كشف عن أسباب طفرة المنتخب في بطولة القارات

وليد بشر: ماجد حسن وخميس إسماعيل الأنسب لكرة الشواطئ.. وليس «عموري»

وليد بشر: «عموري» لاعب مهاري من الطراز الأول ولكن يصعب عليه التحرك بالكرة على الرمال. من المصدر

رشّح نجم منتخب الكرة الشاطئية، وليد بشر، ثنائي الشارقة والبطائح، ماجد حسن وخميس إسماعيل، للعب الكرة الشاطئية، عقب اعتزالهما كرة القدم على الملاعب العشبية، واعتبرهما الأفضل في الجيل الحالي لممارسة اللعبة.

وقال لـ«الإمارات اليوم» إن «ماجد حسن وخميس إسماعيل هما الأنسب والأفضل للعب على الشواطئ، لأنهما يمتازان بالمهارات الأساسية للعب على الرمال، وأبرزها القوة الجسمانية، وإجادة التسديد، وقد شاهدت خميس إسماعيل في أكثر من مناسبة وهو يلعب كرة قدم شاطئية، وهو مميز للغاية في تلك اللعبة».

واستبعد لاعب منتخب الشواطئ أكثر من نجم إماراتي من خوض تجربة اللعب على الرمال، أبرزهم عمر عبدالرحمن «عموري»، موضحاً: «عموري لاعب مهاري من الطراز الأول، ولكن يصعب أن تتحرك مهاراته على الرمال، لهذا لا أتوقع أن يفكر عموري على الإطلاق في كرة القدم الشاطئية في أي توقيت، ولو بعد الاعتزال».

وتطرّق وليد بشر لأسباب الطفرة التي شهدتها الكرة الشاطئية في الفترة الأخيرة، وانعكاس ذلك على تأهل الأبيض لنصف نهائي كأس القارات المقامة حالياً في دبي، وقال: «منتخب الشواطئ يعيش فترة مثالية للغاية في مسيرته، خصوصاً بعد اهتمام اتحاد الكرة باللعبة، وتنظيم مسابقات خاصة بها على مستوى بطولتي الدوري والكأس، وهذا الاهتمام أسفر عن ظهور عناصر جديدة، استفاد منها المنتخب الوطني في بطولة القارات ومن قبلها».

وأضاف: «تأهلنا لنصف النهائي في بطولة القارات هو انعكاس طبيعي لهذا الاهتمام، سواء على مستوى اللعبة أو على مستوى المنتخب الوطني ذاته، فقد تحضرنا لبطولة القارات من خلال معسكرات داخلية وخارجية، سواء في البرتغال أو المغرب، والفريق وصل إلى مستوى نستطيع من خلاله التأكيد على أن فرصه مع المنتخبات التي وصلت إلى نصف النهائي متساوية».


«الأبيض» يواجه إيران في نصف النهائي

يواجه المنتخب الوطني للكرة الشاطئية نظيره الإيراني، غداً، في نصف نهائي بطولة «كأس طيران الإمارات للقارات لكرة القدم الشاطئية»، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع لجنة كرة القدم الشاطئية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتستمر منافساتها إلى الأحد المقبل.

وكان «الأبيض» قد خسر، أمس، من البرازيل 1-3 في مباراة تحديد الصدارة، بعدما ضمن الفريقان تأهلهما إلى نصف النهائي، وافتتح كاتارينو التسجيل للمنتخب البرازيلي إلا أن هيثم الكعبي استطاع أن يتعادل لـ«الأبيض» بعد هدف (السامبا) بأربع ثوانٍ فقط.

وتواصل اللعب سجالاً حتى تمكن المنتخب البرازيلي في الشوط الثاني من تكرار الأسبقية التهديفية عن طريق لاعبه بوبو، وحاول «الأبيض» معادلة النتيجة في الشوط الثالث، إلا أن شباكه اهتزت مبكراً بهدف ثالث حمل توقيع موريسنهو في الدقيقة الثانية، لتنتهي المباراة عند تلك النتيجة.

وبهذه النتيجة، يلعب المنتخب البرازيلي مع الباراغواي صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية، والذي نجح في حصد فوزه الثاني في البطولة بتغلبه على المنتخب الأميركي 4-3.

وتمكن المنتخب الإسباني من تحقيق أول فوز له في البطولة على حساب السعودي برباعية نظيفة.

طباعة