أبرزها معرفة اللاعبين عن قرب والعمل دون ضغوط

6 أهداف لأروابارينا من معسكر المنتخب في النمسا

صورة

حدّد رياضيون ستة أهداف للمدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، من إقامة معسكر خارجي في النمسا، الذي انطلق السبت الماضي ويستمر حتى 27 الجاري، ويخوض خلاله «الأبيض» مباراتين أمام باراغواي وفنزويلا يومي 23 و27 الجاري على التوالي، وذلك استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مشيرين إلى أن هذه الأهداف تتمثل في التعرف عن قرب إلى اللاعبين الذين اختارهم في القائمة الجديدة، وتطبيق خططه وأفكاره الفنية، ومعرفة مدى إمكانية تطبيق اللاعبين لأسلوبه في اللعب من خلال خوض مباراتين وديتين، إضافة إلى الاستقرار على العناصر التي يمكن أن تستمر مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، بجانب الاستفادة من أيام «فيفا»، فضلاً عن العمل دون ضغوط في تجهيز المنتخب خلافاً للمرحلة السابقة التي شهدت ضغوطاً نفسية كبيرة كون المدرب كان مطالباً بنتائج.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «المنتخب مقبل على استحقاقات مهمة تتمثل في كأس الخليج العربي وبطولة غرب آسيا وكأس آسيا 2023، لذلك من المهم جداً إعداده بصورة مثالية تتناسب مع المرحلة المقبلة، خصوصاً أن المنتخب يمر حالياً بمرحلة انتقالية من خلال وجود عناصر جديدة شابة».

وبدأ المنتخب الوطني السبت الماضي معسكراً خارجياً في النمسا بمشاركة 24 لاعباً تم ضمهم إلى القائمة الجديدة.

وأكد مدرب المنتخب الوطني السابق والمحلل الفني، الدكتور عبدالله مسفر، أنه كان يتمنى استمرار الدوري وعدم توقفه، كون أن الدوري بدأ قوياً ومستواه الفني في تصاعد، إلا أنه طالما أن هناك فترة توقف دولية، فإنه يحق للمدرب استدعاء لاعبي المنتخب حتى يتمكن من رؤيتهم عن قرب، خصوصاً أن الفريق يمر حالياً بمرحلة انتقالية، من خلال الاختيارات الجديدة، بجانب ضم المنتخب لعناصر جديدة شابة، مشيراً إلى أن معسكر النمسا فرصة للمدرب لتجربة اللاعبين المختارين والوقوف عن قرب على إمكاناتهم وقدراتهم، بجانب تطبيق أفكار المدرب ومعرفة ما إذا كان اللاعبون المختارون مناسبين لأفكاره، كما أن المعسكر الحالي فرصة للمدرب من أجل العمل دون ضغوط نفسية، كون أن الفترة التي عمل فيها سابقاً كانت صعبة وشهدت ضغوطاً نفسية عليه لأنه كان مطالباً بنتائج إيجابية، معتبراً أنه من الأمور الجيدة أن المنتخب سيخوض خلال معسكر النمسا مباراتين وديتين تعدان فرصة للمدرب لرؤية لاعبيه المختارين في القائمة الجديدة.

وأضاف مسفر: «في تقديري أن معسكر المنتخب في النمسا يُعدّ أيضاً فرصة تعارف، كما أن مدرب المنتخب لديه أفكار معينة وسيكون المعسكر فرصة لمعرفة مدى إمكانية تطبيقها، وكذلك تطبيق اللاعبين لها».

من جانبه، شدّد المدرب الوطني ومدرب فريق خورفكان السابق والمحاضر الآسيوي، عبدالمجيد النمر، على أنه رغم أن المنتخب بحاجة إلى عنصر الخبرة في صفوفه بعدد محدود، فإنه مع تجديد الدماء بعناصر جديدة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، معتبراً أنه طالما أن هناك فترة توقف دولي فإنها تُعدّ فرصة للجهاز الفني للمنتخب، مشيراً إلى أنه مع الاستفادة من أي فرصة توقف في عمل تجمعات ومعسكرات خارجية للمنتخب.

وأضاف النمر: «المباريات الودية التي سيخوضها المنتخب في الفترة المقبلة تُعدّ مع منتخبات قوية جداً، ودائماً أفضل أن يخوض (الأبيض) مباريات ودية مع فرق أقوى منه فنياً».

من جانبه، شدّد مدير فريق النصر السابق والمحلل الفني، خالد عبيد، على أن إقامة معسكر خارجي للمنتخب في أولى مراحل إعداده خلال موسم حافل بالمشاركات الخارجية المهمة أمر إيجابي، كون أن اللاعبين سيكونون قريبين من المدرب لفترة أطول، معتبراً أن خوض مباريات ودية أمر مفيد جداً كونها تعطي اللاعبين تجانساً أكثر، بجانب أن العناصر الشابة التي تم اختيارها في القائمة الجديدة للمنتخب بحاجة إلى مثل هذه المباريات الدولية القوية لإعطائهم ثقة أكثر بأنفسهم، مؤكداً أن مثل هذه المباريات تُعدّ أيضاً فرصة لتصحيح بعض الأمور التي تحتاج إلى تصحيح.

وأشار عبيد إلى أن المدرب يعمل حالياً دون ضغوط مباريات دولية رسمية، ما يجعله يعمل بأريحية تامة.

الأهداف الـ 6

1- التعرف عن قرب إلى اللاعبين الذين اختارهم المدرب في القائمة الجديدة.

2- تطبيق خطط وأفكار أروابارينا الفنية التي يجهزها للمرحلة المقبلة.

3- الوقوف على مدى إمكانية تطبيق اللاعبين لأسلوب المدرب من خلال خوض مباراتين وديتين.

4- الاستقرار على العناصر التي يمكن أن تستمر خلال الفترة المقبلة.

5- الاستفادة من فترة توقف الدوري في إعداد «الأبيض».

6- العمل دون ضغوط في تجهيز المنتخب خلافاً للمرحلة السابقة التي شهدت ضغوطاً نفسية كبيرة.

المنتخب يخوض مباراتين في معسكر النمسا أمام باراغواي وفنزويلا يومي 23 و27 الجاري. 

طباعة