سعيد مبارك: حصد الفريق 11 لقب دوري منذ انضمامي له 2001

«جنرال» شباب الأهلي يضيف النجمة 31 لمسيرته في بطولات السلة

خلال تتويج سعيد مبارك برفقة شباب الأهلي بلقب دوري السلة. تصوير: باتريك كاستيلو

أضاف صانع ألعاب الفريق الأول لكرة السلة في نادي شباب الأهلي سعيد مبارك، الشهير في أوساط اللعبة بـ«الجنرال»، اللقب 31 في مسيرته على صعيد مسابقات الرجال، عقب قيادته السبت الماضي «فرسان دبي» للفوز في المباراة النهائية على الشارقة «81-70» وحصد اللقب الـ12 للنادي في بطولة الدوري العام والـ44 في مسابقات رجال السلة، في رقم قياسي غير مسبوق على صعيد الأندية.

وقال سعيد مبارك لـ«الإمارات اليوم» إن «استعادة فرسان دبي لقب الدوري الذي خسرناه الموسم الماضي لصالح الشارقة، كانت كفيلة بمنحي اللقب الـ31 في المسابقات المحلية والخارجية كافة، وتؤكد مجدداً مدى الدعم الكبير الذي تحظى به اللعبة من قبل إدارة النادي».

وأضاف: «منذ انضمامي للفريق الأول عام 2001، شهدت مسيرتي مع الفريق حصد لقب الدوري في 11 مناسبة، بجانب ستة ألقاب في مسابقة كأس الاتحاد، وخمسة في كأس رئيس الدولة، ومثلها في كأس نائب رئيس الدولة، ولقب وحيد في السوبر، بالإضافة إلى الثلاثية التاريخية على التوالي في بطولة الأندية الخليجية الأبطال بين عامي 2015 و2017، كما كنا على مقربة من إنجاز آسيوي قبل الاكتفاء ببرونزية بطولة الأندية الآسيوية الأبطال في نسخة 2016، في مسيرة كانت كفيلة بمنحي اللقب 31 على الصعيد الشخصي مع سلة شباب الأهلي».

واستطرد قائلاً: «توفير متطلبات النجاح منح فريق السلة امتلاك العديد من نقاط القوة، أبرزها التواجد الدائم لنخبة العناصر الوطنية التي نجحت في فرض نفسها على قائمة المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى دكة بدلاء على مستوى اللاعبين الأساسيين، التي تتكامل مع تعاقدات مع محترفين أجانب هم الأفضل على صعيد دول المنطقة».

واختتم: «فرضت أندية الدولة سطوتها في النسخ الخمس الأخيرة على ألقاب بطولات الأندية الخليجية الأبطال، مع كل من شباب الأهلي والشارقة، إلا أن نجاحات الأندية رافقها غياب المنتخب عن الإنجازات، في ظاهرة سلبية تعود لأسباب عدة، أبرزها الفوارق الكبيرة في مراحل الإعداد والدعم الذي توفره إدارات الأندية للاعبيها قبيل الاستحقاقات الخارجية، التي تتفوق للأسف عن تلك الموجودة في مراحل إعداد المنتخبات، خصوصاً على صعيد تفريغ اللاعبين، إذ غالباً ما يصطدم اللاعب بمعوقات الحصول على التفريغ المطلوب للإعداد والمشاركة مع المنتخب حتى إن العديد منهم يضطرون إلى استنزاف رصيد إجازاتهم السنوي من الجهة الوظيفية التي يتبعون لها بهدف تمثيل المنتخب».


غياب المنتخب عن الإنجازات يعود لقلة الإعداد والدعم قبل الاستحقاقات الخارجية.

طباعة