الأنظار تترقب الانطلاقة غداً من جزيرة صير بونعير

نواخذة وملاك وبحارة في سباق القفال 31 يشكرون دعم حمدان بن محمد

سباق القفال ينطلق غداً بنسخته رقم 31. من المصدر

رفع النواخذة والملاك والبحارة المشاركون في سباق القفال 31 للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والذي ينطلق من جزيرة صير بونعير غداً، الشكر الجزيل إلى راعي الحدث سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وأشاد أهل البحر من النواخذة والملاك والبحارة المشاركين في النسخة رقم 31 بالمتابعة المستمرة والدعم الكبير من قبل سمو راعي الحدث، ما أسهم في استمرار الحدث الكبير الذي يعد كرنفالاً رياضياً بحرياً تراثياً ينتظره الجميع في الإمارات كمسك ختام لفعاليات الموسم الرياضي البحري في دبي.

وينظم الحدث نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بالتعاون مع الشركاء من الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية، حيث يكتمل اليوم وصول قافلة النادي إلى جزيرة صير بونعير استعداداً لإطلاق سباق النسخة رقم 31 غداً.

وقال نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في بيان صحافي، إن اللجنة العليا المنظمة برئاسة أحمد سعيد بن مسحار رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، تضع اللمسات الأخيرة من موقع السباق ومكان الانطلاقة من خلال الوقوف على التجهيزات النهائية مع النواخذة والملاك والبحارة، وأيضاً اللجان المعاونة وممثلي الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية في عين المكان.

وكان وفد الطليعة للجنة المنظمة لسباق القفال 31 قد وصل ظهر أمس، إلى جزيرة صير بونعير من أجل استقبال طلائع السفن المشاركة والبدء في التجهيز للسباق وتسجيل المحامل وإجراء فحص السلامة على السفن المشاركة وتسليم النواخذة أجهزة التتبع عبر الأقمار الاصطناعية.

وقال النوخذة المخضرم محمد راشد الرميثي مؤسس مجموعة العديد للقوارب التراثية، إن الدعم الكبير من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، راعي السباق يمثل الدافع لجميع النواخذة والبحارة المشاركين ويرفع من درجات الحماس والتنافس، ويزيد من تمسك شبابنا بموروث الماضي المتأصل وإرث المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم -طيب الله ثراه- مؤسس السباق. وأضاف الرميثي أن استمرار حدث القفال طوال هذه العقود يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أهمية هذا السباق الذي يعكس مدى حب أهل الإمارات للبحر الذي شكل مصدر الخير والرزق الوفير، مشيداً بدور القيادة الرشيدة وسعيها الدائم في إسعاد مختلف شرائح المجتمع. واعتبر محمد راشد الرميثي أن سباق القفال إحدى الفعاليات التراثية المهمة، التي شكلت وجداناً خاصاً في الإمارات طوال ثلاثة عقود متتالية باعتباره رسخ انطلاقة قوية للسباقات التراثية البحرية.

وقال الرميثي إن «سباق القفال يحمل مكانة خاصة في قلبه، حيث كان شاهداً على (العصر) والبدايات مع انطلاقة الحدث عبر فئة القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً عام 1991، الذي شهد حصولي على المركز الثالث مع القارب العديد 30 ولايزال يشارك من خلال سفن مجموعة العديد صاحبة التاريخ والبطولات، والتي نالت شرف الفوز خمس مرات مع السفينة براق 30 (4 مرات) والسفينة براق 33 (مرة واحدة)».

طباعة