتف «بيكسل 5»، أن السعر المنخفض يعد أبرز ما يميز هاتف شركة «غوغل» الجديد، موضحاً أن سعر الهاتف تراجع 100 دولار عن الطراز الأقدم «بيكسل 4»، مع الاحتفاظ بمواصفات تعد «أقرب للممتازة».

وأضاف التقييم، الذي أجراه موقع «كمبيوتر ورلد»، أن عدم تمتع الهاتف الجديد بنظام التأمين بتقنية التعرف إلى الوجوه، ونظام استشعار الحركة المتقدم، الذي طورته وتميزت به «غوغل»، العام الماضي، كان من أهم نقاط ضعف وسلبيات «بيكسل 5».

لكن التقييم لفت إلى أنه، بصورة عامة، يعتبر الهاتف نقطة تحول جديدة لدى «غوغل»، من حيث تصنيع وتسويق الهواتف الذكية، حيث بين أنها تبتعد عن المهووسين بالتقنية، والباحثين عن أرقى المواصفات.

السعر

وأوضح التقييم أن «بيكسل 5» معروض للبيع، حالياً، مقابل 699 دولاراً (نحو 2560 درهماً)، حيث إن هذا السعر أقل كلفة بمقدار 100 دولار عن «بيكسل 4»، الذي طرح العام الماضي بسعر 799 دولاراً (2930 درهماً)، للطراز ذي الحجم العادي، و899 دولاراً (3300 درهم) لإصدار «إكس إل» الأكبر.

وأضاف أن سعر «بيكسل 5» لا يعني شيئاً عند مقارنته بالهواتف الذكية الأساسية العالية المواصفات، والأكثر شيوعاً في الوقت الحالي، والذي نادراً ما تبدأ بأقل من 1000 دولار.

معالج متواضع

وللوصول إلى هذا المستوى السعري المنخفض، قررت «غوغل» تخطي المعالج المتطور الموجود في معظم الهواتف الرئيسة الحالية، والذهاب بدلاً من ذلك إلى معالج أكثر تواضعاً من الشريحة الوسطى، أو الأعلى من الوسطى، كما قررت التخلي عن التمسك بالشاشات ذات التحديد والوضوح الفائق رباعية الدقة، التي تزيد مواصفات دقتها على 1080 بيكسل. ورأى محللو «كمبيوتر ورلد» أن هذه الخطوات كانت مدروسة جيداً من قبل «غوغل»، وقامت على التخلي عن أو تجنب المجموعة الفرعية الصغيرة من المستهلكين المهووسين بالمواصفات التقنية العالية، ويسخرون من أي جهاز لا يحتوي على أفضل المواصفات، وراحت تخاطب الفئات الأوسع، باعتبار أنه من الناحية العملية، لن يلاحظ الشخص العادي، الفرق بين معالج «سناب دراجون 865» ومعالج «سناب دراجون 765 جي»، أو حتى يعرف أن مثل هذا الاختلاف موجود، كما لن يتمكن أي شخص دون رؤية خارقة من معرفة الفرق بين شاشة جيدة بدقة 1080 بيكسل، وشاشة بدقة فائقة للغاية تتخطى هذا المعدل.

المواصفات

وأوضح المحللون أن هذا الأمر يدل على أن «غوغل» بدأت تنفيذ استراتيجية تتجنب أعلى المواصفات، وتركز على تجربة العالم الحقيقي والفعلي، ويساعدها على ذلك أنها تمتلك، حالياً، حزمة متسقة ذات طابع متميز من المواصفات، مع آلة تسويق وتوزيع حقيقية، ومن حيث التوقيت، تطرح استراتيجيتها عند نقطة يشعر فيها الكثير من المستخدمين بالإرهاق بسبب أسعار الهواتف التي تقدر بـ1000 دولار وأكثر.

التأمين

في المقابل، رأى المحللون أن «غوغل» لم تكن موفقة في قرارات أخرى اتخذتها في «بيكسل 5»، كانت متعلقة بأمور التأمين، واستشعار الحركة، مشيرين إلى أن هذه القرارات تمثل نقاط ضعف غير محسوبة من «غوغل»، لكونها تتعلق بالتقنيات الطموحة والمليئة بالوعود، التي اعتادت «غوغل» وضعها في أجهزتها المتطورة، كخطوات تقود للأمام، من طراز إلى آخر.

وقالوا إنه في ما يتعلق بأمور التأمين، وضعت «غوغل» نهاية لميزة إلغاء تأمين الوجه الآمنة، وحذفتها من الهاتف، على الرغم من أن عمرها يبلغ عاماً واحداً فقط في هواتف «أندرويد» من «غوغل»، وعملت بشكل جيد للغاية في الطرز السابقة، وأضافت مستوى تأمين له قيمته لهواتف «بيكسل»، إذ كانت هذه الخاصية من الأشياء المناسبة التي لا يريد المستهلكون التخلي عنها بمجرد اعتيادها.

استشعار الحركة

وبالنسبة لاستشعار الحركة، ألغت «غوغل» نظام الاستشعار المتطور لحركة اليد، الذي ظهر للمرة الأولى في «بيكسل 4» العام الماضي، وكان في الأصل يعرف باسم «مشروع سولي»، ثم أطلق عليه «استشعار الحركة»، ويتضمن راداراً دقيقاً، يسمح للهاتف باستشعار حركات اليد مهما كانت صغيرة، والاستجابة وفقاً لذلك، للتحكم في تشغيل وإسكات الأصوات.

وعند طرح النظام للمرة الأولى، أكدت «غوغل» أنه مجرد البداية، وسيتطور مع الوقت، ليتعود المستخدمون على هذه الطريقة الجديدة في التفاعل مع الهواتف، وأضافت أنها ستقوم بتوسيع «لغة» النظام الفريدة وإمكاناته، مع مرور الوقت، لكنها بعد عام واحد، ألغت النظام، ليفقد المستخدم فرصة الحصول على الإمكانات التي يقدمها هذا النوع من التقنية.

الأقل كلفة

خلص تقييم موقع «كمبيوتر ورلد»، لهاتف «بيكسل 5»، إلى أنه بعد خمس سنوات، يبدو أن فكرة «هاتف غوغل» تغيرت مرة أخرى، لتعود إلى الاتجاه الذي كانت عليه في الماضي، عند إطلاق هواتف «نيكسس»، والطرز الأولى من «بيكسل»، في خطوة محسوبة نحو الوصول إلى النقطة التي يصبح فيها الهاتف الأقل كلفة، هو الأفضل لتحقيق النجاح.

طباعة