دبا والظفرة وعجمان والوصل تتصدر المشهد.. وغياب تام لبني ياس

70 صفقة جديدة و39 تمديد عقد بعد شهر من بدء «الميركاتو الصيفي»

صورة

كشفت إحصائية لـ«الإمارات اليوم» جمعتها من خلال بيانات صحافية صادرة بصورة رسمية عن أندية دوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم، أنه وبعد شهر واحد من افتتاح نافذة الانتقالات الصيفية الحالية التي انطلقت في 13 يوليو الماضي فإن الأندية مجتمعة أجرت 109 معاملات رسمية، بواقع 70 عقداً جديداً و39 صفقة تجديد، آخرها تعاقد الجزيرة مع المغربي أشرف بن شرقي، فيما لاتزال الأرقام مرشحة للارتفاع مع تبقي 52 يوماً حتى موعد إغلاق النافذة، وكان لافتاً أن نادي بني ياس لم يعلن بصورة رسمية عن إبرام أي صفقة لاعب جديد أو تمديد.

وسيطر دبا على المشهد من خلال تنفيذ 17 عملية (12 تعاقداً وخمسة تجديدات)، فيما حل الظفرة ثانياً بـ13 لاعباً (سبعة تعاقدات وستة تجديدات)، وعجمان ثالثاً بـ12 لاعباً (أربعة تعاقدات وثمانية تجديدات) والوصل رابعاً بـ10 لاعبين (ثمانية تعاقدات وتجديدَين).

وعلى صعيد أكثر الأندية إبراماً للصفقات الجديدة فقد احتل دبا أيضاً المركز الأول بـ12 صفقة، والبطائح وخورفكان في المركز الثاني بتسعة تعاقدات لكل فريق، الوصل ثالثاً بثماني صفقات، والظفرة رابعاً بسبعة تعاقدات والوحدة خامساً بخمسة انتقالات، فيما لم يتعاقد بني ياس مع أي لاعب، وكان شباب الأهلي الأقل صفقات بصفقة واحدة وهي التعاقد مع السوري عمر خريبين على سبيل الإعارة من الوحدة.

وعلى جانب أكثر الأندية استقراراً فنياً بالتجديد مع اللاعبين، فقد احتل عجمان المركز الأول بالتمديد لثمانية لاعبين، والشارقة والظفرة في المركز الثاني بستة لاعبين، ودبا ثالثاً بتمديد عقود خمسة لاعبين، فيما لم يجدد الجزيرة، وبني ياس والبطائح عقد أي لاعب.

ومن جانبه، أكد وكيل اللاعبين وليد الشامسي أن معدل الصفقات طبيعي كونه في بداية الموسم، وأنه الوقت المناسب لإبرام التعاقدات بعكس الانتقالات الشتوية التي تكون فيها الصفقات محدودة، كما أنه لا تتوفر فيها خيارات متنوعة من اللاعبين لارتباطهم بأنديتهم وتخوف المدربين من صعوبة التأقلم السريع.

وقال الشامسي لـ«الإمارات اليوم» إن عوامل عدة كانت وراء إبرام الأندية لهذا العدد من الصفقات، وأوضح: «العدد قد يزيد في الفترة المقبلة، لايزال هناك نحو شهرين على إغلاق نافذة الانتقالات، الأندية تفضل صفقات الصيف لأن اللاعبين الجدد يحصلون على فرصة كافية للانسجام من خلال إقامة المعسكرات والمباريات الودية».

وأوضح الشامسي أن أندية للمحترفين انتهجت أسلوباً في التعاقدات هذا العام وهي وضع أولوية للصفقات المجانية، وقال: «قد تلاحظ أن عدداً كبيراً من الصفقات كانت مجانية، لأن هناك فرق في السعر بين المنتهي عقده مع ناديه، والذي لايزال عقده سارياً، ولا ننسى أن الأندية أصبحت لا تنفق الأموال كسابق العهد وذلك لوجود رقابة عالية».

وأول عملية تم تسجيلها في الانتقالات الحالية، كانت في التاسع من مايو الماضي حين جدد نادي دبا عقد لاعبه إبراهيم المنصوري، فيما كان آخر تحرك أول من أمس بتجديد اتحاد كلباء إعارة أحمد جشك من شباب الأهلي.

وستواصل الأندية تدعيم صفوفها بلاعبين جدد خلال الانتقالات الحالية التي تستمر حتى الرابع من أكتوبر المقبل، من أجل الدخول للموسم الجديد بدماء جديدة، خصوصاً مع توافر مجموعة من اللاعبين للانتقال قبل بداية الموسم، مقارنة بندرة الأسماء في الانتقالات الشتوية (التكميلية).

وأبرمت أندية المحترفين صفقات من العيار الثقيل، إذ على صعيد المواطنين حصل الوصل على خدمات صانع الألعاب الدولي عمر عبدالرحمن قادماً من شباب الأهلي، والحارس خالد السناني من الظفرة، وتعاقد الشارقة مع الدولي ماجد حسن من شباب الأهلي، وريان يسلم من العين، وأعاد الوحدة لاعبه السابق، الدولي سبستيان تيغالي، قادماً من النصر.

وعلى صعيد الأجانب تعاقد العين مع الأرجنتيني بالاسيوس من بازل السويسري، والدولي الأوكراني يارمولينكو من وست هام الإنجليزي. ووقع الظفرة مع المغربي الأصل الهولندي الجنسية محمد رايحي، في انتقال حر قادماً من الباطن السعودي، وانضم البرازيلي إيغور روسي والإيطالي دانييل بيسا إلى كلباء، وتعاقد البطائح مع الجنوب إفريقي تيبانج فيتي والبرازيلي لورينسي رودريغيز.

• قام دبا بتنفيذ 17 عملية (12 تعاقداً و5 تجديدات)، والظفرة ثانياً (7 تعاقدات و6 تجديدات).

• أول عملية تم تسجيلها في الميركاتو الحالي كانت تجديد دبا عقد لاعبه إبراهيم المنصوري في 9 مايو الماضي.

طباعة