رياضيون: أبرزها توزيع الميزانية المالية وتقنين الإعارات وكفاءة الأجانب واللاعبون الشباب

8 ركائز تضمن للأندية تجنب الهبوط

صورة

أكد رياضيون وجود ست ركائز مهمة يجب توفرها في الأندية لضمان البقاء في دوري المحترفين وتجنب الهبوط إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، أبرزها الاستقرار الفني لأكثر من موسم واحد، ورفع سقف المطلوب من الفرق بما يفوق حدود البقاء بين الكبار، وتوزيع الميزانية المخصصة لانتداب اللاعبين بين فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، وعدم الاعتماد على لاعبي الإعارة بشكل كبير حتى لا تتأثر خطط المدربين الفنية.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «إن من أهم الركائز أيضاً وجود جهاز إداري قادر على إدارة طموح البقاء ذهنياً وإدارياً وإعلامياً، والاعتماد على اللاعبين الشباب أكثر من التركيز على لاعبي الخبرة، فضلاً عن تكاتف الإدارة والجمهور مع الجهازين الفني والإداري واللاعبين، ورسم خطة عمل زمنية تتوزع بين بداية ووسط وقبل ختام الموسم بخمس جولات». من جهته، قال المدرب والمحاضر الفني، عبدالرحمن الحداد: «إن طريقة اختيار المدرب لنوعية اللاعبين بالمراكز التي تسهم بالبقاء مهم جداً، والتعاقد معهم بعقود مالية غير باهظة بحيث يكونون مفيدين تكتيكياً سواء كانوا أجانب أو مقيمين أو مواطنين، فضلاً عن أسلوب الجهاز الفني في التعامل مع اللاعبين والإداريين».

وأضاف: «الاعتماد على اللاعبين الشباب في تحقيق الطموحات أصبح أكثر فائدة من التركيز على لاعبي الخبرة»، مشيراً إلى أنه «إضافة إلى ذلك فإن تكاتف الإدارة والجمهور مع الجهازين الفني والإداري واللاعبين يعد أساساً مهماً لتحقيق البقاء».

ميزانية الصيف والشتاء

بدوره، قال اللاعب الدولي السابق ونائب رئيس نادي فريق بينونة، سلطان برغش، إن تحقيق البقاء يعد بالنسبة للكثير من الفرق إنجازاً مثله مثل الفوز بالدوري للفرق الجماهيرية، وهو حق مشروع لها لكونها تجتهد عليه طوال الموسم.

وأوضح: «هنالك أكثر من عامل مهم يسهم بتحقيق البقاء للفرق التي تنافس من أجل ذلك، منها حاجة النادي إلى تعيين فريق إداري قادر على قيادة الموقف ذهنياً وإعلامياً لتحقيق الهدف، لأن البقاء مهمة ليست سهلة في الدوري، وقد شاهدنا الكثير من الأندية التي لا تتمكن من ذلك إلا بشق الأنفس، لذلك كلما كان الجهاز الإداري يفهم دوره، تحقق البقاء والأمر ينطبق على المدرب الذي يدرك ما هو مطلوب منه».

وأضاف: «هنالك حاجة مهمة وهي تقنين الميزانية المخصصة لانتداب اللاعبين بين فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، بحيث يتم توزيعها بدقة لكي تتم المعالجة عند الحاجة لانتداب اللاعبين، وعدم صرفها من مرة واحدة، مبيناً أن وجود لاعب أجنبي سوبر، أو مواطن مميز سيسهم بشكل كبير في تحقيق البقاء». وأكمل: «يحتاج النادي الذي يطمح للبقاء ألا يفكر بالمركز الـ12 ملاذاً له، بل أن ينشد مركزاً أفضل ليتمكن منه، متمنياً لجميع الأندية تحقيق طموحها».

تقنين الإعارات

وأكد المحلل في قناة دبي الرياضية واللاعب الدولي السابق، محمد سرور، أنه من الأمور المهمة التي يجب أن تنتبه لها إدارات الأندية التي تنافس على البقاء، تفادي الاعتماد على لاعبي الإعارة بشكل كبير، حتى لا نفتقد اللاعبين الأساسيين في المباريات المهمة والتي يحتاج فيها الفريق للنقاط الكاملة، خصوصاً إذا ما تزامنت مع وجود إصابات أو إيقافات بالوقت نفسه، وقال: «يوجد أكثر من حل للحد من الاعتماد على الإعارات ومنها استثمار الميزانية المالية بانتداب العدد المتاح من اللاعبين المؤثرين وعدم التفريط بلاعبي الموسم الذي سبق الموسم الجديد لبناء فريق قوي والإيمان بأهمية الاستقرار الفني، لكونه أهم الأسباب التي تساعد على البقاء أو التقدم في جدول الترتيب».

التعامل الزمني

وقال العضو السابق في شركة الظفرة لكرة القدم، عبدالله الحمادي، إن «إدارات الأندية التي تطمح للبقاء تحتاج إلى خطوات مهمة، أهمها توزيع جهودها على ثلاث فترات زمنية، وهي التي تسبق انطلاق الموسم، وخلال فترة الانتقالات الشتوية، والجولات الخمس الأخيرة». مؤكداً أن «البقاء يحتاج لجهود مكثفة طوال الموسم، كما أن جمع النقاط التي تساعد على البقاء يتوجب أن يكون من الجولات الأولى حتى لا يشعر اللاعبون بالضغط النفسي، مؤكداً أن وجود حارس مرمى كفء يحقق نصف النجاح المرجو».


العوامل التي تساعد الفرق على البقاء

1- عدم الاعتماد على لاعبي الإعارة بشكل كبير كي لا تتأثر خطط المدربين الفنية.

2- بناء فريق قوي مستقر فنياً لكون البقاء لا يتحقق بالمردود الفني لموسم واحد فقط.

3- رفع شعار أكبر من البقاء في صفوف اللاعبين لتعزيز الطموح والروح المعنوية.

4- توزيع الميزانية المخصصة لانتداب اللاعبين على فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية.

5- وجود جهاز إداري قادر على إدارة طموح البقاء ذهنياً وإدارياً وإعلامياً.

6- الاعتماد على اللاعبين الشباب أكثر من التركيز على لاعبي الخبرة.

7- تكاتف الإدارة والجمهور مع الجهازين الفني والإداري واللاعبين.

8- رسم خطة عمل زمنية تتوزع بين بداية ووسط وقبل ختام الموسم بخمس جولات.

طباعة