يتضمن 9 جولات و312 مباراة

«دوري إماراتي» لهواة الغولف ينطلق مارس المقبل للمرة الأولى

صورة

كشف نائب رئيس اتحاد الغولف، عادل الزرعوني، عن انطلاق «دوري الإمارات» لهواة فردي وفرق الغولف، نهاية مارس المقبل، في حدث عالمي يُقام للمرة الأولى على صعيد دول المنطقة، تحت مظلة الاتحاد الآسيوي للعبة، وبإشراف الاتحاد المحلي، ويتضمن تسع جولات و312 مباراة.

وقال عادل الزرعوني لـ«الإمارات اليوم»: إن «الحدث يُقام تحت مظلة الاتحاد الآسيوي، وينطلق من جولة نادي خور دبي لليخوت والغولف نهاية مارس المقبل، هو الأول من نوعه عالمياً، حيث سيُقام بمفهوم (الملكية الخاصة)، التي تسمح للشركات ورجال الأعمال، برعاية جولات وفرق البطولة على حدٍ سواء».

وأوضح الزرعوني: «يتكون الدوري من تسع جولات، تتضمن 312 مباراة، ويمثل ثمرة تعاون بين اتحاد الغولف الإماراتي، ورجل الأعمال ولاعب الغولف سوديش أغاروفال، صاحب فكرة إنشاء هذه البطولة، التي تأتي فرادتها في السماح للشركات ورجال الأعمال بدعم تطوير لعبة الغولف، سواء برعاية جولات الدوري، أو تبني الفرق المنافسة ووضع علاماتهم التجارية على قمصان اللاعبين، خصوصاً أن تسعة فرق أبدت اهتمامها بالمشاركة في حدث النسخة الأولى، قبل أن تتم المفاضلة بين ثمانية منها».

وأضاف: «يأتي كذلك تفرد البطولة المقبلة، في الفوائد الكبيرة التي تقدمها على صعيد تطوير اللعبة في الدولة، كون لوائح الدوري تسمح بتسجيل 24 لاعباً في كل فريق، واقتصار المشاركة وبشكل متناوب على 12 لاعباً في كل جولة، إذ إنه من النادر حتى على مستوى البطولات العالمية، حصول اللاعبين الهواة على فرصة لخوض منافسات كاملة، تسمح لهم بالكشف عن موهبتهم وصقلها في بيئة صحية نحو الارتقاء في مسيرتهم الرياضية والتقدم خطوات نحو الأمام».

واستطرد قائلاً: «الكم الوافر من المباريات، وإتاحة فرص خوض تحديات مسارات ملاعب الأندية الموجودة في الدولة، يعدان تجربة غنية، خصوصاً أن ملاعب الإمارات بين الأفضل عالمياً، وقد استضافت العديد من الجولات الأوروبية الكبرى على غرار الأوروبية (السباق إلى دبي)، وهذا الأمر من شأنه أن يقدم تجارب احتكاك عالية المستوى، خصوصاً للمواهب الباحثين عن كيفية الارتقاء بمستوى أدائهم وطموحاتهم، خصوصاً أن لائحة البطولة، تشدد على توفير العدالة بين أعضاء الفريق الواحد، باقتصار وجود لاعبين اثنين فقط من المصنفين، يقابل ذلك 10 من المواهب الباحثة عن صقل موهبتها بأسلوب تنافسي، والتي غالباً ما كانت تتحمل سابقاً كُلفة مالية كبيرة، خلال بحثها عن خوض تدريبات بشكل منفرد على ملاعب الأندية».

وأكمل الزرعوني: «تجارب سابقة كشفت عن أسماء مواهب شقت طريقها تحت مظلة الاتحاد المحلي بالتعاون مع أندية الدولة، وباتت حالياً رقماً صعباً في مشاركتها على الساحتين الدولية والقارية، ومن هنا تأتي أهمية الدوري الجديد، في تسريع وتيرة صقل المواهب الكثيرة الموجودة على أرض الدولة، والتقدم خطوات في مسيرتها باللعبة».

وعن نظام الدوري وكيفية احتساب النقاط والفائزين، قال الزرعوني: «يتم احتساب الفائزين في الفردي بناءً على أعلى نقاط مسجلة سواء في كل جولة أو على مدار الدوري، يقابل ذلك تحديد الفريق الفائز بالاستناد إلى أعلى مجموع نقاط للاعبيه».

واختتم: «تواصل اللجنة المنظمة، إكمال جدول الجولات المقبلة، والأندية المستضيفة لها، كما أننا في المراحل الأولى لعقد شراكات الرعاية واعتماد الفرق المنافسة وتسجيل اللاعبين، وخصوصاً أن هناك فترة توقف صيفي قبل العودة واستكمال المنافسات خريف العام الجاري».


الدوري يقام تحت مظلة الاتحاد الآسيوي، وينطلق من جولة نادي خور دبي لليخوت والغولف.

24

لاعباً السعة المسموحة لكل فريق بتسجيلها، بينما تقتصر المشاركة في كل جولة على 12 لاعباً.

طباعة