أكد أن الابتعاد عن اتحاد اللعبة جاء نتيجة واقع صعب تعجّ به البيئة الرياضية

شريف: «يد شباب الأهلي» غني بأبنائه ولا يحتاج إلى التعاقد مع «أجانب»

صورة

أكد المشرف العام الجديد للألعاب الجماعية في نادي شباب الأهلي، محمد شريف، أن فريق كرة اليد بنادي شباب الأهلي غني بأبنائه من العناصر الوطنية صاحبة الخبرات الفنية عالية المستوى، التي تمثل النخبة في المنتخبات الوطنية، وأن الفريق ليس في حاجة لاستقدام لاعبين دوليين من الخارج وقيدهم ضمن فئة المواليد، خصوصاً أن هذه التعاقدات تعامل من حيث الرواتب مثل المحترفين الأجانب، بجانب تأثيرها السلبي فنياً على استمرارية مشاركة اللاعب المحلي في المباريات، التي تنعكس في المدى المنظور على المنتخبات الوطنية.

وقال شريف لـ«الإمارات اليوم»، إن «الخبرات المتراكمة على مدار 40 عاماً لي في اللعبة، أكدت على الدوام أن (يد شباب الأهلي) غنية بعناصرها الوطنية التي تشكل رافداً أساسياً للمنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب الجماعية والفردية، وهو النهج ذاته الذي سيتم العمل عليه خلال تواجدي في منصبي الجديد، بأن يتم التركيز في تعاقداتنا على تدعيم الصفوف بمحترفين يخدمون بالدرجة الأولى تطوير اللعبة، وعدم حصر تركيزنا فقط على حصد إنجازات وبطولات محلية».موضحاً: «ثغرات عديدة دفع ضريبتها عناصر المنتخب الوطني جراء السماح، الموسم الماضي، بإبرام تعاقدات مع لاعبين ضمن فئة المقيم هم بالأصل عناصر دولية في منتخباتهم الوطنية، قبل أن تواصل الثغرات نفسها في الموسم الجديد 2020-2021 بعودة الأندية لاستقدام عناصر دولية تحت بند المواليد، إلا أننا في شباب الأهلي حريصون على اتباع الأسلوب الأمثل الذي يتيح استمرارية تطوير العناصر الوطنية، ومنحها الجهد والوقت الكافي لصقل خبراتها في أرضية الملعب».

وأضاف: «ترتكز تعاقداتنا مع المحترفين الأجانب على مفهوم إغلاق نقاط الضعف، دون التأثير على تطوير العنصر المواطن، وهو ما أكدته سيطرت سلة (فرسان دبي) لسنوات طويلة على الدوري المحلي، وترافقت مع حصد العديد من الألقاب الخارجية، وهو الأمر ذاته الذي لمسناه مع فريق اليد المنافس الدائم على ألقاب الموسم المحلي».

وأكمل: «أحترم التعاقدات التي أبرمت قبل تولي منصبي، والتي اعتمدت في كرة اليد على المدرسة التونسية، سواء المحترف محمد رضا، أو مواطنه أيمن السعفي الذي تم قيده ضمن فئة المقيم، إذ يشكلان إضافة فنية للفريق، ونتطلع خلال الفترة الحالية إلى حصول الفريق على الإعداد الملائم تحت قيادة المدرب الجديد المصري عاصم حماد».

وعن أسباب الابتعاد عن اتحاد اليد وعدم الترشح للدورة الانتخابية الجديدة، قال: «خدمت اللعبة لسنوات طويلة، لكنني اصطدمت بواقع مرير وصعب تعج به البيئة الرياضية، جعلني أكتفي بما قدمته، خصوصاً على صعيد منصبي في رئاسة لجنة المنتخبات التي تمثل الحلقة الأهم للمستقبل، بدعم من رئيس الاتحاد محمد جلفار، خصوصاً أن المنتخبات لا يمكنها تقديم أفضل مما بلغته في ظل هذه المنظومة الرياضية، التي كانت سبباً أساسياً في عدم قدرة (يد الإمارات) أخيراً على العودة إلى نهائيات كأس العالم، لأسباب عديدة، منها عدم حصول اللاعبين على التفرغ، بجانب الدعم المالي المحدود الذي لا يساعد على توفير مراحل الإعداد الذي يتماشى مع الطموحات المطلوبة».

طباعة