العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    عبيد: «الرابطة» أبطلت حجج المدربين بأن فترة الإعداد ليست كافية

    استعدادات الأندية للدوري.. شُح في المعسكرات الخارجية.. و10 فرق فضّلت «الإقامة المحلية»

    صورة

    أوشكت تحضيرات أندية دوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم على الانتهاء، استعداداً لضربة البداية، التي ستنطلق الخميس المقبل، بإقامة مباريات الجولة الأولى من البطولة.

    واكتفت أربعة أندية فقط بخوض معسكرات تحضيرية خارج الدولة، وتحديداً ما بين إسبانيا وصربيا، فيما فضّلت 10 أندية استعدادها داخل الدولة ما بين معسكرات مفتوحة وأخرى مغلقة، تعددت وجهاتها ما بين دبي وأبوظبي والمنطقة الشمالية، كخيار يرى مسؤولوها بأنه الأفضل، في ظل انطلاقة الموسم الجديد خلال شهر أغسطس، وفي درجات حرارة ورطوبة، وفي ظل ظروف السفر الصعبة، بسبب تفشي فيروس «كورونا».

    واختارت أندية العين والوحدة والنصر إسبانيا لإقامة معسكراتها الإعدادية للموسم الكروي الجديد، فيما توجه عجمان إلى موطن مدربه غوران توفيدزيتش، صربيا للتجهيز لانطلاقة موسمه.

    وتدرك الأندية أن الاستعداد البدني والغذائي السليم للاعبين داخل المعسكرات هو أول خطوات النجاح لكل نادٍ، لتحقيق طموحات جماهيره في موسم يتوقع له الجميع أن يكون الأصعب والأقوى، في ظل ارتفاع سقف طموحات كثير من الأندية للمنافسة على الألقاب المحلية، وكذلك البطولة الآسيوية.

    وحاولت بعض الأندية إشراك جماهيرها في التحضيرات للموسم الجديد، عبر متابعة المباريات الودية، من خلال بث العديد من المباريات الودية، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتباينت وجهات نظر البعض حول الطريقة التي اختارتها الأندية للتحضير للموسم الجديد، إذ اعتبر المحلل الرياضي مدير فريق الكرة الأسبق بنادي النصر، خالد عبيد، أن «الأندية التي أقامت معسكرات خارجية ستكون هي الأكثر تحضيراً للموسم الجديد، مقارنة بغيرها من الفرق التي استعدت داخل الدولة».

    وقال عبيد لـ«الإمارات اليوم»: «المعسكرات الخارجية تساعد الأجهزة الفنية على خوض التدريبات اليومية على مرحلتين أو ثلاث، على العكس من الفرق التي استعدت داخل الدولة، التي لا يمكنها التدريب في تلك الأجواء سوى مرة واحدة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وهذا الأمر سينعكس على أداء اللاعبين، خصوصاً في بداية الموسم».

    وأضاف: «من عيوب المعسكرات الداخلية أن كل مدرب حاول أن يخفي قدراً كبيراً من أوراقه أمام الفرق التي لعب ضدها على الصعيد الودي، لأنه في الأخير سيكون على قناعة بأنه سيلاقي تلك الفرق على المستوى الرسمي، ما يقلل من عائد المكاسب في مثل هذه المباريات الودية، على العكس تماماً من الفرق التي لعبت أمام فرق أوروبية، فالوضع يختلف بالنسبة لمدربيها الذين استقروا بصورة أفضل على طريقة اللعب والتشكيلة قبل العودة إلى الدولة لاستكمال التحضيرات».

    وتابع: «أعتقد أن الرابطة قد أبطلت أي حجج للمدربين والإداريين التعلل بأن فترة الإعداد ليست كافية، لأن مسؤوليها أعلنوا روزنامة الموسم الجديد قبل وقت كبير وكاف، من وجهة نظري، ليعد كل مدرب خططه وفق الخريطة الزمنية التي يراها مناسبة».

    واستبعد عبيد أن تتأثر بداية الدوري بسبب الأجواء المناخية وارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، قائلاً: «هذه الأجواء تعوّدوا اللاعبون عليها، وعلى الأجهزة الفنية والإدارية بالأندية أن تساعد المنتخب الوطني، وتساعد أنفسها وتقدم موسماً استثنائياً يتناسب مع الجهود التي يبذلها اتحاد الكرة والرابطة، لتسهيل مهمة (الأبيض) في تصفيات كأس العالم 2022، وظهور الدوري في أفضل صورة يستمتع بها الجمهور».

    لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة