مواجهة العراق فرصة أمام المدرب للتعرف إلى العناصر الجديدة

المنتخب في اختبار قوي أمام «أسود الرافدين» تحت أنظار مارفيك

صورة

يخوض المنتخب الوطني عند السابعة والنصف من مساء اليوم، على ملعب الوصل في دبي، مواجهة ودية دولية أمام نظيره العراقي، ضمن تحضيرات المنتخبين للتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، التي ستنطلق مجدداً في مارس المقبل، إذ يسعى الأبيض للتجهيز الجيد، واستعادة صورته ومستواه الحقيقي، بعدما شهدت مسيرته تراجعاً ملحوظاً في الفترة الماضية، ما تسبب في تغييرات مستمرة على مستوى المدربين.

وتمثل هذه المباراة اختباراً حقيقياً للمنتخب في عهد مدربه الجديد، الهولندي بيرت فان مارفيك، الذي تعد هذه المباراة هي الأولى له مع المنتخب منذ تسلمه المهمة خلال الشهر الماضي، خلفاً للمدرب السابق الكولومبي بينتو، علماً أن المنتخب كان قد خاض ثلاث مباريات ودية دولية في عهد بينتو أمام منتخبات أوزبكستان وطاجيستنان والبحرين، وخسر في آخر مواجهة أمام البحرين.

ويعوّل الجهاز الفني للمنتخب على هذه التجربة في معرفة مستويات اللاعبين الذين تم اختيارهم في القائمة الجديدة، التي مزجت بين اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، فضلاً عن أن المباراة تعد فرصة جيدة لمارفيك لتطبيق خططه الفنية والتكتيكية، خصوصاً أنها أمام منتخب قوي، إذ ستكون فرصة مناسبة لمزيد من التجانس والتفاهم بين اللاعبين، خصوصاً في خطي الوسط والهجوم، بوجود لاعبين كبار، مثل علي مبخوت وتيغالي وكايو كانيدو وفابيو دي ليما.

ويلتقي الأبيض يومي 25 و30 مارس المقبل، على التوالي، بمنتخبي ماليزيا وإندونيسيا، ضمن تصفيات كأس العالم.

وكان مارفيك اختار 31 لاعباً في قائمة موسعة، قبل أن يتم تقليصها إلى 27 لاعباً، وخاض المنتخب الذي يلعب ضمن المجموعة السابعة في تصفيات كأس العالم إلى جانب ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام وتايلاند معسكراً داخلياً في دبي، استمر منذ الثالث من الشهر الجاري.

في المقابل، فإن هذه المباراة تمثل أيضاً فرصة جديدة للمنتخب العراقي، بقيادة المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، لاختبار مدى جاهزيته للمرحلة المقبلة، علماً بأن كاتانيتش سبق له تدريب الأبيض.

خصيف: المهمة ليست مستحيلة

أكد حارس مرمى المنتخب، علي خصيف، جاهزية الأبيض لاستكمال بقية مبارياته في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا، لافتاً إلى قوة مواجهة اليوم الودية أمام العراق، الذي يضم في صفوفه عدداً من اللاعبين المميزين، مشيراً إلى أن ذلك يحفزهم كلاعبين لأداء قوي يكون بمثابة رسالة اطمئنان للجمهور بجاهزية المنتخب التامة.

وقال خصيف في تصريحات صحافية إنهم يدركون أهمية وصعوبة المرحلة المقبلة، خصوصاً أن المنتخب يحتل حالياً المركز الرابع في ترتيب المجموعة، لكن المهمة في الوقت ذاته ليست مستحيلة.

كايو: فخور بارتداء قميص الأبيض وجاهز للدفاع عنه

عبّر مهاجم المنتخب، كايو كانيدو، عن فخره بارتداء قميص الأبيض، والدفاع عن شعاره مع بقية زملائه اللاعبين، لافتاً إلى أن المنتخب أمامه أربع مباريات مصيرية أمام ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام، لذك فإنه في حاجة ماسة للفوز سعياً لعبور المرحلة المقبلة، معتبراً أن المنتخب سينجح بمزيد من الجهد والتكاتف في تحقيق طموحات الجمهور بالتأهل للدور الثاني من التصفيات.

وأشار كايو في تصريحات صحافية على هامش تدريب المنتخب، أول من أمس، إلى أهمية مباراة اليوم الودية أمام العراق، لكون المنافس من المنتخبات الآسيوية القوية، والاحتكاك معه مفيد للمنتخب في اكتساب خبرات إضافية، وزيادة الجاهزية الفنية قبل انطلاق التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا. وأضاف: «هناك تجاوب من قبل اللاعبين مع فكر المدرب الهولندي مارفيك، كما أن معنويات جميع اللاعبين عالية».

حماد: المنتخب ليس في وضع مريح لكن حظوظه قوية

أكد مشرف المنتخب الوطني، محمد عبيد حماد، أنه ورغم أن المنتخب ليس في وضع مريح حالياً في مجموعته، إلا أن حظوظه تعد قوية في التأهل للدور الثاني في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، في حال تمكن من الفوز في مباراتيه المقبلتين أمام كل من منتخبي ماليزيا وإندونيسيا، مشدداً على أن الكل يأمل في تحقيق المنتخب حلم الوصول إلى المونديال.

ورداً على ما يدور في الأوساط الرياضية من أن المدرب مارفيك لا يوجد في الدولة إلا في حال كان هناك تجمع للمنتخب، قال إن المدرب قام عقب التعاقد معه أخيراً بمتابعة جولتين من مباريات دوري الخليج العربي، وقام باستدعاء بعض اللاعبين من خلال متابعاته للمباريات السابقة، مشيراً أيضاً إلى وجود الجهاز المعاون لمارفيك، ومتابعته للإحصاءات الخاصة باللاعبين، ومردودهم، ومشاركتهم في المسابقات.

وقال حماد في تصريحات صحافية «يجب أن نأخذ المنافسة خطوة بخطوة، وأن نركز على المباراتين المقبلتين أمام ماليزيا وإندونيسيا».

وأضاف «الفرق الأخرى في مجموعة المنتخب ليست أفضل منه حتى في المرحلة الأولى من التصفيات، إلا أن المنتخب خسر ببعض الهفوات البسيطة نقاطاً، لو حصل عليها كان يمكن أن يكون في وضعية أحسن مما هو عليه الآن، لكننا نعول على اللاعبين في عملية التعويض من خلال الجدية التي لمسناها فيهم خلال الفترة الماضية في المعسكر، ونأمل في أن يظهروا بصورة جيدة خلال مباراة العراق اليوم».

وأكد مشرف المنتخب أن باب المنتخب مفتوح لأي لاعب في المرحلة المقبلة، لافتاً أن جميع المنتخبات تتطلع للعب مع العراق، كونه منتخباً يتمتع ببنية جسمانية ومهارية كبيرة.

وأشار حماد إلى إن التجمع المقبل للمنتخب في فبراير المقبل سيكون لمدة أربعة أيام خلال الفترة من السادس إلى العاشر.


- الأبيض يواجه منتخبي ماليزيا وإندونيسيا يومي 25 و30 مارس المقبل ضمن التصفيات.

طباعة