مشجعون قالوا إن أبرزها انعدام الخدمات في الملاعب.. ويؤكدون:

6 أسباب وراء عزوف العائلات عن مدرجات «دورينا»

صورة

حدد عدد من المشجعين ستة أسباب رئيسة وراء غياب العائلات عن الحضور لمتابعة المباريات، خصوصاً لقاءات دوري الخليج العربي لكرة القدم من المدرجات، قائلين إنها تتركز عموماً انعدام الخدمات، التي قد تسهم في جعل المدرجات بيئة جاذبة للأسر.

وأكدوا أنها تتمثل في عدم وجود أماكن مهيأة للأسر في معظم ملاعب الدوري، وغياب الخدمات الضرورية التي تغري العائلات، مثل المأكولات والمشروبات وغيرها، وضعف المستوى الفني للدوري، وغياب التسويق والترويج الجيد للمسابقة، بجانب إقامة المباريات في توقيت غير مناسب للأسر وأطفالها للحضور إلى المدرجات، وكذلك عدم وجود فعاليات ترفيهية في الأندية تجذب الأطفال وأسرهم.

وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»، إن حضور هذه الأسر كان يمكن أن يعطي للدوري زخماً كبيراً، مثلما يحدث في الدوريات العالمية والأوروبية، مؤكدين أن «البيئة في معظم الملاعب الإماراتية طاردة وغير جاذبة للأسر، على الرغم من أن الإمارات استضافت أحداثاً عالمية كبيرة في كرة القدم، بينها كأس العالم للأندية، وكأس العالم للشباب».

ودعوا الأندية ورابطة المحترفين الإماراتية إلى تسهيل مهمة الأسر في حضور المباريات، من خلال توفير الخدمات.

وشدد رئيس رابطة مشجعي نادي بني ياس، سعيد ربيع، على أهمية استقطاب الأسر والعائلات المقيمة في الدولة للحضور إلى المدرجات، ومتابعة مباريات الدوري.

وأضاف: «على الجهات المختصة، لاسيما في الأندية المحترفة واتحاد الكرة ورابطة المحترفين الإماراتية، العمل على أن تكون مدرجات الدوري جاذبة للمشجعين من مختلف الفئات، خصوصاً الأسر التي من الممكن أن يضفي وجودها في المدرجات زخماً كبيراً، ويعطي دورينا بعداً آخر من التميز والمشاهدة الجماهيرية».

وأكد رئيس مجلس جماهير بني ياس، حريز المنهالي، أنه نادراً ما يرى عائلة مواطنة تحضر لمشاهدة مباريات الدوري، مرجعاً ذلك إلى عدم توافر الخدمات الضرورية والأساسية التي تشجع وتحفز العائلات على الوجود في المدرجات.

وأضاف المنهالي: «هناك عدم اهتمام بجذب العائلات للمدرجات، رغم أن وجودها هو قوة للدوري».

وأشار المنهالي إلى أنه «باستثناء لاعبين أجنبيين فقط، أحدهما لاعب الشارقة المحترف البرازيلي إيغور كورنادو، فإن الأندية المحترفة لم تسع إلى استقطاب لاعبين أجانب مميزين بإمكانهم إغراء المشجعين والأسر والعائلات للحضور للمدرجات لمشاهدة المباريات»، مؤكداً أهمية هذا الجانب في رفع المستوى الفني للدوري، وجعله جاذباً لكل الفئات التي تعشق كرة القدم للحضور إلى المدرجات، للاستمتاع بأداء كروي راقٍ على الصعد كافة.

وشدد على «ضرورة أن يعمل الجميع، خصوصاً الرابطة، لإلزام الأندية بتخصيص أماكن مريحة ومهيأة للأسر في المدرجات، وتوفير كل الخدمات الضرورية التي تمكن هذه الأسر من الحضور والاستمتاع بالمباريات».

من جهته، أكد المشجع الوحداوي، حمدان الحوسني، أن كل شيء في ملاعب الدوري الإماراتي أصبح طارداً وغير جاذب، سواء للأسر أو للمشجعين العاديين، مؤكداً أهمية تصحيح هذا الوضع، وتوفير أبسط الخدمات الضرورية.

وقال إنه يعرف أن «هناك الكثير من الأسر التي ترغب في حضور المباريات، لكن عدم وجود أماكن مهيأة لها، يجعلها تلغي فكرة الوجود في المدرجات».

وقال كذلك حمدان الحوسني إن الإمارات متقدمة ومتطورة في كل شيء باستثناء كرة القدم، مؤكداً أهمية وجود قيادات كروية، يمكنها إحداث التطور والنقلة المنشودة في هذا المجال، لافتاً إلى أنه «مع الأسف عدد الحضور الجماهيري في مدرجات الدوري بدأ بالتناقص، لعدم وجود حافز يغري المشجعين بشكل عام للحضور ومتابعة المباريات».

وأضاف: «كنت أحضر مباريات الدوري، وتحديداً في نادي الوحدة، منذ أن كنت طفلاً، كون أمور كثيرة منها الترفيهية كانت متوافرة للأسر والأطفال، وكذلك لوجود جوائز وحوافز تشجيعية، إضافة للاهتمام الكبير من قبل الأندية والمسؤولين عن إدارة كرة القدم». وتساءل عن سبب غياب مبادرات من هذا النوع لدى عدد كبير من الأندية.

وشدد المشجع «العيناوي»، محمد الكعبي، على «أن ضعف الدوري من الناحية الفنية يعد أحد أبرز أسباب عزوف الأسر عن الحضور إلى المدرجات»، مطالباً الأندية والجهات المعنية بتطوير كرة الإمارات، خصوصاً في اتحاد الكرة ورابطة المحترفين الإماراتية، وذلك من خلال بذل جهود مضاعفة لتطوير الدوري حتى يأخذ وضعه الطبيعي ويغري الجميع بما فيهم الأسر، سواء كانت إماراتية أو من الجاليات المقيمة، لاسيما العربية، للحضور للمدرجات ومشاهدة مباريات الدوري.

وانتقد محمد الكعبي ما وصفه بـ«سوء التنظيم في كل شيء، سواء في الدوري، أو من خلال غياب التسهيلات التي تمكن الجمهور من الوجود بسلاسة في المدرجات».


الأسباب الـ 6:

1- عدم وجود أماكن مهيأة ومريحة للأسر في معظم الملاعب.

2- غياب الخدمات الضرورية المخصصة للعائلات.

3- ضعف المستوى الفني للدوري.

4- عدم وجود فعاليات ترفيهية وجوائز تشجيعية.

5- غياب التسويق والترويج الجيد للدوري.

6- إقامة المباريات في توقيت غير مناسب للأسر وأطفالها.

الرياضيون أكدوا أن البيئة في معظم الملاعب غير جاذبة للأسر، رغم أن الإمارات استضافت أحداثاً عالمية كبيرة في كرة القدم.

طباعة