رياضيون يطالبون بتوضيح حيثيات القرار للشارع الرياضي.. ويطرحون:

7 أسئلة لم تُجب عنها رابطة المحترفين في قضية الموسم

صورة

أكّد رياضيون أن قرار رابطة المحترفين بإلغاء نتائج دوري الخليج العربي بعد طلبها عقد جمعية عمومية غير عادية وتصويت الأندية على تحديد البطل من عدمه، وزيادة عدد أندية الدوري إلى 16 نادياً أو الإبقاء على 14 نادياً، يحتاج إلى التوضيح بشكل أكبر للشارع الرياضي، مشيرين إلى وجود العديد من الأسئلة التي لم تُجب عنها الرابطة، رغم أنها اتخذت قراراً مصيرياً.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن رابطة المحترفين اتخذت قراراً مصيرياً، ويجب أن توضح أسباب هذا القرار، خصوصاً أنه أسهم في زيادة الأزمة وتواصلها، باتجاه شباب الأهلي للشكوى ضدها وضد اتحاد الكرة في لجنة الانضباط، والتقدم بشكوى أخرى في هيئة التحكيم الرياضي، للحصول على حقوقه، بعدما لم يتم تتويجه بطلاً للدوري.

وحددوا سبعة أسئلة لم تجب عنها الرابطة، هي: سبب عدم الكشف عن اللائحة التي تم وفقاً لها اتخاذ القرار وتوزيعها على الأندية، لماذا التناقض في اتخاذ قرار إلغاء الدوري ثم الدعوة إلى جمعية عمومية وطريقة التصويت، سبب عدم اكتمال النصاب القانوني في التصويت، بالوصول إلى ثلثي عدد المصوتين، عدم وجود سابقة عالمية في أزمة التعامل مع فيروس كورونا تم خلالها اتخاذ القرار نفسه الذي اتخذته الرابطة، كيفية منح الأندية المنافسة لشباب الأهلي حق تحديد مصيره في التتويج بلقب الدوري، كيفية اتخاذ قرار أسهم في خسارة جميع الأطراف دون وجود رابح منه، وأخيراً سبب السرعة في اتخاذ القرار في أقل من 24 ساعة، بينما ظل مصير الدوري معلقاً لأكثر من ثلاثة أشهر.

من جهته، قال محلل قنوات دبي الرياضية، محمد مطر غراب، إن هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى توضيح بالنسبة إلى الشارع الرياضي، خصوصاً أن قرار رابطة المحترفين ليس له تفسير، موضحاً أن الأضرار طالت جميع الأندية وليس شباب الأهلي فقط، مؤكداً أن الرابطة نفسها متضررة من القرار الذي اتخذته.

وأوضح أن الرابطة التي تم تشكيلها في بداية الموسم الحالي، كان من المفروض أن تكون أكثر دقة في اتخاذ قرار تحديد مصير الدوري، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة عناصر مهمة يرتبط مصيرها بالدوري، وهي الرابطة والأندية والشركاء، مشدداً على أن القرار أسهم في خسارة جميع الأطراف.

وأضاف أن الخسارة لا تقتصر على الأندية فقط، بل شملت على سبيل المثال اللاعبين الذين حققوا أرقاماً رائعة في الدوري، ونتائج الأندية نفسها، كل ذلك بات ليست له قيمة، بسبب إلغاء نتائج المسابقة بالكامل، وهو ما لم نشهده في أي دوري آخر أو نرى سابقة مثلها في الدوريات العالمية.

واتفق في الرأي مع غراب، نائب المشرف الفني في أكاديمية الكرة بنادي شباب الأهلي، عنتر مرزوق، وقال إن الرابطة يجب أن تجب عن العديد من الأسئلة، أبرزها كيفية اتخاذ القرار رغم عدم اكتمال النصاب القانوني في التصويت، بالوصول إلى ثلثي عدد المصوتين، بعدما بلغ عدد أصوات الأندية التي وافقت على عدم تتويج شباب الأهلي ثمانية أندية مقابل ستة أندية وافقت على تتويجه.

وأشار إلى أنه ليس من المنطقي منح الأندية المنافسة لشباب الأهلي حق تحديد مصيره في التتويج بلقب الدوري، كما استغرب سبب السرعة في اتخاذ القرار في أقل من 24 ساعة، بينما ظل مصير الدوري معلقاً لأكثر من ثلاثة أشهر، وهو ما يحتاج إلى تفسير من رابطة المحترفين.

في المقابل، أكد عضو مجلس إدارة نادي الوصل السابق سلطان حارب، أن الأندية تتحمل مسؤولية القرار الذي تم اتخاذه بصورة أكبر من الرابطة، موضحاً أن الأندية هي التي منحت رابطة المحترفين الصلاحيات كاملة، من خلال اختيار أعضاء الرابطة والتصديق على اللوائح الخاصة بها.

وقال حارب إن جميع الظروف كانت تشير إلى صعوبة استكمال الدوري في شهر أغسطس، بداعي جائحة فيروس كورونا وتأثيرها على غالبية دول العالم، إلى جانب الضغط الكبير الذي كان ستعانيه الكرة الإماراتية والأندية بشكل عام في حال استكمال المسابقة.

وأكد أن التصويت على قرار زيادة الأندية إلى 16 نادياً، يعد غير منطقي، مشدداً على أن زيادة العدد في الأساس من 12 إلى 14 نادياً أسهم في غياب الحماس، وكان ذلك القرار لأسباب انتخابية.

الأسئلة الـ 7

1- سبب عدم الكشف عن اللائحة التي تم وفقاً لها اتخاذ القرار

وتوزيعها على الأندية.

2- لماذا التناقض في اتخاذ قرار إلغاء الدوري ثم الدعوة إلى جمعية

عمومية لإلغاء النتائج.

3- سبب عدم اكتمال النصاب القانوني في التصويت، بالوصول إلى ثلثي

عدد المصوّتين.

4- عدم وجود سابقة عالمية في أزمة التعامل مع فيروس كورونا من

جميع الدوريات الشهيرة والعريقة.

5- كيفية منح الأندية المنافسة لشباب الأهلي حق تحديد مصيره في

التتويج بلقب الدوري.

6- كيفية اتخاذ قرار أسهم في خسارة جميع الأطراف دون وجود رابح منه.

7- سبب السرعة في اتخاذ القرار في أقل من 24 ساعة، بينما ظل مصير الدوري معلقاً لأكثر من ثلاثة أشهر.


خسائر إلغاء الدوري لا تقتصر على الأندية فقط، بل شملت اللاعبين والرابطة والشركاء.

طباعة