غيّرت قواعد المنافسة بطرح هاتف قابل للطي وكاميرا بعدسة متغيرة ورفع قدرات البطارية والتبريد

«أبل» تراهن على 8 مواصفات تقنية في إصدارات «آيفون» الجديدة

صورة

طرحت شركة «أبل» الأميركية مجموعة من التقنيات الجديدة والفارقة، ضمن إصدارات سلسلة هواتف «آيفون»، التي كشفت عنها خلال مؤتمرها السنوي، الذي عقدته مساء أول من أمس، وشملت أبرز الإصدارات الجديدة هواتف «آيفون 18 برو»، و«آيفون 18 برو ماكس»، و«آيفون ديو».

وغيرت «أبل» قواعد المنافسة في سوق الهواتف الذكية بإطلاقها أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة، من خلال «آيفون ديو»، في خطوة تراهن الشركة من خلالها على التقنيات الجديدة التي تقدمها للمرة الأولى، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية في أسواق الهواتف الذكية، التي شهدت خلال السنوات الماضية منافسة قوية من علامات تجارية مختلفة سبقت «أبل» إلى طرح هواتف قابلة للطي بتصميمات ومواصفات متنوّعة.

ورصدت «الإمارات اليوم» أبرز المواصفات والتحسينات التقنية التي تضمنتها هواتف «أبل» الجديدة، والتي من شأنها التأثير في قرارات الشراء وفقاً لاحتياجات المستخدمين المختلفة.

وشملت التغييرات التقنية ثماني مواصفات جديدة تشمل: الهاتف القابل للطي، وتقنية الكاميرا ذات الفتحة المتغيرة، إلى جانب رفع قدرات البطارية مع معالج أسرع، فضلاً عن تطوير أنظمة التبريد، وتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعدد المهام في «آيفون ديو»، واستخدام قلم «أبل» على هواتف «آيفون».

فقد أصدرت «أبل»، للمرة الأولى في هواتفها، كاميرا رئيسة بدقة 48 ميغابكسل مزوّدة بفتحة عدسة متغيرة ميكانيكياً، وذلك في هاتفي «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس».

وتتيح هذه التقنية التحكم في كمية الضوء الداخلة إلى العدسة وعمق المجال، الأمر الذي يساعد على تحسين جودة التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة، كما يمنح مستخدم الهاتف قدرة أكبر على التحكم في الشكل النهائي للصورة، بدلاً من الاعتماد بشكل كامل على المعالجة البرمجية للصورة.

كما توفر تقنيات الكاميرا الجديدة أوضاع تحكم احترافية إضافية، تشمل سرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض والتركيز، لتصبح تجربة التصوير على هواتف «آيفون» أقرب إلى التجربة التي توفرها الكاميرات الاحترافية.

ويتمثّل التغيير الأكبر باستراتيجية «أبل» في طرح أول هاتف قابل للطي في تاريخ «آيفون»، من خلال إصدار «آيفون ديو»، الذي يأتي بتصميم جديد وشاشتين، ويضم شاشة داخلية من نوع «OLED» قابلة للطي، بقياس 7.6 بوصات، وهي أكبر شاشة تقدمها «أبل» في هاتف «آيفون»، إلى جانب شاشة خارجية بقياس 5.4 بوصات.

وطرحت الشركة في إصدارات هواتفها الثلاثة معالجاً أسرع، من خلال شريحة «A20 Pro» المصنّعة بتقنية 2 نانومتر، والتي تضم وحدة معالجة مركزية سداسية النوى، ووحدة لمعالجة الرسوميات بسبع نوى، مع زيادة عرض نطاق الذاكرة بنسبة 50% مقارنة بالشريحة السابقة.

ووفقاً لمواصفات المعالج الجديد، فإنه يرفع أداء وحدة معالجة الرسوميات بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالجيل السابق، وهو ما ينعكس على أداء الألعاب، ومعالجة الفيديو، وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتتضمن الهواتف الجديدة نقلة كبيرة في قدرات معالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال محرك عصبي مزدوج يتكوّن كل منهما من 16 نواة، بإجمالي 32 نواة مخصصة للمعالجة العصبية.

