كشف عن 6 متغيّرات أسهمت في نجاح «النمور»

بن هويدن: نطبق أفضل التجارب العالمية لبناء شخصية فريق اتحاد كلباء

صورة

أكّد عضو شركة كرة القدم بنادي اتحاد كلباء، عيسى موسى بن هويدن، أن إدارته أخذت على عاتقها العمل وفقاً لأفضل الأساليب العالمية في بناء شخصية الفريق الأول، وبقية فرق النادي كوسيلة لاستمرار النجاح.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «يعتبر مجلس إدارة شركة كلباء لكرة القدم ما حققه الفريق الأول من نتائج متميزة في المسابقات المختلفة إنجازاً، لذلك نتطلع إلى الحفاظ على التميز، وتعزيزه ليكون نموذجاً مستداماً للفريق الأول والرديف وبقية فرق المراحل السنية في الحاضر والمستقبل».

وأوضح بن هويدن أن «الأساليب المتطورة في صفوف الفريق الأول تم استحضارها وتطبيقها بناءً على اجتماعات عقدتها أسرة النادي، راجعت خلالها التجارب السابقة بإشراف رئيس شركة كرة القدم، علي اللوغاني، وأثمرت عن النتائج الحالية».

وقدمت شركة اتحاد كلباء لكرة القدم نموذجاً غير مسبوق بين أندية الإمارات الشمالية، التي تصعد من الدرجة الأولى لدوري المحترفين، قبل أن تعود مجدداً إلى دوري الدرجة الأولى.

وعقب مرور 18 جولة من دوري الخليج العربي احتل اتحاد كلباء المركز التاسع برصيد 26 نقطة، في سابقة غير معهودة، بعد أن كان الفريق يهبط مباشرة بعد موسم الصعود، كما تأهل اتحاد كلباء لنصف نهائي كأس الخليج العربي، ومرشح لبلوغ النهائي، إذ فاز على النصر في مباراة الذهاب (2-1) قبل خوض مباراة الإياب يوم غد بملعبه، إضافة إلى وجود فريق الرديف في المركز الرابع بقائمة الترتيب.

وقال بن هويدن: «إن هناك ستة متغيّرات اعتمدتها شركة كرة القدم بناي اتحاد كلباء أسهمت في تحقيق النجاح، وهي كالتالي:

1- الصلاحيات

طبقت شركة اتحاد كلباء لكرة القدم ثقافة منح الصلاحيات الكاملة للأجهزة الفنية والإدارية، وبشكل كامل للفريق الأول والرديف، مروراً ببقية الفرق، وأسفر ذلك عن نتائج مميزة.

2- عدم الاستسلام للخسارة

طبق النادي ثقافة عدم الاستسلام للنتائج السلبية، من خلال الوقوف على مسببات النتائج المتواضعة ومعالجتها في وقت قياسي بأساليب نفسية وفنية، من خلال التعاون المشترك بين الجميع، وقد كان ذلك واضحاً بعد المباراة التي خسرها «النمور» أمام الجزيرة (6-صفر)، ليعود ويتعادل مع الوصل بملعب زعبيل (4-4)، ويفوز على الفجيرة (3-صفر).

3- دكة احتياط

أسهم بناء دكة احتياط قوية ومؤثرة عملت عليها إدارة النادي منذ موسمين في عدم تأثر الفريق بالغيابات، بدليل أن نتائجه لم تتأثر، حيث كان هناك أكثر من لاعب في كل المراكز وصل إلى ثلاثة لاعبين جاهزين فنياً.

4- تجارب عالمية

قال بن هويدن: «إن شركة كرة القدم استعانت بأفضل التجارب العالمية، لتعزيز ثقافة تحقيق النتائج الإيجابية في ملاعب المنافسين ودراستها والعمل على تطبيقها بشكل تدريجي، والفضل يعود للمدرب الاوروغوياني خورخي دا سيلفا، ومشرفي الفريق واللاعبين، وقد أسفرت عن انتصارات مهمة ونيل نقاط ثمينة».

5- الاستقرار

أكد بن هويدن أن شركة كرة القدم اتبعت ثقافة الاستقرار الفني والإداري في طواقم العمل، وعدم اللجوء إلى الإقالات أو التغيير بعد تواضع الأداء والنتائج، وهي الثقافة التي منحت المدربين والإداريين ثقة عالية بالنفس على تدارك الإخفاقات وتصحيحها في وقتها وتعزيز ثقة الجمهور بهم.

6- الطموح

غيّر اتحاد كلباء من تطلعاته التي كانت سابقاً تهدف إلى الاكتفاء بالبقاء، إلى التفكير بالفوز ببطولة وهو ما يسعى إليه النادي حالياً في كأس لخليج العربي، والمنافسة في مختلف البطولات، ومنها دوري تحت 21 سنة.

طباعة