بات ثاني مدرب للمنتخب يتم الاستغناء عنه في 2020 دون خوضه مباراة رسمية

المدرب الكولومبي: شعرت بأنني لست بينتو.. وفضّلت الابتعاد حتى لا أخدع الناس

مدرب المنتخب السابق خورخي بينتو. من المصدر

كشف مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم السابق، خورخي بينتو، خلال مؤتمر صحافي عقده اتحاد الكرة، أمس، بمقره في دبي، بحضور النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المنتخبات والشؤون الفنية، يوسف حسين السهلاوي، أن هناك ظروفاً وأسباباً أدت إلى إنهاء عقده مع اتحاد الكرة بالتراضي، بعد مرور نحو خمسة أشهر على توليه المهمة، من بينها ظروف خاصة به، وأخرى متعلقة بالأوضاع الحالية الخاصة بفيروس كورونا (كوفيد ـ 19)، وتأثيراته، وكذلك توقف اللاعبين عن اللعب فترة طويلة امتدت إلى أكثر من خمسة أشهر، وضغوط العمل، وقصر فترة الإعداد، كما أن إعداد المنتخب يحتاج إلى وقت أطول، إضافة إلى وجود بعض الاختلافات في وجهات النظر، لاسيما الجوانب المتعلقة بمنظومة العمل.

وقال بينتو: «واجهت بعض الظروف التي أجبرتني على تغيير طريقتي في العمل، دون أن تكون هناك أي تدخلات خارجية في عملي، أو فرض أسماء بعينه عليّ في تشكيلة المنتخب، وقد حاولت تقديم أفضل ما لدي مع منتخب الإمارات».

وأضاف: «إنهاء العلاقة كان أمراً جيداً للطرفين، وفخور جداً بكوني تشرفت بقيادة منتخب كبير مثل منتخب الإمارات، وقد حاولت تطبيق أسلوب وطريقة عمل تسهم في تجهيز المنتخب بشكل جيد، بهدف تحقيق حلم الصعود إلى المونديال، لكنني لم استطع فعل ذلك، لقد شعرت بأنني لم أكن بينتو الذي أعرفه، لذلك فضّلت الابتعاد حتى لا أخدع الناس الذين منحوني ثقة قيادة منتخب الإمارات».

ورداً على سؤال بشأن ما يتردد عن وجود خلافات بينه وبين بعض لاعبي المنتخب، قال بينتو: «البعض كان ينتقدني بأنني لا أعمل، والآخر اتهمني بأنني أقوم بتدريب المنتخب واللاعبين زيادة عن المطلوب، وقد حاولت عمل توازن بين رفع كفاءة بعض اللاعبين وتعويض النقص الفني والبدني لديهم خلال وقت قصيرة قبل بدء المنتخب مشواره في التصفيات المقبلة، لكنني لم أوفق في ذلك».

ووجّه بينتو الشكر إلى اتحاد الكرة، برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، ورئيس وأعضاء لجنة المنتخبات برئاسة يوسف السهلاوي، على دعمهم له خلال فترة عمله مع المنتخب.

ونفى بينتو أن يكون قد تلقى عرضاً لتدريب منتخب كولومبيا، وقال: «إن ذلك ليس له علاقة بأي عروض تلقيتها».

وكان اتحاد الكرة قد تعاقد مع بينتو في يونيو الماضي، وقاد المنتخب فقط في أربع مباريات ودية، منها مباراة في صربيا أمام أحد الأندية الصربية، وثلاث مباريات أمام منتخبات أوزبكستان وطاجيكستان والبحرين.

ولم يقد بينتو المنتخب في أي مباراة رسمية حتى لحظة إقالته، كما هو الحال مع المدرب السابق الصربي يوفانوفيتش، الذي تمت إقالته من تدريب المنتخب شهر أبريل الماضي، من دون أن يقوده في أي مباراة رسمية أو ودية.

ويخوض المنتخب الوطني اعتباراً من مارس المقبل مبارياته المتبقية في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، إذ يواجه ضمن المجموعة السابعة منتخبات ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام وتايلاند.


خورخي بينتو:

• «إنهاء العلاقة جيد للطرفين، وتشرفت بقيادة منتخب كبير مثل (الأبيض)».

• «ليس هناك أي تدخلات خارجية في عملي، ولم يتم فرض أسماء معينة للتشكيلة».

• «البعض اتهمني بإعطاء زيادة عن المطلوب للمنتخب واللاعبين».


5 أسباب وراء إنهاء علاقته مع المنتخب

- الأوضاع الحالية الخاصة بفيروس كورونا.

- توقف اللاعبين عن اللعب فترة طويلة أكثر من خمسة أشهر.

- ضغوط العمل وقصر فترة الإعداد.

- إعداد المنتخب يحتاج إلى وقت أطول.

- وجود اختلافات في وجهات النظر.


السهلاوي: إنهاء عقد بينتو جاء بأسلوب حضاري بالتراضي

وصف يوسف حسين السهلاوي، خلال المؤتمر الصحافي، طريقة إنهاء عقد بينتو بأنها جاءت بأسلوب حضاري بالتراضي بين الطرفين، بعد تقييم الموقف خلال الفترة الماضية، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن هناك أسباباً عدة وراء إنهاء العقد، أحدها متعلق بالمدرب نفسه، وآخر خاص باتحاد الكرة، دون أن يوضح حقيقة هذه الأسباب، مؤكداً في الوقت ذاته أنه سيتم قريباً الكشف عن مدرب جديد للمنتخب من بين ثلاثة مدربين مرشحين.

وتداول رياضيون اسم مدرب العين السابق، الكرواتي زوران ماميتش، ومواطنه زلاتكو داليتش، كأبرز المرشحين لاستلام المهمة.

وقال السهلاوي: «عقدنا في اتحاد الكرة اجتماعات مطولة مع المدرب بينتو، واتفقنا على إنهاء العلاقة، نظراً لصعوبة استمراريتها».

وأشار إلى أن «الظروف لم تخدم بينتو وجهازه الفني خلال فترة عمله السابقة، بسبب ضيق الوقت، خصوصاً في أعقاب فترة التوقف الطويلة للاعبين عن اللعب، بسبب (كورونا)».

وأضاف السهلاوي: «قد تكون حساباتنا غير دقيقة في الاختيار، لكن لابد من التوقف والنظر لكل الظروف التي أدت إلى إنهاء العلاقة، والعمل على تصحيح المسار، حتى لا يكون ذلك على حساب المنتخب، وقد فضّلنا اتخاذ قرار سريع بإنهاء العلاقة حتى لا يتأثر المنتخب، ونعمل على تدارك الموقف». وشدد السهلاوي أن «المدرب نجح في تقديم مجموعة من اللاعبين الشباب، أمثال حارب سهيل وماجد سرور، بجانب منح الفرصة لبعض اللاعبين، أمثال شاهين عبدالرحمن وخليل إبراهيم وعبدالله رمضان».

طباعة