وتسهم هذه الزيادة في مضاعفة القدرة الحاسوبية المخصصة لنماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما ينعكس على تطوّر أداء مهام وخدمات المساعدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الهواتف الجديدة.

وطوّرت «أبل» كذلك حجرة التبريد بالبخار التي ظهرت في الجيل السابق، لتأتي في «آيفون 18 برو» بمساحة سطح أكبر بثلاث مرات مقارنة بالحجرة المستخدمة في إصدار «آيفون 17 برو».

ويهدف هذا التطوير إلى الحفاظ على مستويات الأداء المرتفعة لفترات أطول، خصوصاً أثناء تشغيل الألعاب، والتصوير، ومعالجة الفيديو، وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهي مهام تتطلب مستويات مرتفعة من القدرة الحوسبية وتولد كميات أكبر من الحرارة.

ويحقق هاتف «آيفون 18 برو ماكس» أكبر زيادة جيلية في عمر البطارية في تاريخ هواتف «آيفون»، حيث يصل زمن تشغيل الفيديو إلى 45 ساعة، بزيادة ست ساعات مقارنة بالإصدار السابق «آيفون 17 برو ماكس»، فيما يصل زمن تشغيل الفيديو في هاتف «آيفون 18 برو» إلى 36 ساعة، ما يعكس تركيز «أبل» على تعزيز كفاءة الطاقة وإطالة فترة استخدام الهاتف بين عمليات الشحن.

وطرحت «أبل» أيضاً تقنيات جديدة لتعدد المهام في هاتفها القابل للطي «آيفون ديو»، حيث تتيح للمستخدم تشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب، إلى جانب تغيير وضعية الهاتف للاستفادة من الشاشة في مجالات متعددة، مثل المشاهدة والعمل وإجراء مكالمات الفيديو.

وأصبح «آيفون ديو» أول هاتف من هواتف «آيفون» يوفر دعماً لقلم «أبل»، في خطوة تقرّب الجهاز من بعض الاستخدامات التي توفرها أجهزة «آيباد»، خصوصاً في ما يتعلق بالكتابة والرسم والتفاعل مع المحتوى على الشاشة.


أسعار هواتف «آيفون» الجديدة في الإمارات

يبدأ سعر هاتف «آيفون 18 برو» في دولة الإمارات من 5099 درهماً، فيما يبدأ سعر «آيفون برو ماكس» من 5499 درهماً، بينما يبدأ سعر «آيفون ديو» من 8499 درهماً.

أما السعات التخزينية في الأجهزة الثلاثة، فتبدأ من 256 غيغابايت، وتصل إلى 2 تيرابايت.

ويبدأ استقبال حجوزات هاتفي «آيفون 18 برو»، و«آيفون 18 برو ماكس» من 12 سبتمبر الجاري، فيما التسليم يبدأ من تاريخ 18 سبتمبر.

وبالنسبة لـ«آيفون ديو»، يبدأ الحجز في الإمارات من 16 أكتوبر المقبل، على أن يتم توافر الهواتف في 23 من الشهر نفسه، وتدير «أبل» حالياً خمسة متاجر رسمية في دولة الإمارات، تشمل متجرين في أبوظبي ومتجرين في دبي ومتجراً في العين.


المواصفات الـ 8

. معالج أسرع يرفع مستويات الأداء.

. طرح أول هاتف قابل للطي في تاريخ «آيفون».

. تقنية الكاميرا ذات الفتحة المتغيرة.

. تقنيات تبريد أكثر تطوراً.

. بطارية بقدرات أكبر وعُمر تشغيل أطول.

. قدرات أعلى في الذكاء الاصطناعي.

. تعدد المهام في «آيفون ديو».

. أول استخدام لقلم «أبل» على هواتف «آيفون».

تويتر