3طلبة يطوّرون نظاماً ذكياً لرصد أضرار الطرق بالهاتف
استعرض ثلاثة طلبة، من كليات التقنية العليا بدبي، مشروع «مستشعر الطريق الذكي» (Smart Road Sensor)، الذي يهدف إلى دعم عمليات مراقبة الطرق، وتوفير بيانات تساعد الجهات المعنية على تحديد أولويات الفحص والصيانة، بما يسهم في رفع كفاءة رصد الأضرار وتعزيز سلامة مستخدمي الطريق.
ويعتمد المشروع الذي دأب على تصميمه، عبدالله المناعي، ومحمد الزرعوني، وأحمد آل علي، وعُرض خلال النسخة الأولى من «أسبوع الأمن السيبراني» الذي تنظمه بلدية دبي تحت شعار «نحو بلدية رقمية آمنة»، على توظيف الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات الاهتزازات وتقييم مستوى خطورة الحفر والمطبات والهبوطات والأسطح غير المستوية على الطرق، باستخدام مستشعرات الهواتف الذكية.
وتفصيلاً، ذكر الطالب عبدالله المناعي، لـ«الإمارات اليوم»، أن النظام المستخدم في المشروع يحلل بيانات الاهتزازات التي يسجلها الهاتف الذكي أثناء القيادة، بالاستعانة ببيانات الموقع الجغرافي، لرصد التغيرات في سطح الطريق وتقييم مستوى خطورتها، وذلك وفق ثلاثة مستويات: منخفض ومتوسط ومرتفع، بما يوفر مؤشراً أولياً يساعد على تحديد المواقع التي تحتاج إلى الفحص والصيانة.
من جانبه، قال أحمد آل علي إن المشروع لا يتطلب أجهزة متخصصة، إذ يعتمد على الهاتف الذكي وبيانات الموقع الجغرافي لتحديد مواقع الأضرار تلقائياً، وتوفير قائمة بالمواقع المرصودة وتقرير يتضمن نتائج التقييم، موضحاً أن النظام صُمّم ليكون قابلاً للاستخدام في أنواع مختلفة من السيارات والهواتف والطرق، بما يتيح إمكانية توسيع نطاق تطبيقه مستقبلاً.
وبدوره، شرح محمد الزرعوني أن آلية عمل «مستشعر الطريق الذكي» تبدأ بتسجيل بيانات الاهتزازات أثناء القيادة باستخدام تطبيق «مسجل بيانات المستشعرات» (Sensor Logger)، ثم رفع ملف بيانات المستشعر وملف الموقع الجغرافي إلى النظام، وبعد تحليل البيانات وتحويل الاهتزازات إلى درجات رقمية، يصنّف النظام مستوى الخطورة، ويصدر تقريراً يتضمن نتيجة التقييم ورابطاً للخريطة يحدد موقع الضرر.
وأضاف أن فريق العمل جمع 31 تسجيلاً فعلياً من الطرق لاختبار النظام، وأظهرت النتائج الأولية تصنيف الطرق الطبيعية ضمن مستوى الخطورة المنخفض، ورصد المطبات المخططة، فيما صُنّف بعض المقاطع المتضررة ضمن المستويين المتوسط والمرتفع. مشيراً إلى أن الفريق يعمل على تحسين دقة النتائج من خلال جمع المزيد من البيانات وتطوير آلية التصنيف.
يذكر أن «أسبوع الأمن السيبراني»، الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام، يأتي بالتزامن مع شهر التوعية العالمي بالأمن السيبراني، ويهدف إلى تعزيز ثقافة الأمن السيبراني وأمن المعلومات، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر والتهديدات السيبرانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news