شباك «الأبيض» تلقت 10 أهداف في اللقاءات الرسمية بقيادة المدرب الهولندي السابق

    دفاع المنتخب تغيّر 5 مرات في 7 مباريات مع مارفيك

    صورة

    عاش المنتخب الوطني لكرة القدم، منذ فترة، حالة من عدم الاستقرار في التشكيلة، ما ألقى بظلاله على النتائج التي جاءت مخيبة مع المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك الذي تمت إقالته رسميا أمس من قبل اتحاد الكرة. وبدأت النتائج السلبية منذ أن استلم مارفيك المهمة في مارس الماضي وحتى الخروج المبكر من كأس الخليج 24. وفشل الأبيض تحت قيادته في النصف الأول من التصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم 2022، وآسيا 2023، بجانب الوداع من الدور الأول للبطولة الخليجية. وبخلاف الفترة السابقة للمدرب الإيطالي البيرتو زاكيروني، الذي كان فيها الدفاع نقطة القوة الوحيدة للمنتخب، فقد تغيّرت الحال تماماً مع مارفيك، بحيث بات الدفاع نقطة الضعف البارزة.

    وجاء ذلك نتيجة لاعتماد مارفيك على عناصر قليلة الخبرة في خط الظهر، بجانب التغيير المستمر في هذا الجانب، إذ تغيرت عناصر الدفاع خمس مرات في المباريات السبع الرسمية لمارفيك، باستثناء عنصرين فقط كانا حاضرين في كل المباريات هما:

    خليفة الحمادي ومحمد برغش ضمن التشكيلة الأساسية. وظهر الاستقرار من دون تغيير واسع في الدفاع وحراسة المرمى في مباراتين فقط كانتا أمام ماليزيا وإندونيسيا.

    وتلقت شباك «الأبيض» مع مارفيك في المباريات الرسمية 10 أهداف في سبع مباريات، إذ فاز في تصفيات المونديال على ماليزيا 2-1، ثم على إندونيسيا 5-صفر، وخسر 1-2 من تايلاند، وخسر 1-صفر من فيتنام، وفي «خليجي 24» فاز على اليمن 3-صفر، وخسر من العراق صفر-2، ومن قطر 4-2. وسعى مارفيك، إلى خلق نوع من التجانس، وقال إنه يريد منح الفرصة لجيل جديد، لكن مع توالي المباريات ساءت نتائج المنتخب أكثر. ويرى مدرب المنتخب السابق الدكتور عبدالله مسفر، أن «الأبيض» يعاني بشدة، خصوصاً على مستوى المنظومة الدفاعية، لافتاً إلى أن هناك عدم وضوح في الرؤية بشأن المنتخب بشكل عام، وأن هناك أكثر من علامة استفهام بهذا الخصوص، معتبراً أن أي تغييرات، سواء في خط الدفاع أوغيره، ستكون لها تأثيرات سلبية، ما يتسبب في قلة التجانس والتفاهم بين اللاعبين، خصوصاً في خط الدفاع.

    وقال لـ«الإمارات اليوم»: «هناك نوع من الارتباك في عملية الزج باللاعبين في المنتخب، وفي تقديري أن الأمور غير واضحة من حيث الهدف من مشاركة بعضهم، إذ نوعية المباريات التي يخوضها المنتخب والهدف منها هي التي تحدد نوعية ومواصفات من يتم اختيارهم». وطالب مسفر بعدم التسرع في الدفع ببعض اللاعبين الصغار المفتقدين للخبرة، مطالباً بأن يكون هناك تدرّج في المقابل في عملية إكسابهم التجربة بالمشاركة مع «الأبيض»، واختيار الوقت المناسب لذلك. واعتبر مسفر أن هناك لاعبين في خط دفاع المنتخب، ورغم أنهم يعتبرون من المواهب الجيدة وينتظرهم مستقبل كبير، فإنهم يعانون قلة الخبرة اللازمة لخوض مباريات كبيرة، مثل المدافع خليفة الحمادي ومحمد العطاس، لافتا الى أن غياب عامل الخبرة في دفاع المنتخب جعل المرمى عرضة لدخول أهداف كثيرة، بجانب تأثير ذلك السلبي حتى على مستوى خط الهجوم.

    يذكر أن المنتخب يحتل المرتبة الرابعة في تصفيات كأس العالم 2022، وبات عليه الفوز في كل مبارياته في مرحلة الإياب، التي تنطلق مارس المقبل، من أجل الحفاظ على فرصته في التأهل إلى المرحلة الأخيرة، كما ودّع «خليجي 24»، على الرغم من أنه كان وصيف النسخة السابقة، وفاز باللقب قبل ذلك مرتين.


    تغييرات التشكيلة الأساسية للدفاع:

    مباراة ماليزيا: الحارس خالد عيسى وخليفة الحمادي ووليد عباس ومحمد العطاس ومحمد برغش.

    لقاء إندونيسيا: لعب بالتشكيلة نفسها التي خاض بها لقاء ماليزيا.

    مباراة تايلاند: الحارس خالد عيسى وخليفة الحمادي والحسن صالح ومحمد العطاس ومحمد برغش (دخل الحسن صالح لأول مرة بديلاً لوليد عباس)

    مباراة فيتنام: الحارس خالد عيسى وخليفة الحمادي ووليد عباس ومحمد برغش، وظهور يوسف جابر لأول مرة بدلاً من الحسن صالح.

    مباراة اليمن: استهل المنتخب مشواره في «خليجي 24» بدفاع مكون من الحارس محمد الشامسي وخليفة الحمادي وحمدان الكمالي ويوسف جابر ومحمد برغش.

    لقاء العراق: غاب حمدان الكمالي بسبب الإصابة، ودفع مارفيك بمحمد مرزوق، إلى جانب الحارس محمد الشامسي وخليفة الحمادي ويوسف جابر ومحمد برغش.

    مباراة قطر: عاد الحسن صالح للمشاركة بديلاً ليوسف جابر، إلى جانب الحارس محمد الشامسي وخليفة الحمادي ومحمد مرزوق ومحمد برغش.

    طباعة