مسفر: طريق التأهل للمونديال عبر «الملحق» لايزال طويلاً

استقرار التشكيل وبروز عناصر شابة.. أبرز مكاسب الأبيض في لقاء إيران

لاعب المنتخب علي صالح يحاول المرور من صدقي محرمي. أ.ف.ب

قدّم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، في مواجهة نظيره الإيراني، أول من أمس، واحدة من أجمل مبارياته في التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، لاسيما في الشوط الثاني الذي دانت خلاله السيطرة بالكامل للأبيض وهدد مرمى المنتخب الإيراني بالعديد من الفرص التي لم تترجم إلى أهداف بسبب افتقاد اللمسة الأخيرة وغياب اللاعب الهداف.

وأقيمت المباراة في استاد آزادي في طهران ضمن الجولة الثامنة لحساب المجموعة الأولى في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر.

ورغم أن المنتخب خسر المباراة بهدف وحيد سجله المهاجم مهدي طارمي نتيجة خطأ دفاعي وغياب التغطية الدفاعية الجيدة، فقد حقق في المقابل عدداً من المكاسب الفنية، أبرزها استقرار التشكيلة التي لم تشهد أي تغييرات كبيرة في الفترة الأخيرة باستثناء بعض التعديلات الطفيفة، بجانب بروز عناصر شابة مثل عبدالله رمضان وخليل الحمادي وعلي صالح وطحنون الزعابي والبدلاء يحيى الغساني وزايد العامري وحارب عبدالله.

وحافظ المنتخب على حظوظه في التأهل للمونديال عبر المركز الثالث المؤهل إلى الملحق، إذ احتفظ بمركزه الثالث في ترتيب المجموعة بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب اللبناني أقرب منافسيه الذي وصل إلى النقطة السادسة بعد التعادل الأخير أمام العراق 1-1.

ولايزال طريق المنتخب في بلوغ المونديال عبر الملحق الآسيوي طويلاً.

من جانبه، أكد مدرب المنتخب السابق الدكتور عبدالله مسفر أن: «أبرز ما ميز المنتخب هو وجود لاعبين يمتازون بالمهارة والسرعة واللياقة البدنية الجيدة لبعض اللاعبين الصغار، بجانب الروح العالية وخلق الفرص، لكنه افتقد لإنهاء الهجمة بشكل صحيح».

ورداً على سؤال بشأن فرص المنتخب في التأهل للمونديال بعد الخسارة أمام إيران، أكد أن الطريق سيكون صعباً، كونه يمر عبر المركز الثالث الذي يعد أصعب من التأهل المباشر عبر المجموعة.

وقال مسفر لـ«الإمارات اليوم»: «من الأمور الإيجابية في المنتخب أنه بدأ يستقر بعدما تم تغيير القائمة التي مر عليها عدد كبير من اللاعبين، وكان هناك في السابق تخبط في عملية الاختيارات في حين أنه كان يجب منذ البداية الاعتماد على اللاعبين صغار السن».

وأكمل: «مهمة المنتخب صعبة، ولايزال أمام المنتخب مشوار للوصول إلى الهدف المنشود، لكن يجب أن تتغير الأهداف والتوجهات حتى يكون لدينا منتخب جديد ومتكامل، بجانب إعداد منتخب جيد للمستقبل، خصوصاً أن هناك لاعبين شباباً بات لديهم خبرة جيدة مثل علي صالح وعبدالله رمضان وطحنون الزعابي ويحيى الغساني، ويجب أن يأخذوا فرصتهم كاملة».

وشدد مدرب المنتخب الوطني السابق عبدالله مسفر على أهمية استثمار هذه التصفيات كونها قدمت لكرة الإمارات مجموعة جيدة من اللاعبين بإمكانهم تشكيل منتخب ممتاز للمستقبل، بعدما كان الحديث في السابق يدور حول أنه ليس هناك لاعبون يمكن الاعتماد عليهم.

ورأى مسفر أن هناك مشكلة في بعض الأندية كونها لا تعطي لاعبيها الفرصة الكافية للعب.

وأضاف: «مهمة المنتخب عبر التأهل من بوابة المركز الثالث صعبة، ويجب على المنتخب أولاً الفوز على العراق في المباراة المقبلة التي ستقام في 24 مارس المقبل، وبعدها أيضاً الفوز على كوريا الجنوبية في الجولة الأخيرة من هذه التصفيات التي ستُقام في 29 مارس المقبل، لضمان المركز الثالث، ومن ثم التفكير في المرحلة المقبلة، وهي مواجهة صاحب المركز الثالث في المجموعة الثانية، الذي قد يكون المنتخب الأسترالي، بعدها الذهاب لملاقاة صاحب المركز الخامس في أميركا الجنوبية».

وأوضح: «لم يتمكن أي منتخب آسيوي حتى الآن من التأهل لكأس العالم عبر الملحق المؤهل، ما يعني أنه طريق صعب، لكن علينا المحاولة، وفي حال عدم تأهلنا فإن أهدافنا المستقبلية يجب أن تركز على بناء منتخب قوي للاستحقاقات المقبلة».

ترتيب منتخبات المجموعة الأولى

1- إيران - 22 نقطة.

2- كوريا الجنوبية - 20 نقطة.

3- الإمارات - 9 نقاط.

4- لبنان - 6 نقاط.

5- العراق - 5 نقاط.

6- سورية - نقطتان.

• 24 مارس، موعد المباراة المقبلة للمنتخب أمام العراق.

• 29 مارس، موعد مواجهة كوريا الجنوبية في الجولة الأخيرة.

طباعة