ميرزا: ممارسة الرياضة خلال رمضان تساعدني على البقاء في المسار الصحيح

يوسف ميرزا. من المصدر

أكد دراج فريق الإمارات والمنتخب الوطني، يوسف ميرزا، أن الموسم الحالي واعد بالنسبة له، فمنذ اليوم الأول في المعسكر التدريبي الذي أقيم في إسبانيا ديسمبر الماضي، أوضح له المدربون أنه سيشارك في عدد أكبر من السباقات مقارنة بأي وقت مضى، ما سيمكّنه من اكتساب المزيد من الخبرات مع فريق الإمارات.

وقال ميرزا في تصريحات صحافية: «انطلق موسمي في المملكة العربية السعودية، وكنت فخوراً جداً بمساعدتي لزميلي روي كوستا للفوز بالمركز الثالث، فضلاً عن فوز الفريق بالمركز الثاني في تصنيف الفرق، بعد ذلك توجهنا إلى عُمان، وتمكنّا هناك من الفوز في مرحلتين، وقد كان هذان السباقان موفقين ومميزين بالنسبة إليَّ شخصياً، لاسيما أنهما أقيما في منطقة دول مجلس التعاون».

وأضاف: «كانت مشاركتي في بطولة الإمارات للدراجات إحدى أبرز محطاتي هذا الموسم، فبعد فوزي بلقب سباقات الطرق 11 مرة في السابق، كنت عازماً على تحقيق فوزي الثاني عشر، بدأت البطولة بسباق ضد الزمن، ورغم أنني لست متخصصاً بهذا النوع من السباقات، إلا أنني تمكنت من تسجيل رقم قياسي وطني جديد لمتوسط السرعة، فضلاً عن تحطيم رقمي القياسي السابق، إذ سجلت متوسط سرعة بلغ 48.6 كم على المسار الذي بلغ طوله 35 كم، كنت راضياً جداً عن أدائي في هذا السباق الذي مهّد الطريق أمامي لسباق الطرق».

وعن طبيعة برنامجه في شهر رمضان، قال: «بالنسبة إليَّ، يعد شهر رمضان من أهم الفترات في السنة، سواء من منظور شخصي أو رياضي، إذ يمكنني شهر رمضان من ضبط طاقتي وإعادة شحنها بعد بداية الموسم السريعة، لكن الأهم من ذلك أن رمضان يجسد وقتاً عائلياً ثميناً، ولا شيء أحبّ إلى قلبي من لقائي مع عائلتي، وقضاء الوقت مع أطفالي، لتعليمهم أسباب الصيام وأهميته».

وأضاف: «تساعدني ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان على البقاء على المسار الصحيح، فعلى الرغم من أن ممارسة التمارين خلال الصيام تكون أكثر صعوبة، إلا أنها ضرورية للحفاظ على مستوى لياقتي البدنية، لضمان قدرتي على خوض المنافسات فور انتهاء رمضان، لهذا فإنني أتدرب من ثلاث إلى أربع ساعات يومياً خلال رمضان، وأقود دراجتي لمسافة 100 كم تقريباً في كل رحلة، أي نحو 600 كم في الأسبوع».

طباعة