رياضيون يصفون ما حدث في مباراة العين والوحدة بـ «المؤسف».. ويؤكدون:

4 مسؤوليات للاعبين الكبار في المباريات الجماهيرية أبرزها «التهدئة»

صورة

حدد رياضيون أربع مسؤوليات يجب على اللاعبين الكبار القيام بها في المباريات الجماهيرية مثل مباراة الكلاسيكو الأخيرة بين الوحدة والعين التي أقيمت السبت الماضي في استاد آل نهيان في أبوظبي، وانتهت بفوز العين بهدف نظيف ضمن الجولة 19 لدوري أدنوك للمحترفين في كرة القدم، مشيرين إلى أن هذه المسؤوليات تتمثل في: التحلي بالروح الرياضية، وأن يكونوا قدوة لغيرهم في تهدئة الأمور داخل الملعب، بجانب ضبط النفس وعدم الانفعال وعدم الخروج عن النص وإثارة الجمهور، بجانب تجنب أي مشاحنات وعدم القيام بأي حركات من شأنها أن تستفز الطرف المنافس، وعدم المبالغة في التعبير عن الفرحة بطريقة مستفزة عند تسجيل الأهداف بالذهاب إلى جمهور الفريق المنافس.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «إن الأحداث التي صاحبت مباراة الوحدة والعين تعد أمراً مؤسفاً، وكان يفترض في اللاعبين الكبار تحديداً أن يقوموا بتهدئة الأمور».

وحددت لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم الساعة الثانية ظهر اليوم موعداً لعقد جلسة للنظر في الأحداث التي صاحبت مباراة الوحدة والعين.

وشدد مدرب المنتخب الوطني السابق لكرة القدم والمحلل الفني، الدكتور عبدالله مسفر على أنه «ردة الفعل التي حدثت من بعض الجماهير أو من عدد من اللاعبين الكبار كانت مبالغة وأكثر من اللازم بالنسبة للطرفين سواء الفائز أو المهزوم ولم يكن هناك أي داعٍ لها»، معتبراً أن «الدوري لايزال في الملعب ولم يحسم بالنسبة للفريقين كون أن هناك سبع جولات متبقية»، مؤكداً أن «اللاعبين الكبار بشكل عام في أي مباراة كبيرة يفترض أن يكونوا هم القدوة وأن يقوموا بتهدئة الأمور والوضع العام»، مشيراً إلى أنه لم يكن يتمنى أن يشاهد مثل هذه الأمور التي صاحبت المباراة.

وأكد مسفر أنه «على صعيد المباراة من الناحية الفنية، فإنه لأول مرة يكون هناك انضباط على مستوى اللعب كما أن حكم المباراة كان في مستوى مباراة القمة، فلم تكن هناك أي أخطاء تحكيمية تؤدي إلى حدوث ردة فعل مبالغ فيها».

وشدد مسفر على أهمية «عدم الاعتماد فقط على شركات الأمن، كونها غير كافية لتوفير الحماية في مثل هذه المباريات».

بدوره، أكد اللاعب الدولي السابق، فهد عبدالرحمن، أن ما حدث في مباراة الوحدة والعين الأخيرة يحدث في كرة القدم، وسبق أن حدثت معهم في الملعب في مباراة جمعت الوصل والنصر ببطولة الدوري، لكنها كانت مباراة نهائية وليست عادية وحققوا خلالها البطولة أمام النصر، مشيراً إلى أن «المشاكل الداخلية في المباريات تحدث بين اللاعبين لكن أن تصل الأمور إلى مستوى الجماهير فإن هذا يعد أمراً كبيراً»، مشيراً إلى أن «العتب في مثل هذه المباريات على اللاعبين الذين يقومون بتسجيل الأهداف ويعبرون عن فرحتهم أمام جمهور الفريق المنافس وليس أمام جمهورهم»، مؤكداً أن «هناك من الجمهور من لا يتحمل أي حركات استفزازية».

وتساءل فهد عبدالرحمن: «ما هو ذنب أي طفل صغير يحضر مع والده في المدرجات خلال المباريات ويستمع لكلمات غير لائقة».

أما اللاعب الدولي السابق والمستشار القانوني، سالم حديد، فقد شدد على أهمية أن يكون اللاعبون الكبار هم القدوة الحسنة في الملعب في المباريات الكبيرة والجماهيرية ويتم الاعتماد عليهم في مسألة تهدئة الأمور في الملعب وليس الإثارة مهما كان، خصوصاً عندما تكون مباريات فيها انفعال، كونها في النهاية مباراة كرة قدم.

وقال «مثلما يتقبل الجميع الفوز فإن عليهم تقبل الهزيمة، وعلى الرغم من أن هناك بعض المباريات تكون مؤثرة ولها خصوصية إلا أن الروح الرياضية تتطلب من اللاعب الكبير أن يكون هو القائد داخل وخارج الملعب وعليه ضبط النفس وعدم الخروج عن النص».

ووصف سالم حديد ما حدث في مباراة الوحدة والعين بأنه شيء مؤسف.

المسؤوليات الـ 4

1- التحلي بالروح الرياضية وأن يكونوا القدوة لغيرهم في تهدئة الأمور داخل الملعب.

2- عدم الانفعال وضبط النفس وعدم الخروج عن النص.

3- الابتعاد عن أي مشاحنات غير مبررة وعدم القيام بأي حركات من شأنها أن تستفز الطرف المنافس.

4- عدم المبالغة في التعبير عن الفرحة بطريقة مستفزة عند تسجيل الأهداف بالذهاب إلى جمهور الفريق المنافس.

طباعة