القرار يُنفذ اعتباراً من الموسم الرياضي 2020 -2021

منصور بن محمد يُلزم أندية دبي بتعيين مساعد مدرب مواطن في الألعاب الجماعية

صورة

أصدر سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، القرار رقم (4) لسنة 2020، بتعيين مدرب مساعد من المواطنين ضمن الطاقم الفني للفريق الأول للألعاب الجماعية في أندية دبي، وألزم سموه كل الأندية والشركات الرياضية، وقطاعات الألعاب الرياضية في دبي، بتنفيذ هذا القرار اعتباراً من الموسم الرياضي الجاري 2020-2021، والعمل على اختيار العناصر المرشحة لتولي العمل، وتدريبها لتحقيق المتطلبات الفنية المطلوبة.

وقال بيان صادر عن مجلس دبي الرياضي أمس، إن القرار الجديد يهدف إلى تمكين المدربين المواطنين من العمل في مختلف الأندية والشركات الرياضية ونيل ثقتهم، ومواصلة تعزيز قدرات وتطوير مهارات المدربين المواطنين الذين يتم تعيينهم من قبل الأندية أو الشركات الرياضية، والإسهام في صقل وتطوير قدراتهم الفنية.

وأكد البيان أن القرار تضمن كذلك شروطاً وضوابط فنية للتنفيذ، تشمل أن يكون المدرب من مواطني دولة الإمارات، وأن يكون حاصلاً على الحد الأدنى من المؤهل التدريبي المطلوب للوظيفة المقررة من الاتحاد المعني باللعبة، وأن يتفرغ لأداء عمله في الأوقات المحددة للتدريب.

ويقدم القرار الجديد دعماً كبيراً للكوادر الرياضية الوطنية، كما يمثل مرحلة جديدة من عمل مجلس دبي في دعم وتمكين وتطوير المدربين المواطنين، إذ كانت البداية، قبل سنوات، بتعيين مدرب مواطن مساعد لمدرب الفريق الأول لكرة القدم في جميع أندية وشركات كرة القدم بدبي، إلى جانب تعيين المدربين المواطنين لقيادة فرق كرة القدم في النادي بداية من الفريقين الأول والرديف، ووصولاً إلى مدربي المراحل السنية، مع إشراكهم في ورش تدريب وتجارب معايشة، وتوفير الفرصة لهم لتطوير مهاراتهم التدريبية والحصول على شهادات تدريب متقدمة، وصولاً إلى شهادة تدريب احترافية «برو لايسن».

وأوضح المجلس أن هذا النهج أسهم في رفع عدد المدربين المواطنين، العاملين فعلياً في تدريب فرق كرة القدم بالأندية والشركات في دبي، إلى 70 من أصل 130 مدرباً، وبنسبة تصل إلى أكثر من 54% من عدد المدربين، مع وضع خطة لزيادة هذه النسبة سنوياً.

وأكد مسؤولون في اتحادات ألعاب جماعية ترحيبهم بالقرار، وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن القرار سينهض بمستوى المدربين المواطنين، ويشكّل دعماً كبيراً للرياضة الإماراتية عموماً.

وقال رئيس اتحاد الكرة الطائرة، يوسف الملا، إن «قرار سمو الشيخ منصور بن محمد، من شأنه أن يزيد من الاهتمام بالكادر التدريبي الوطني المحلي، لتكون له مكانة مرموقة على خريطة الألعاب الجماعية، أسوة بالعنصرين الإداري والتحكيمي».

وتابع: «ربما يكون اتحاد الكرة الطائرة في مقدمة الاتحادات الرياضية، الذي أخذ خطوة سباقة لهذا القرار، حين ألزم الأندية المشاركة في نشاط الاتحاد بضرورة وجود مدرب مواطن ضمن الأجهزة الفنية لفرق الطائرة، لتحسين وضعية الكادر الفني المحلي، وتحفيز اللاعبين المعتزلين على التوجه نحو المقاعد الفنية، في إطار المساعي المنشودة من جانب مسؤولي الاتحاد لتطوير اللعبة».

وأضاف: «وضعنا خططاً متعددة لتطوير إمكانات المدرب الوطني، من خلال تنظيم العديد من الدورات في المجال التدريبي، وسعينا إلى نقل الخبرات المتطورة عالمياً للعناصر المواطنة، ونحن على استعداد تام للتعاون مع الأندية كافة، وأندية دبي، لتأهيل الكوادر الوطنية، بما يضمن أن المدرب الوطني هو المسؤول الأول عن القيادة الفنية لفرق الطائرة، وليس مجرد فرد ضمن الجهاز الفني».

أما أمين السر في اتحاد السلة، سالم المطوع، فقال إن اتحاد السلة يسعى بشكل دائم لتأهيل مجموعة من المدربين المواطنين، للعمل في الأندية والاتحاد، من خلال تثقيفهم في هذا المجال، إذ قام، قبل أيام، بتنظيم دورات تدريبية معترف بها دولياً، لإعداد الكوادر الوطنية وفق أفضل الأنظمة العالمية.

وأشار المطوع: «نحن في اتحاد السلة نؤمن جيداً بدور المدرب الوطني، خصوصاً أن لدينا نماذج ناجحة خاضت تجربة التدريب، وحققت نجاحات لافتة، ولعل أهمها المدرب الوطني، عبدالحميد إبراهيم، الذي يتولى تدريب فريق الشارقة حالياً، وحقق نجاحات في مواقع عدة، وكذلك مدرب الوصل، أيوب عباس، الذي حقق إنجازات ملموسة على صعيد فرق الشباب، ونأمل أن يكون لدينا العشرات من المدربين بهذا المستوى نفسه».

54 %

من مدربي فرق كرة القدم في أندية وشركات دبي، مواطنون، وهو ما يسعى القرار إلى السير عليه في الألعاب الجماعية.

القرار يُعدّ مرحلة جديدة من عمل مجلس دبي في دعم وتمكين وتطوير إمكانات المدربين المواطنين.

 

طباعة