رياضيون: الجانب المعنوي والطموح «العامل الحاسم» في تفوّق المنتخبات

4 دروس «مونديالية» مفيدة للاعبي الدوري

صورة

كشف رياضيون وفنيون عن دروس وعبر من مونديال قطر 2022 يجب على لاعب المنتخب الوطني والدوري الإماراتي التعلم منها لتطوير كرة القدم الإماراتية تمهيداً لبلوغ النسخة المقبلة في 2026.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «من أهم هذه الدروس المفيدة أن الفروق بين المنتخبات العالمية من جهة والعربية والآسيوية والإفريقية من جهة أخرى ليست كبيرة بدليل خروج منتخبات كبيرة من السباق في قطر، مثل ألمانيا وبلجيكا، مشيرين إلى أن هناك عوامل أخرى بجانب المهارات الفنية باتت تلعب دوراً مهماً وحاسماً في التفوق، مثل الجانب النفسي والمعنوي، وضرورة إزالة حواجز الرهبة والخوف من مواجهة المنتخبات العالمية على أنها منتخبات لا تقهر».

من جهته، أكد مدرب المنتخب الوطني سابقاً وفريق حتا حالياً، الدكتور عبدالله مسفر، أن «الفرصة كانت مواتية أيضاً لتأهل منتخبي السعودية وتونس للدور الثاني، خصوصاً المنتخب السعودي»، لافتاً أيضاً إلى ما فعله المنتخب الياباني بفوزه على إسبانيا وتأهله للدور الثاني، مؤكداً أن «هذا المونديال كشف أيضاً أن الفروق الفنية بين المنتخبات على مستوى العالم ليست كبيرة، وإنما هناك عوامل أخرى في التفوق تتمثل في عملية البذل والعطاء، كما أن مسألة ترشيح منتخبات بعينها للفوز باللقب مسبقاً قد تلاشت في هذه البطولة».

وأضاف مسفر «على صعيد الفروق الفنية، وكذلك الجوانب التكتيكية، باتت أضيق بين المنتخبات العالمية والعربية والآسيوية»، وأوضح «كأس العالم الحالية كشفت حاجة اللاعب الإماراتي إلى الجانب البدني والنفسي والمعنوي، واستخدام القوة والبذل والعطاء، وأن يكون لدى لاعبينا نفس الشجاعة والقوة والثقة في النفس والرغبة الموجودة عند الآخرين، وقد شاهدنا أن المنتخبات التي لديها الطموح والقدرة وقاتلت من أجل حظوظها تمكنت من فرض وجودها، والدليل تأهل المغرب متصدراً مجموعته».

وأوضح «هناك دروس مرتبطة بجوانب معنوية ونفسية، وهذا الأمر يجب العمل عليه مع اللاعبين في الدوري الإماراتي، كما أن كأس العالم أثبتت أن مدربي المنتخبات من أبناء البلد هم الأنجح في قيادة منتخباتهم الوطنية، والدليل تأهل كل المنتخبات التي يقودها مدربون وطنيون».

بدوره، شدد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق، الدكتور سليم الشامسي، على أن «هناك العديد من الدروس المستفادة من كأس العالم التي يجب على لاعبي المنتخب والدوري المحلي الاستفادة منها»، معتبراً أن «الوصول إلى كأس العالم يتطلب أن يكون هناك احتراف حقيقي في الدوري الإماراتي، وأنه من المهم أن يكون اللاعب محترفاً لكرة القدم من حيث الفكر وتطوير نفسه، وأن يسعى لتقديم كل ما عنده».

وأشار الشامسي إلى أنه حزين لغياب كرة الإمارات عن المونديال، مشدداً على أهمية إعادة النظر في منظومة كرة القدم الإماراتية.

أما عضو شركة الشارقة لكرة القدم سابقاً واللاعب الدولي السابق، بدر أحمد، أكد أن «التطور الذي حدث في الكرة الآسيوية بدا واضحاً في البطولة من خلال وجود منتخبات آسيوية (السعودية واليابان وأستراليا) تفوز على فرق عالمية كبيرة، وهذا ليس بالأمر البسيط»، معتبراً أن «هذا الأمر راجع إلى جانب المستوى الفني إلى الرغبة والطموح»، مشيراً إلى أن «السعودية تُعد أقرب مثال بعدما خطت خطوة كبيرة في التطور الكروي من خلال معايشة لاعبيها لدوريات كبرى في أوروبا»، مؤكداً أهمية استفادة اللاعب الإماراتي من مثل هذه الدروس للمستقبل.

الدروس الـ 4

■ الفروق بين المنتخبات العالمية مع العربية والآسيوية والإفريقية ليست كبيرة.

■ الجانب النفسي والمعنوي يلعب دوراً مهماً وحاسماً في التفوق.

■ يجب إزالة حواجز الرهبة والخوف من مواجهة المنتخبات العالمية.

■ الثقة بالنفس هي ما يفتقدها عدد كبير من اللاعبين عند مواجهة المنتخبات العالمية.

للإطلاع على ملحق إلكتروني.. منتخبات كأس العالم، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة